(حضرموت 21)خاص

 

تعيش البلاد اليمنية في حرب يدور رحاها ما يزيد عن أربع سنوات عصفت بالبلاد وقضت على كل جميل فيها اكتوت بنارها كل المناطق الشمالية والجنوبية على حد سوء ونال الشعب بل وما زال يعاني من القتل والتشريد والتجويع وعلى الرغم من هذه الحالات المأساوية ظهر تجار الاحتكار وعصابات الإجرام، وعمل تجار الاحتكار على رفع أسعار المواد الغذائية بشكل جنوني لا يتطابق مع انهيار العملة ووصلت إيجارات الشقق السكنية والمحالات إلى أكثر من ألف ريال سعودي .

مما دفع بكثير من الأسر الهاربة من الحرب إلى البحث عن مناطق آمنة للنزوح إليها يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في كثير من الأحيان وكثير منهم يلجؤون إلى التسول.

واستغلال لظروف هذه الأسر نشطت العديد من العصابات الإجرامية لإستغلال الأطفال حيث تقوم هذه العصابات إما بختطاف الأطفال أو برضاء أهلهم مقابل مبلغ من المال فيتم أخذهم وتدريبهم على طرق الإحتيال الاحترافية بإستخدام العاطفة.

ومن أساليبهم الشائعة إعطاء الأطفال قصاصات مكتوب فيها كلام عاطفي عن وفاة الأم أو مرض الأب أو غيرها فيذهبوا بالأطفال إلى أماكن تجمع الناس ويطلقونهم لينشروا وليوزعوا الأوراق على الماره في الشارع ثم يرجعوا مرة أخرى لأخذ قصاصاتهم وحينما لا يعطيهم البعض شي يتم إستخدام الأسلوب الأكثر عاطفية من خلال تقبيل الأيدي والأرجل .

أما أسلوبهم الثاني فهو التظاهر بالتعرض للإصابة إما من خلال لف قطع الشاش على الأرجل او الايدي او الرأس ليذهب الطفل إلى الأماكن العامة ليستعطف الناس وهذا الأسلوب تم كشفه قبل أيام قليلة من قبل إدارة أمن المكلا، حينما ألقت القبض على طفل بعد الإبلاغ عنه لتردده على نفس المكان وبنفس الحالة حيث كان يلف قطعة من الشاش على يده وحينما أطلق رجال الأمن قطعة الشاش تفاجأو بأن اليد سليمة ولا يوجد بها أي جرح وبعد التحقيق معه اعترف بعمله لصالح عصابة تستغل الأطفال لكسب المال.

هذا من جانب الأطفال مع التساؤل أما الجانب الثاني فهو تجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك وتحدثت حول هذا الجانب العديد من المنظمات الدولية.

ومع استمرار هذه الأوضاع يبقى أطفال اليمن يعانوا الأمرين حرمان التعليم والإستغلال فبدل أن يتم أخذهم للمدارس يتم أخذهم للمتارس.