سقطرى (حضرموت21) محمد قدومي

دشنت اليوم مؤسسة خليفة والهلال الاحمر الاماراتي توزيع 386 مادة إغاثية لأربع قرى في الشريط الساحلي الغربي لمحافظة ارخبيل سقطرى
هو ساحل اللؤلؤ والمرجان قديما في خمسينات والستينات هو ذلك النصف قمر بساحلة الرملي الأبيض وهو ذلك الخليج الدي سيشهد بناء مستقبلا أكبر ميناء بحري المسمى ديحمض اليوم تمد أيادي الخير من دولة النماء والخير دولة العطاء الامارات لتقدم لأهالي تلكم القرى معونات إنسانية بعد ان

عصفت بهم وبقواربهم ومعداتهم البحرية وبمنازلهم الأعاصير والمنخفضات الجوية اليوم الامارات تتواجد كل يوم وكل أسبوع وكل شهر في قرى هذا الارخبيل تجوب قوافلها في كافة القرى متنقلة بين الجبال والسهول والوديان والسواحل لتقدم يد العون والعطاء الدي لم تفقده سقطرى على مدى سنتين من البناء والتنمية في كافة الجوانب الانسانية والاجتماعية بعد ان فارقتنا الدولة لا لشيء ولاكن لاعباء تكاليف كيف لا وهي من ينهك المواطن بسعر تذكرة السفر لخط واحد الى سيئون 48 ألف ريال إن

وجد كيف لا وهي حكومة كل يوم نشهد بعدها وابتعادها عن معاناة المرضى والأرامل والأيتام كيف لا وهي لا تستطيع حتى اليوم تقديم سيارة أسعاف واحدة لنقل مريض او جريح كيف لا وهي لم يعد وجودها في هذا الأرخبيل غير عبر المنظمات الإنسانية لقد ابعدتنا حكومة بن دغر ونسانا او تناسانا الرئيس ان له في المحيط الهندي رعايا فهل يراعون فينا انسانيتنا نحن شعب مسالم يحب الحياة والسلم والسلام كيف لا ونحن الدينا يخافون من قطع الشجر او قتل حيوان أو طير وهي ترتع وتعيش بيننا مخافة الله

نعم ياسادة اوصلوا عنا لكل من به ذرة من ضمير ذرة من حياء ذرة من انسانية شعب سقطرى يعاني فليوم كل الأبواب موصدة وكل الأعمال متوقفة وباب رب العباد هو من بقى وعطف ورحمة من يد يسميها ابناء سقطرى الملائكة وهي يد شيوخ وحكام دولة الإمارات العربية المتحدة التي خيرها مفتوح لاكثر من سنتين وهي تبني وتعمر. فقد تم توزيع مواد غذائية ل 386 عائلة على قرى

ديصتمو ،مصاقبهن،ديصعلوتي،ذنوبان.
وقد استلمت تلك المعونات من قبل شيوخ وأهالي تلك القرى وقد عبر الشيوخ عن شكرهم وامثنانهم لكل ما تقوم به دولة الإمارات من تقديم يد المساعدة لأهالي سقطرى في هذه الأيام الصعبة والضروف التي تحيط بهذا الأرخبيل وفي ضل خدلان وتقاعص حكومة الفساد والفنادق
إننا نحن أبناء سقطرى نقلها للرئيس عبدربة اليوم دولتكم لم يعد لها على الأرض وجود فقد تخليتم عنا بأصعب الضروف واحلكها نصارع الحياة بين الأعاصير والرياح التي تعصف بنا ولم يعد لكم في قلب ابناء سقطرى وجود فهل أنتم من السامعين
وشكرنا وعرفانا منا لكل من قدم يد العون والخير لاهلنا وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة