في بلادي الجنوب حين اجتاحتها قوات الانقلاب والعدوان والمد الفارسي
حين تحالف شياطين الانس وسهل دخولهم بني جلدتهم المنفاقون، لم يكن هناك قوة عسكرية على الارض،
لم يكن هناك خبرات قتالية مع أبنائنا وخرجوا بصدور عارية وواجهوو القوات الغازية خوفاً على ارضعهم وعرضهم
هناك شباب بروعان شبابهم ولاول مرة يحملون الكلاشن كوف
شباب من ارقى شباب البلاد بالثفافة والحضارة
وواجهوو العدو بكل شدة وبأس ومنهم الجريح ومنهم الشهيد
الشهيد رب الاسرة والشهيد المبتداء في حياته والشهيد الشاب الاعزب
رب الاسرة فقده اطفاله فقده اهله وهو عاهلهم ونور بيتهم وارتقى شهيد
بإذن الله تعالى
خرج من وسطهم وحمل الرشاش وواجه العدوو بكل شجاعة وسطر البطولات وسقط على تراب وطنه شهيد وحينها جاء من جاء يصبر اهله ويسمعهم التعازي ويمدح بفقيدهم
وفي ذاك اليوم جاءت الوعود بالتعهد براتب وتسجيل اسمه ضمن الشهداء وفعلاً كتب اسمه في السجلات ويوم دفنه عملوا له صور في جنازته والبعض لصق الصور بالجدران والسيارات ولحف بعلم الجنوب ودفن….
هناء تبداء المعناة هناء يأتي مايدمي القلب
زوجة الشهيد من الفاجعة اصيبت بالسكر
بنت الشهيد بالحالة النفسية
ابن الشهيد حمل مسؤلية ماكان مؤهل لها وباهته له ولاهله..
لماذا استشهد هل لاجل يرتقي فلان بالرتبه
هل لاجل زيادة العدد في قائمة الشهداء
لا ورب البيت لاجل الحفاظ على كرامة البلاد وحفاظاً على دينها ونحن نعلم ان بداية هذه الحرب قامت ولم يكن مايسمى جيش وطني……
جاءت المقاومة وسمي فلان بقائد منطقة الفلاني سمي فلان مدير ادارة امن الفلاني وفلان بقائد لواء الفلاني وذاك وزير وزارة الفلاني والشهيد تحت الثراء لا أحد يسأل عن احوال ماخلف بعده
هل استشهد لاجل يرتقوو على دمه هل استشهد وهو يعلم انهم ينهبون الارض وينشروا فيها الفساد، لا ورب البيت
ولم يخرج وهو يريد الموت
وان الشهداء مثلنا يحبون الحياة ولكن الله اختار لهم هذا
ارجوو من الحكومة الموقرة تراجع حساباتها وتدرك الخطاء الفادح بحق الشهداء وتدرك تمام من رجع للحكومة هيبتها وحفظ ماء الوجه أبناء الشهداء في حالة لايعلم بها الا جبار السماوات والأرض