المكلا(حضرموت 21) خاص: أحمد باجردانة

 

بعد ثلاث سنوات من ضرب إعصار ”تشابالا“ لأجزاء كبيرة من مدن ساحل حضرموت في نوفمبر 2015م وارتفاع أمواج البحر مع أمطار رعدية غزيرة وسيول فيضانية تسببت في تضرر عدد من البناء التحتية، هاهو ساحل حضرموت يستقبل، مساء اليوم، حالة مدارية جديدة هذه المرة تحمل اسم ”لبان“ والذي يتوقع أن يضرب سواحل حضرموت والمهرة حيث ستشهد هذه المدن أمطار غزيرة وسيول كبيرة وتوقع بحدوث فيضانات، وقد رصد موقع ”حضرموت 21“ عدد من التحذيرات والاستعدادات ورفع الجاهزية للتخفيف من الآثار التي قد تنتج عن هذه الحالة المدارية.

 – تحذيرات للمواطنين:

رفعت غرفة الأرصاد الجوية والإنذار المبكر من المخاطر الطبيعية المتعددة بديوان محافظة حضرموت درجة التصنيف إلى الدرجة الحمراء ”تحذير“ محذرة بذلك جميع المواطنين في محافظات ”حضرموت،المهرة، شبوة“ إلى أخذ أقصى الحيطة والحذر من التأثيرات التي قد تصاحب الحالة المدارية ”لبان“ من هطول الأمطار شديدة الغزارة وتدفق السيول إضافة إلى اشتداد سرعة الرياح السطحية واضطراب البحر كما دعت الجهات المعنية بتفعيل دورها في اتخاذ أقصى التدابير والجاهزية والاستعدادات القصوى لمواجهة التأثيرات المحتملة من الإعصار المداري ”لبان“.

– استعدادات السلطة في حضرموت:

السلطة المحلية بحضرموت هي الأخرى استشعرت خطورة الحالة المدارية واستجابة لندر غرفة الأرصاد حول ضرورة الاستعداد لتجنب مزيداً من الكوارث، عندها أطلق المحافظ البحسني توجيهاته برفع درجة الاستعداد والجاهزية لمواجهة تطورات حالة الطقس، مشدداً على الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر من قبل جميع المواطنين والتواصل مع غرفة الطوارئ بمدينة المكلا.

كما وجه ”المحافظ“ كافة مدراء المديريات بتشكيل غرف الطوارئ في مديرياتهم، والتنسيق مع كافة الجهات المجتمعية من أجل التعاون والتضامن في مناطقهم واحيائهم وحاراتهم كما فعلوا خلال الكوارث الطبيعية السابقة التي ضربت المحافظة في السنتين الماضيتين.

الجهات الحكومية والمكاتب التنفيذية بالمحافظة استجابة هي الاخرى وتم وضع خطة طوارئ بمشاركة غرفة العمليات المشتركة وإدارة القيادة والسيطرة بأمن شرطة ساحل حضرموت و أمن مديرية المكلا، اضافةً إلى الصحة والأشغال العامة والكهرباء والمياه والدفاع المدني والنقل والثروة السمكية ومشروع النظافة والتحسين، حيث تم تخصيص سبعة مراكز صحية وتجهيزها بكامل الأدوية الاسعافية.

– جهد ومناشدات:

وفي كلمة له قال المدير العام لصندوق النظافة ” بن شبراق” : إن الحالة المدارية من الممكن أن تسبب كوارث كبيرة ولابد من جهتنا أن نقوم بتفعيل مثل هذه الحملات لفتح عبّارات السيول بإزالة المخلفات المتراكمة فيها والتي من خلالها ستساعد على تصريف مياه الأمطار المتوقع حدوثها وحرصاً منّا على أن تصبح هذه المياه راكدة في الشوارع العامة والتي سيعاني منها المواطنين وانتشار بعض الأمراض والحشرات وتعطيل حركة السير إضافة إلى الرمال المصحوب بالسيول المتجهه من الجبال، وستستمر هذه الحملة حتى استقرار الوضع المناخي.

كما ناشد ” بن شبراق” كافة الفرق والمنتديات التطوعية بالمشاركة في هذه الحملة لتخفيف المعاناة عن عمال النظافة خلال هذه الفترة نظراً لكثرة وزيادة نسبة مخرجات المخلفات، وسنقوم بتوفير كافة مستلزمات النظافة التي يحتاجها أعضاء الفرق التطوعية من مواصلات ومكانس يدوية و كمامات الأنف … وغيرها.