(حضرموت21) فريق التحرير 

قبل عدة أيام حدثت أزمة حادة انعدمت فيها المشتقات النفطية في السوق المحلية واتضح في شوقت لاحق أن الأزمة كانت مفتعلة وما حصل هو تهيئة المواطنين نفسيا لاستقبال جرعة جديدة في سعر المشتقات النفطية.

تتبع شركة النفط المحلية سياسة ابتزاز واضحة للمواطنين، فخلال الأشهر القليلة الماضية تزايدت أسعار المشتقات في السوق المحلية بنسبة تزيد عن 100% وكانت شركة النفط المحلية وبمباركة حكومة بن دغر تستخدم اسلوب التهيئة النفسية للجماهير لاستقبال جرعاتها المتكررة عبر ايقاف توريد المشتقات النفطية الى السوق المحلية ليباع في السوق السوداء بأسعار خيالية ثم بعد ذلك تورده شركة النفط بالتحالف مع شبكة من التجار والسماسرة لضخه في السوق بسعره الجديد بالغ القيمة والكلفة.

تلك السياسة المثيرة للإشمئزاز أرهقت كاهل المواطن البسيط وجعلته يشعر بخيبة أمل واضح من السياسات الغير مسؤولة التي تتبناها حكومة بن دغر والتي وصل فسادها الى مرحلة أصبح فيها الموظف الصغير يصرف نصف راتبه الشهري لشراء وقود فقط، هذا من دون مأكله وملبسه ومسكنه.

بالتأكيد لن تستمر حكومة تتعامل مع مواطنيها بهذه الخفة والوقاحة واللامسؤولية وتسعى لإثارة مسائل وهمية ومعارك خيالية وتثير حملات إعلامية ممنهجة كالحملة التي تشنها حاليا حول موضوع سقطرى متجاهلة في الوقت ذاته معاناة المواطنين في سقطرى وباقي المناطق الجنوبية الأخرى.

أزمة المشتقات النفطية وطريقة تعامل حكومة بن دغر معها تمثل نموذج مبسط لحالة الفساد الكبير والممنهج التي تمارسه تلك الحكومة، ونعتقد أن الوقت قد حان ليقول لهم المواطنين “كفاكم فسادا.. كفاكم عبثا”.