عدن(حضرموت 21)خاص

تجمع النخبة الجنوبية على هيمنة وسطو إخوان اليمن (حزب الإصلاح)، على قرارات الرئيس عبدربه منصور هادي، وهو ما تؤكده القرارات الرئاسية الأخيرة، بل أن هذه القرارات سيما قرار تعيين المقدشي خلفا للصبيحي أتت لتكشف حقيقية تحالف هادي مع الإخوان لإقصاء الجنوب والجنوبيين.

حيث إن قرار تعيين المقدشي وزيراً للدفاع والذي صدر مساء الأربعاء يحمل الرقم (71)، بينما قرار إقالة بن دغر والذي صدر في منتصف أكتوبر الماضي يحمل الرقم (108)، وهذا تأكيد على أن القرار صدر قبل أشهر وأعلن عنه مؤخراً.

ويتضح مدى التنسيق بين هادي وإخوان اليمن، من خلال هذا القرار الذي – وحسب تسلسل أرقام القرارات – يتبين أنه صدر قبل عدة أشهر وأعلن عنه مساء الأربعاء من قبل الرئاسة، واستبق إعلام إخوان اليمن إعلان القرار بتوظيف موضوع الوساطة العمانية فيما يخص اللواء محمود الصبيحي المعتقل لدى مليشيات الحوثي، وجيرتها لمصلحة تمرير القرار وإعلانه.

ولجأ إعلام إخوان اليمن وإشاعة نبأ الإفراج عن اللواء الصبيحي ومغادرته خارج البلاد، وإقراره بالابتعاد عن العمل السياسي والعسكري، والعيش في المنفى، كما روجوا لمعلومات مضللة تتحدث عن أن تعيين المقدشي خلفا للصبيحي اتي ضمن تسوية بوساطة المبعوث الأممي عبر عمان والحوثيين، وكل هذه وغيرها كانت مغالطة للرأي العام استباق من الإخوان لإعلان هاي للقرار الذي صدر قبل أشهر.

وهو الأمر الذي يكشف أن هادي متحالف مع إخوان اليمن لاستهداف الجنوب والجنوبيين، واقصائهم من المشهد، والتمهيد نحو تسليمه المؤسسات الهامة للإخوان.