(حضرموت 21) متابعات – الحياة 

أفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن  عبد ربه منصور هادي الرئيس اليمني المقيم في الرياض  توجه مساء يوم الامس الثلاثاء إلى دولة الإمارات في زيارة رسمية، تلبية لدعوة من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية محمد بن زايد آل نهيان.

وفي وقت قرر مجلس الأمن إرسال بعثة إلى اليمن برئاسة الموفد الدولي مارتن غريفيث في مسعى لوقف معارك محافظة الحديدة (غرب اليمن)، سحبت الأمم المتحدة جميع موظفيها من المحافظة.

وأشارت «سبأ» إلى أن المحادثات التي سيجريها هادي في أبوظبي ستشمل العلاقات بين البلدين، والجهود المشتركة في إطار تحالف دعم الشرعية اليمنية بقيادة السعودية، وتكثيف الجهود لتحرير بقية المناطق اليمنية التي ما زالت تخضع لسيطرة ميليشيات جماعة الحوثيين، وتمكين أجهزة الدولة من إدارة المناطق المحررة.

وكان الرئيس اليمني التقى في مكة المكرمة مساء أول من أمس، وزير الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات عبدالله بن زايد آل نهيان.

وستتناول محادثات هادي مع القيادة الإماراتية معركة تحرير مدينة الحديدة من الميلشيات الحوثية. علماً أن الرئيس اليمني كان زار دولة الإمارات قبل نحو سنة.

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في حسابه على «تويتر» أن تحرير الحديدة ومينائها سيخلق واقعاً جديداً سيأتي بالحوثيين إلى طاولة المفاوضات.

وكان مجلس الأمن استمع في جلسة مغلقة عقدها ليل الإثنين إلى تقرير غريفيث في شأن مساعيه لإبقاء ميناء الحديدة مفتوحاً أمام المساعدات، فيما يؤكد التحالف العربي أن الحوثيين يستخدمونه لتهريب السلاح.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش إلى أن الموفد الدولي يجري «مفاوضات مكثفة» في شأن مصير الميناء، قائلاً: «آمل بأن نجد سبيلاً لتجنب معارك في الحديدة».

ودعا السفير الروسي فاسيلي نيبنزيا الذي تتولى بلاده الرئاسة الشهرية للمجلس إلى «تخفيف التوتر»، وقال لصحافيين: «نأمل بأن تسفر جهود غريفيث عن نتائج إيجابية».

وناقش وزير الخارجية اليمني خالد اليماني ومسؤول ملف المساعدات في الأمم المتحدة مارك لوكوك في نيويورك تأثير العمليات العسكرية في الحديدة في الأوضاع الإنسانية. وأكد اليماني أن حكومة بلاده «تعمل لتخفيف المعاناة الإنسانية نتيجة انتشار الميليشيات في الأحياء السكانية والمدارس والمستشفيات داخل المدينة»، لافتاً إلى أن قوات الشرعية «لا تسعى إلى أي مواجهة داخل المدينة حفاظاً على أرواح المدنيين».

ميدانياً، أفادت وكالة «رويترز» بأن التحالف يستعد لدخول ميناء الحديدة، مشيرةً إلى أن القوات الإماراتية كانت أمهلت الحوثيين ثلاثة أيام انتهت أمس.

وقالت مصادر إن تعزيزات تضم مئات من الجنود اليمنيين ودبابات ومعدات عسكرية إماراتية وصلت إلى منطقة الدريهمي جنوب الحديدة لتعزيز القوات اليمنية والتحالف. وأشارت إلى أن قوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح باتت «على أبواب» مطار الحديدة.

وأحبط الجيش اليمني أمس، هجوماً للحوثيين على مواقعه بين محافظتي البيضاء ومأرب. وقالت مصادر إن الميليشيات شنت هجمات على مواقع الشرعية على جبهة قانية جنوب مأرب، مشيرةً إلى مقتل عدد من المسلحين الحوثيين.

يذكر أن قوات الجيش شنت هجوماً واسعاً طاول مواقع تتمركز فيها الميليشيات في مديرية كتاف شمال محافظة صعدة. وقال العقيد عباد الحليسي وهو قائد لواء مشاة لموقع «سبتمبر نت»، إن «الجيش تمكن من تحرير سلسلة جبلية كبيرة، وفي مقدمها جبل القناص الإستراتيجي ومحيطه في منطقة العطفين في مديرية كتاف».

وفي سياق الحرب على «القاعدة»، أعلن محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني «إحباط عملية إرهابية كانت تستهدف مدينة المكلا في المحافظة». وأشار إلى أن قوات من «النخبة الحضرمية» والأجهزة الأمنية والاستخباراتية نجحت فجر أمس في إحباط عملية لتنظيم القاعدة كانت تستهدف تفجير أكثر من موقع في المكلا».

واغتال مسلحون قائد الشرطة العسكرية في محافظة شبوة العقيد محمد صالح القاحلي، في مكمن في مديرية مرخة التابعة للمحافظة.