(حضرموت 21): محمود الشورى

يحمل حزب «التجمع اليمنى الإصلاحي»، أحد أذرع جماعة الإخوان الإرهابية، الكره للشعب اليمني، ويحمل هدفًا وأجندة يريد تنفيذها فى الأراضى اليمنية، يتلقى مقابلها المادى من ثلاث جهات معلومة، وهي: «إيران، قطر وتركيا»، من أجل إغراق اليمن فى حضن الانقلاب، والسيطرة عليه، حيث يُدار الحزب من أنقرة، ويتبع التنظيم الدولى للإخوان.

الحزب أعلن فى البداية وقوفه إلى جانب الدولة اليمنية، ودعمه للرئيس هادي، ولكن لم يظهر له أى بيان أو تصريح لقياداته بعد، أو صمود فى مواجهة الميليشيات المسلحة، قبل ظهور لقاءات سرية جرت بين قيادات الإصلاح اليمني، وزعيم المتمردين الحوثيين نشر سابقًا فى عدد من وسائل الإعلام اليمنية، وظهرت طعناته للتحالف العربى والجيش اليمنى بعدما انفصلت قطر عن التحالف.

ويعتمد حزب التجمع اليمنى الإصلاحى على ثلاثة مصادر رئيسية فى التمويل، أهمها: «أموال جماعة الإخوان الإرهابية التى تأتى من تركيا، بالإضافة إلى الأموال القطرية التى تصل بصورة مستمرة إليهم عبر عدد من قياداته، لها علاقة مباشرة بأمير قطر تميم بن حمد ال ثاني، مثل توكل كرمان الناشطة الإخوانية، بالإضافة إلى الاعتماد على أموال الجانب الإيراني؛ حيث يدعم نظام الملالى حزب الإخوان من أجل تمكين طهران فى فرض سياساتها التوسعية فى المنطقة، وتصل لهم الأموال عبر البحر وميناء الحديدة، ويتسلمها الإخوان من ميليشيات الحوثى بدون أى غضاضة».

ويدعم النظام التركى الحزب الإخوانى من أجل إثبات الوجود فى المنطقة، لا سيما موقع دولة اليمن المتميز، خاصة وأن تركيا لها مطامع كبيرة فى منطقة الشرق الأوسط، وتتخذ من سوريا واليمن والعراق منفذًا للوصول إلى مطامعها فى المنطقة.

وبما أن جماعة الإخوان منذ تأسيسها، تتبع تكتيكًا ثابتًا يقضى بالعمل دائمًا على الركوب على الأحداث، وعلى مجهودات الغير، دون محاولةٍ للعب أى دور فى خلق الفعل السياسى أو العسكري، عمل الحزب على تخزين السلاح، وفتح جبهة اتصال مع كافة الأطراف، رغم إعلانها أنها تقف مع الشرعية، وترفض انقلاب الحوثي، إلا أنها أصابت الشعب اليمنى بالصدمة، بعدما ظهرت فى عدة مواقف فى صف ميليشيات الحوثي، لتظهر على حقيقتها أنها جزء أصيل من الميليشيات المنقلبة، وركن أساسى فى خطتهم.

وعملت الميليشيات على استغلال الموقف، وقامت بتخزين كميات كبيرة من الأسلحة، وعمل اتفاقيات سرية مع الأطراف المعادية للشعب اليمني، ولم تكتف بذلك، بل قامت بتشويه التحالف العربي، وأنكرت دوره فى دعم الشعب اليمنى على المستوى العسكرى والمستوى الإنساني، واتهمت الدول المشاركة فى التحالف بعدد من الاتهامات الباطلة.