صالح فرج باجيدة

(حضرموت 21)خاص

مر علينا إعصار او عاصفة لبان بسلام فهل هي نهاية العواصف والأعاصير؟ 

هل سيتم تنظيف قنوات مرور السيول قبل أن تقع الفأس في الرأس ونصبح من النادمين؟ 

صالح فرج باجيدة

ام اننا سنرى الكوارث تلحق بالبلاد والعباد لو جاءنا أي غيث من السماء جرّاء تركنا للمجاري وقنوات مرور السيول والأمطار وعدم الاهتمام بتنظيفها وازالة العوائق التي تعيق مرور تلك المياه.

الى كل سلطات الوادي مجارى مياه السيول بمدينة سيئون بحاجة إلى صيانة وإزالة العوائق التي قد تمنع مرور مياه سيول الأمطار خاصة ونحن على موعد مع حالة جديدة متكونة في البحر قد يكون نصيب حضرموت منها كبيراً حسب بعض التوقعات التي تشير إلى أنها ممكنة الحدوث في شهر نوفمبر القادم.

المجرى الاساسي والرئيسي لمركز مدينة سيئون يستغيث من الإهمال وهكذا حاله كما في (الصور المرفقة) فهل سنكتفي بالنظر اليه دون ان نعمل على إزالة العوائق الماثلة امام الجميع دون ان يحرك احد ساكن.

هذا الممر الخاص بمياه السيول يعتبر من أهم الممرات كونه يستقبل معظم المياه التي تسيل من جبل مدينة سيئون الغربي ولا سمح الله وجرت السيول ستقع كارثة كبيرة جداً بالمدينة ولن ينفع الندم حينها.

قدم الأهالي العديد من المناشدات للسلطة المحلية ومكتب الاشغال العامة والمجلس المحلي ومؤسسة المياه دون جدوى حتى الآن، كما ان هناك احكام صادرة من محكمة سيئون بإزالة الضرر عن المجرى من بلاليع وأشجار سيسبان وغيره ولكن دون جدوى حتى الآن.

اللهم هل بلغت.. اللهم فاشهد..