أخبار حضرموتتقارير

#تقرير_خاص: #الغاز .. جديد أزمات #حضرموت.. ما أسبابها وكيف يتم التعامل معها ؟

المكلا(حضرموت21)خاص: أحمد باجردانة

 

وما زال قطار الأزمات يمشي بسرعة في حضرموت فبعد محطة الكهرباء والمشتقات النفطية وغلاء المواد الغذائية يقف قطار الأزمة عند محطة الغاز إذاناً ببدأ أزمة جديدة.

فالناس في حضرموت لم يعد لهم حديث غير السؤال عن أماكن بيع الغاز والانتظار في طابور طويل للحصول على أسطوانة غاز تزفها إلى البيت وكأنها العروس في مشهد يتحدث عن أزمة خانقة في الغاز المنزلي وغياب عن توضيح أسبابها، التي تكشفها صحيفة ”حضرموت21“ في هذا التقرير.

– أسباب الأزمة:

أوضح مدير منشأة بروم لتعبئة الغاز الأستاذ ”نضال بن هامل“ بأن الأسباب تتقسم إلى ثلاثة أولها يعود إلى السحب الكبير على مادة الغاز من كل الاتجاهات بعد ارتفاع سعر الديزل والبترول مما أدى إلى انخفاض الكمية في السوق، أما ثاني الأسباب فهو الصيانة التي حصلت قبل حوالي شهر في منشآت صافر، وهذه الصيانة سببت أنخفاض في كميات الغاز من حوالي 80 قاطرة إلى أقل من 50 قاطرة مما أدى إلى ضعف الإنتاج، وثالث الأسباب فهو بفعل التقطعات التي حصلت للغاز في الطريق من قبل أشخاص، لكن قامت الجهات المعنية ممثلة بالواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية بالتواصل مع الأخوة في مأرب وتم إنهاء هذه التقطعات.

كما أضاف ”بن هامل“ قائلاً: «أن الجمهورية كاملة تتغذى بحوالي 40 قاطرة أو 45 فلا يمكن أن تصلك مثل السابق، فكانت تصل إلينا ثلاث إلى أثنتين قاطرة، والآن تصل إلينا واحدة وفي بعض الأحيان لاشئ يوصلنا، ونحن نتابع بشكل مستمر منشأة صافر ومديرها التنفيذي الذي أعطانا ثلاث قواطر إسعافية، كما أننا في تواصل مع الوكيل المساعد لشؤون الساحل والهضبة الدكتور ”سعيد العمودي“ ، فالمسؤولية كبيرة خصوصاً أننا نغطي الأقليم كامل فنحن مرتبطين بـ ”حضرموت وشبوة والمهرة“ فجميعهم يقعون تحت توجيهاتنا».

– آلية التوزيع ومحاربة السوق السوداء:

المواطن ”محمد باعلي“ أحد وكلاء الغاز في مدينة المكلا أوضح بأنه كان في السابق بعد حوالي عشرين يوم يتم توزيع ”حملة“ أي 200 أسطوانة غاز لهم، أما الآن قلت عملية التوزيع وانقطع الغاز من حوالي أسبوعين أو أكثر، لكن يوم الأمس تم توزيع ”حملة“ على الأهالي في حي السلام، لكن هذه الـ 200 أسطوانة لا تكفي للحي كاملاً والذي يتواجد فيه أكثر من 2500 أسرة تقريباً، لذلك يجب خروج عدة ”حملات“ متواصلة لتمكن من تغطية المنطقة كاملة.

كما أضاف المواطن ”باعلي“ قائلاً: «تم أصدار قرار بالتنسيق مع المجلس المحلي ومع عقال الحارات، وهو عندما يخرج الوكيل للغاز لطلب ”حملة“ يلزمونه توقيع عاقل الحارة، وهذه الخطوة جاءت للقضاء على التلاعب والسوق السوداء التي تضر المواطن، كما علمنا بأن الأجهزة الأمنية في مدينة المكلا ألقت القبض على بعض الوكلاء المتلاعبين بالغاز، وهذه خطوة مهمة للقضاء على أزمة الغاز الراهنة».

– دور الأمن في محاسبة المتلاعبين:

وبخصوص الحملة الأمنية التي قاموا بها لضبط المتلاعبين بالغاز فقد صرح مدير أمن مديرية المكلا العقيد ”عيسى العمودي“ قائلاً: «أمن مديرية المكلا يتعامل بحزم مع أي مخالفات لمندوبي بيع الغاز المنزلي، وقد وجهنا جميع المراكز بذلك وقد كلفنا كلاً من مدير مركز المكلا الملازم أول ”وسيم التميمي“ ونائبه الملازم ”عبدالله باحريش“ بمتابعة ورصد من يقوم باستغلال حاجة المواطنين، وبيع الغاز بأسعار باهظة في الأسواق السوداء».

وأضاف العقيد ”العمودي“ قائلاً: « وبدورهم فقد قاموا مدير مركز المكلا ونائبه بنشر أفراد التحري في العديد من المواقع، وذلك لرصد هؤلاء المخالفين، كما نتمنى تعاون المواطنين في هذا الجانب كونهم هم الأساس الذي سنعتمد عليه في القضاء على هذه الظاهرة».

– توالي الأزمات على عاتق المواطن:

و في سياق الأزمة فقد تحدث المواطن ”وجدي سعيد“ بأن أزمة الغاز تأتي في المصاف الٲول من ضمن الٲزمات التي تتوالى على عاتق المواطن البسيط مثلها مثل أزمة المواد الغذائية والمشتقات النفطية وغيرها، ونحن نعد من ضمن المحافظات المحررة والذي من المفترض ٲن نكون في ٲحسن حال من غيرنا من المحافظات الأخرى.

وطالب ”وجدي سعيد“ السلطة المحلية بمحافظة حضرموت بتحمل مسؤولياتهم تجاه المواطن قائلاً: « نطلب من السلطة المحلية ممثلة برئيسها محافظ المحافظة ومستشاري المحافظ بالعمل على طرح ٲدنى الحلول و البدائل لأن مثل هذه الٲزمات تنهك كاهل المواطن البسيط.

وسيظل المواطن في حضرموت يتسائل هل سيتوقف قطار الأزمات في محطة الغاز.. أم له وجهة أخرى.. وماهي ياترى ؟؟

الوسوم

اضف تعليقك