(حضرموت21) خاص- فريق التحرير 

مع تقدمنا أكثر وأكثر في حربنا ضد جماعة الإرهاب والتمرد الحوثية تتكشف الأقنعة وتتوضح الصورة المزعومة لحزب الإصلاح الإخواني الذي يقف برجل إلى جانب ما يسمى الشرعية ويقف برجل أخرى إلى جانب المتمردون الحوثيون .

كما عودنا دائما هذا الحزب البرغماتي المصلحي الاناني فهو يقوم باوسخ الأدوار واقذرها ضد الجنوب منذ تأسيسه في التسعينات إلى اليوم فهو لا يتقن غير هذا الدور ولا يجيد غير هذه اللعبة القذرة واليوم يقوم بنفس الدور أيضا ضد التحالف العربي لدعم الشرعية والذي ساهم بشكل كبير في الحفاظ عل ما تبقى من هذا الحزب المهتري بعد دخول الحوثيون إلى صنعاء ورغم ذلك فاليوم هو اول من يطعن هذا التحالف العربي في الظهر وأول من يعلن وقوفه الى جانب التمرد وان لم يعلن ذلك صراحة في الوقت الحالي .

أبواق حزب الاصلاح المسعورة والتي تعيش حالة تيه وضياع حاولت في الأيام الماضية أن تثير الفتنة والبلبلة كعادتها بين اوساط المجتمع الجنوبي وهذه المرة تحت ذريعة جزيرة سقطرى وأبى هذا الحزب إلا أن يقوم بدوره المخزي المعتاد وينفث فتنته إلى اقاصي بحر العرب وبذل في سبيل ذلك الكثير ورغم ذلك فشل فشلا ذريعا لأن الإمارات العربية المتحدة لن تكون إلا إلى جانبنا ونحن لن نكون إلا إلى جانبها وسحقا وبعدا لدعاة الهزيمة والفتنة .

اليوم تكشفت الأقنعة التي يرتديها هذا الحزب ليخفي بها قبح وجهه وقذارة مواقفه فهو أصبح يردد نفس ما يردده الانقلابين في صنعاء منذ سنوات ضد التحالف العربي ويبدو أنه لن يستمر طويلا في نفاقه وخداعه وسيعلن وقوفه صراحة إلى جانب الحوثيون قريبا .