(حضرموت21) خاص

في الخامس والعشرين من ابريل 2015 رسمت حضرموت بيديها مستقبل يشع نوراً يختلف عن ذلك الذي رسمته القوى القذرة ، فخاضت اول معركة تحدي فاصلة معركة كسر اجنحة المخلوق الاسطورة الذي استمات في بسط اجنحته في الجنوب .

معركة كانت بحد ذاتها استعادة للانسانية والفطرة التي حاولوا ان يغلفوه بالحديد ويرمونها بالبحار ، معركة انتاج وصنع للثقة بالنفس التي حاولوا ان ينزعوها من صدورنا ويقبروها باعماق الابار العقيمة الغايرة ، معركة جراءة وتحدي وخروج عن المالوف وتجاوز للمعتاد والمعروف لا تشبه اي معركة .

بفضل تلك التضحيات الجسيمة استطاعت حضرموت ان تطيح باعظم قوة خارجة عن القانون و المدنية وتطوي ملفاتها من اروقة الحياة وتنتزع مضمونها من رفوف الواقع المفروض وتهيل عليها التراب في مقابر الخونة والقذرين ، تمرغ انفها المشقق تحت اقدام السلام والتعايش ، تنتزع منها وشاح الجبروت والتكبر المتسخ التي طالما ارتدته ورقصت به بختيال وغرور .