(حضرموت 21) فريق التحرير 

من المعروف أن محافظة حضرموت من أكبر المحافظات اليمنية الغنية بالنفط والمصدرة لمشتقاته.
حيث تمتلك مخزون نفطي هائل يمكنها من النهوض ودوران عجلة التنمية فيها.

فمن المرجح أن تنعم مدن ومناطق حضرموت بتوفر المشتقات النفطية (بترول، ديزل، غاز) وبأسعار زهيدة كونها تمتلك كل تلك الاعتبارات.

بل على العكس تماماً تشهد مدن ومناطق حضرموت أزمة خانقة في توفير المشتقات النفطية والارتفاع الجنوني في أسعارها.

فبعد ان خولت السلطة المحلية بحضرموت التجار الحضارم مهمة استيراد المشتقات النفطية وتوزيعها على المدن والمناطق بأسعار متفاوتة -حسب ما يحلو لهم -وبمباركة السلطات المعنية دون أي مراعاة للوضع المعيشي الصعب الذي يمر به أهالي حضرموت.

من يصدق أن سعر اللتر البترول والديزل في محطات مدن ومناطق حضرموت يتراوح بين (310ريال -350ريال) وأسطوانة الغاز ب 2500ريال هذا في حال توفره اما في ما يسمى السوق السودة يصل سعر اللتر الى 500 ريال و يا مواطن بغيت من الغالي ولا من الرخيص.

من هنا نناشد السلطة المحلية وعلى رأسها محافظ حضرموت اللواء الركن فرج سالمين البحسني للتدخل العاجل ووقف العبث الذي يقوم به التجار(الحضارم) بالتلاعب بأسعار المشتقات النفطية واحتكارها مما تسبب في رفع صرف العملات الصعبة مقابل الريال اليمني.

وأن تعمل السلطة المحلية على إعادة تولي شركة النفط بحضرموت مهمة استيراد النفط وتوزيعه على المدن والمناطق وفق اللوائح والنظم المتعارف عليها وتفعيل دور الرقابة على الشركات والمؤسسات.