(حضرموت21) وكالات 

بدأ المسلمون صيام شهر رمضان، اليوم الخميس، بشكل شبه موحّد لأول مرة. ويضفي شهر الصيام أجواء روحية واجتماعية مختلفة في غالبية الدول الإسلامية، حيث يكثر الإقبال على المساجد للتعبّد، والبحث عن الراحة النفسية، وتنشط الزيارات للأقارب والأصدقاء بعد أن كانت قد فترت خلال الأشهر الأخرى من العام.

وعرفت السنوات الأخيرة تطورا لافتا في طريقة التهاني بحلول الشهر، حيث نشطت على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة تهان جديدة صياغة وإخراجا بدلا من تلك التقليدية التي تقوم على الاتصال المباشر والصياغات المعروفة للتهنئة.

ونجح الإعلام الاجتماعي في الخروج برمضان من بعده الديني التقليدي الذي يستند إلى الموقف الرسمي في إعلان موعد الصيام أو في ربط الحملات الخيرية بالحكومة أو بالرئيس أو رئيس الحكومة، وصار تويتر أو فيسبوك يغلي بالفتاوى والأحكام الفقهية، ورواية الأحاديث والقصص التي ترجح هذه الزاوية الفقهية أو تلك.

ويحرك شهر رمضان نوازع إيجابية كثيرة لدى الأفراد، وتظهر بشكل جلي الحملات الخيرية من تبرعات وصدقات وموائد لفائدة الفقراء والمحتاجين، ولو أن هذا الجهد تتسلل إليه بعض المنظمات والجمعيات الخيرية لتستثمره في عمليات الاستقطاب الطائفي والسياسي.