الحديدة(حضرموت 21)متابعات

 

“إن القتال العنيف في مدينة الحديدة الساحلية اليمنية يقترب الآن بشكل خطير من مستشفى الثورة، مما يعرض حياة 59 طفلاً، بينهم 25 في وحدة العناية المركزة، لخطر الموت الوشيك.

“لقد أكد الطاقم الطبي والمرضى في المستشفى سماعهم لأصوات القصف الشديد وإطلاق النيران، والخطر الآن يتهدد إمكانية الوصول إلى المستشفى والخروج منه، علماً أنه المستشفى الوحيد العامل في المنطقة.

“لن يكون بوسع الأطفال تحديداً تحمّل وصول الاقتتال إلى مستشفى الثورة؛ ففي الحديدة والمحافظات المجاورة لها، 40 في المئة من أصل 400 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد والشديد في اليمن، ويتم نقل بعض أشدهم مرضاً إلى المستشفى لتلقي الرعاية العاجلة.

“وتفيد التقارير أيضاً باشتداد القتال حول ميناء الحديدة — الذي يدخل عبره ما يصل إلى 80 في المئة من الإمدادات الإنسانية والوقود والسلع التجارية التي تدخل إلى اليمن. قد تكون الخسائر في الأرواح كارثية في حال تَلِف هذا الميناء أو تدمّر أو تعطّل الوصول إليه.

“تقدم طواقم اليونيسف العاملة على الأرض المساعدات بما فيها الإمدادات المنقذة للحياة، مثل الأدوية والمياه النظيفة والأغذية العلاجية، لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد. والمزيد من التصعيد في القتال سيعرض هذه الجهود للخطر.

“تدعو اليونيسف جميع الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية بالقرب من المستشفى وحوله، وضمان تمكين المدنيين من الوصول من جميع الجهات إلى المستشفى بأمان وضمان الالتزام بالقانون من اجل وقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية بما فيها ميناء الحديدة”