(حضرموت 21)خاص

 

في وادي حضرموت يكاد يكون الغاز المنزلي شبه معدوم وإن وجد فهو بأسعار مرتفعة جداً، أنها معاناة تعصف بالمواطن هذه الأيام وهو يتساءل عن الأسباب التي تقف خلف إختفاء الغاز المنزلي من السوق وعدم توفره بالكميات المطلوبة والأسعار المعروفة.

أن سلطة وادي حضرموت ملزمة بتبرير وشرح الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذه الازمة الخانقة منذ عدة أسابيع وملزمة أيضاً بمعالجتها في أقرب فرصة إن وجدت فعلاً أسباب حقيقة، وليس من المعقول أن تقف متفرجة على المواطنين وهم يكابدون المشقات في توفيره ويتعرضون لأبشع صور الاستغلال من قبل سماسرة السوق السوداء وناهبي جيوب الشعب.

ما لم فهي شريك لهم في ظلمهم وطغيانهم وستدفع ثمن ظلمها وجورها، أن عمليات التهريب التي تشهدها البلاد بشكل واسع ويمارسها السماسرة عمداً وغرضهم محاولة العبث والفتنة وزعزعة الاستقرار وابتزاز المواطنين وتعريضهم لعمليات الأستغلال، مما تؤدي إلى الشحة في توفر الغاز المنزلي وزيادة الطوابير على محطات التوزيع هي سبباً أخر لندرة الغاز المنزلي وخاصة في مناطق وادي حضرموت بسبب كثرة العمليات التي يمارسها أولئك عبر حدود المحافظة وفي داخل البلاد وضمن المدن.

حيث يتم تهريبها وتخزينها وبيعها ثانية بشكل غير مشروع على المواطنين وبأسعار مرتفعة جداً، والسلطة مطالبة بإيقاف التهريب وتعرية من يقف خلفه ويتسبب فيه ويفتعله ما لم فهي أحد المتهمين أيضاً.

اتجهت أغلب البيوت بوادي حضرموت إلى استخدام اعواد الحطب كوقود بعد انعدام الغاز المنزلي وشحته في السوق وبيعه بأسعار مرتفعة في الأسواق السوداء في شوارع المدن نهاراً جهاراً دون أن يكترث أي مسؤول لهذه الجريمة التي ترتكب بحق الجميع.

ويبقى السؤال المهم الذي يقدمه المواطن إلى طاولة وكيل المحافظة ومساعدة بوادي حضرموت: إلى متى ستستمر عملية التعذيب و التجويع والأفقار التي تمارسه جماعة السماسرة والتجار والمسؤولين على المواطن بوادي حضرموت تحت ذرائع ومبررات مختلفة.