(حضرموت21) خاص- فريق التحرير

لقد أنجز شعبنا الحضرمي بسواعد أبناءه الأبطال تحرير أغلب مناطق حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة الإرهابي المقيت في واحدة من الملاحم التاريخية الخالدة عبر تاريخه الضارب في أعماق التاريخ دفاعا عن الحياة والقيم الإنسانية والإرث التاريخي والذي استهدفته عصابات الإرهاب في وقتا مضى .

لقد وقف العالم احتراما واعجابا لشعبنا وأبنائنا الأبطال وهم يدكون معاقل الإرهاب الواحد تلو الأخرى ويدمرون أصنام تلك الأسطورة التي تعتقد في نفسها أنها لا تقهر بارتكاب جرائم وحشية دنيئة تاباها كل الأعراف والتقاليد والديانات السماوية قبل أن يقلب الحضارم الموازين والطاولات على تلك العصابات المجرمة وداعميها ويسقطون خططها الاجرامية لتمديد بقائها .

إن الشعب اليوم في الداخل والخارج يبارك لحضرموت وقواتها الباسلة انتصارتها على الارهاب وتحريرها أغلب المناطق من شراذم الإرهاب ويضعون إكليل من الزهور على أضرحة الشهداء الميامين وضحايا تلك العصابات الإرهابية ويتمنون الشفاء العاجل للجرحى .

إن إعلان الانتصار على الإرهاب يفرض استحقاقات على السلطة المحلية فلقد دفعت حضرموت اثمانا من دم أبنائها حتى تتمكن من النصر وهذا يفرض ويحتم على تلك السلطة استحقاقات وإصلاحات وتغيرا جذريا وشاملا يضمن للمواطن حياة كريمة ينعم بها وتضمن مستقبله ومستقبل الأجيال القادمة بعيدا عن الفساد والمفسدين وعصابات التخريب والدمار التي لا يهمها أمر المواطن وتلهث خلف مصالحها وإعادة عجلة الفساد والنهب والمحسوبية المقيتة وإيقاف عجلة التنمية وتخريب الانتصارات عن طريق إعادة نفخ الروح في منظومة الفساد والابتزاز التي جرعت المواطن الحضرمي الكثير من المنغصات .

إن الانتصار على الإرهاب يجب أن يستكمل بالحرب على الفساد الذي كان ومازال الحاضنة للإرهاب وعدم الاستقرار وكذلك توفير الأمن لكافة المواطنين في كل مناطق حضرموت ومنها وادي حضرموت الذي يقبع تحت سلطة المنطقة العسكرية الأولى والذي تشهد انفلاتا أمنيا مقلقا ..

المجد للشهداء..
وتحية واحترام لشعبنا الكريم ..
الخزي والعار للارهابيين والخونة وعموم الفاسدين.
فحضرموت تستحق الأفضل ..