( حضرموت 21 ) متابعات


ارتفعت أصوات تنظيم الإخوان الإرهابي مع اقتراب تحرير مدينة الحديدة، في موقف يؤكد العلاقة الوطيدة بين التنظيم الموالي لقطر وميليشيات الحوثي الإيرانية.
واقتربت القوات المشتركة بدعم من التحالف العربي من ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي يحتجز فيه الحوثيون عشرات السفن الإغاثية، في معركة يؤكد التحالف العربي أنها إنسانية في المقام الأول لرفع الحصار الجائر عن 70% من سكان اليمن الشمالية.
وحذرت وسائل إعلام إخوانية وسياسيون من مغبة تحرير مدينة الحديدة وهزيمة الحوثيين، حيث زعم سياسيون إخوان أن هزيمة الحوثيين في الحديدة قد تدفعهم إلى القيام بعمليات إرهابية من بينها تهديد الملاحة الدولية وتفجير أنبوب صافر العائم في رأس عيسى بالحديدة، وهي تصريحات أثارت حالة من الجدل والاستغراب.
ودعت القيادية الإخوانية توكل كرمان المقيمة في تركيا مجلس الأمن الدولي إلى التدخل لإيقاف تحرير معركة الحديدة، والتي زعمت أن تحريرها لا علاقة له بعودة الشرعية في اليمن.
وقال المحلل العسكري العقيد صالح علي إن “الحوثيين يمارسون إرهابهم منذ 4 أعوام وقصفوا الأراضي اليمنية والسعودية واستهدفوا سفن الإغاثة في عرض البحر الأحمر، لم يتبق شيء لم يمارسوه، لكن معركة الحديدة وتحريرها قد تضع نهاية لكل هذا الإرهاب، حيث استغل الحوثيون البحر لتهريب المتفجرات وقطع الصواريخ، وتحرير الميناء قد يضع نهاية لهذا الإرهاب”.
وأوضح علي في حديث لـ24: أن “معركة الحديدة دخلت مرحلة الحسم، المعلومات التي لدي من ضباط ألوية العمالقة في الحديدة، تؤكد أنه لم تبق إلا بضعة كيلومترات عن ميناء الحديدة، القوات استعادت السيطرة على شارع صنعاء وسط المدينة، والعمليات العسكرية هناك تدار باحترافية لا نحب الإفصاح عنها في الإعلام، لكن على كل حال العمليات تتم بطريقة احترافية وهذا يحسب لمقاتلي قوات العمالقة والقوات المشتركة جميعاً ويحسب أيضاً لقيادة العمليات من القيادة العسكرية الإماراتية”.
وعن ردة فعل الإخوان على عمليات تحرير الحديدة، قال الخبير العسكري “الإخوان متحالفون مع الحوثي بشكل علني، هم اليوم يفاخرون بهذا التحالف المضاد للتحالف العربي، وتحرير الحديدة يعني بصورة أخرى ضرب هذا التحالف، فهزيمة الحوثيين تعني في الأساس هزيمة الإخوان الذين طالما تظاهروا بالقتال الى جانب الشرعية، لكنهم فشلوا في تحقيق أي انتصار حقيقي على الأرض”.