صنعاء (حضرموت21) خاص 

أكد مصدر منشق عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، أن عمليات الهروب للمقاتلين أجبرت الحوثي على اللجوء للتجنيد الإجباري، وإجبار النساء والأطفال للانخراط في هذه المعسكرات، بهدف تدريبهم على زرع الألغام والمتفجرات على الحدود السعودية واتخاذهم دروعا بشرية.

ويأتي هذا بعد “هروب المئات من المقاتلين من الخطوط الأمامية، وتصفية العشرات ممن تم القبض عليهم من قبل فرقة الموت التابعة للحوثي، ونقص الأموال وتأخر صرف رواتب عناصر الميليشيات، وفقدانهم للقيادات الميداني”.

ونقلت صحيفة الوطن السعودية الصادرة اليوم الخميس عن المصدر تأكيده، “استحداث الميليشيات لـ30 مركزا جديدا لتجنيد الأطفال والنساء في محافظات صنعاء وعمران وصعدة وحجة والمحويت”.

وقال  إن استحداث المراكز التي يشرف عليها رئيس الاستخبارات في جيش الانقلابين أبو علي الحاكم، جاءت بسبب النقص الكبير في أعداد المقاتلين في مختلف الجبهات، بعد مقتل الآلاف منهم الذين حولهم قائد الميليشيات الإرهابية عبدالملك الحوثي إلى وقود للحرب، فيما أبناء قبيلته وأقاربه من آل البيت كما يدعي ينعمون بالأمن في منازلهم.

وأكد المصدر أن عدد من زُج بهم في معسكر صنعاء للتجنيد 300 طفل وامرأة، حيث تم اختطافهم من المدارس والأسواق والمساجد، وقال المصدر إن من يرفض يتعرض للضرب والتعذيب حتى الموت، مشددا على أن النساء أُرغمن على السمع والطاعة لأوامر أبو علي الحاكم عندما تم تهديدهم بالتعذيب الجسدي. 

وأكد المصدر أن الميليشيات بدأت في إرسال هؤلاء الأطفال والنساء إلى جبهات القتال في مشهد مؤلم للأهالي، حيث إن هدفهم تحويلهم إلى جثث هامدة واستخدامهم في إعلامهم المأجور ضد قوات التحالف العربي، بالكذب بأن طائرات التحالف تستهدف الأطفال والنساء.