Yemen's President Abedrabbo Mansour Hadi speaks during the 72nd session of the General Assembly at the United Nations in New York on September 21,2017. / AFP PHOTO / TIMOTHY A. CLARY

(حضرموت21) وكالات

تعهد عبدربة منصور هادي، امس الأربعاء، بأن لا تكون بلاده “مكاناً للمناورة ولن تكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لإقلاق الأمن الإقليمي عبر وكلاء هنا أو هناك”، واتهم ميليشيات الحوثي بتنفيذ أجندة إيران، والتسبب بكارثة “إنسانية هي الأسوأ في العالم”.

وانتقد من وصفهم بـ”ملالي طهران”، مؤكدا أنهم مسكونون “بأوهام وأحلام السيطرة على المنطقة العربية، سعياً وراء سراب إمبراطوريتهم التوسعية، عبر تدمير البلدان والانتقام من شعوبها بدعم وتسليح الميليشيات في أكثر من بلد عربي بينها اليمن”.

 

جاء ذلك في خطاب وجهه هادي للشعب اليمني، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ونشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأكد هادي أن “الشطر الأهم” من المعركة مع انقلاب الحوثيين قد مضى، “وغدا سنتوجها بالنصر المبين إن شاء الله”.

وأضاف “نحن أقرب ما نكون إلى تحقيق النصر واستكمال إنهاء الانقلاب، ويعزز ثقتنا بذلك البطولات والانتصارات اليومية في كل الجبهات”، لافتاً إلى أن كل ذلك يتم بإسناد من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

ولفت هادي إلى أن الميليشيات  على يقين باقتراب أجلها وهزيمتها إلى الأبد ، وقد أصبح الخناق يضيق عليها من كل الاتجاهات، والرفض الشعبي لها بلغ مداه.

وفيما أكد هادي أن قوات الشرعية على وشك حسم المعركة عسكريا، شدد في ذات الوقت على أن حكومته ستظل “من موقع القوة والمسؤولية  في مربع الإيجابية ودعاة سلام في كل الظروف.