(حضرموت 21)متابعات

طالب وزير الخارجية خالد اليماني، اليوم الثلاثاء، بضرورة تشديد المجتمع الدولي بمزيد من الضغوط على مليشيا الحوثي الانقلابية للانصياع والاستجابة للسلام. 

جاء ذلك خلال لقاء اليماني مع السفير الأإمريكي لدى اليمن ماثيو تولر لبحث جهود المبعوث الأممي لعقد جولة مشاورات سلام جديدة في ديسمبر/كانون الأول المقبل، بحسب وكالة سبأ الرسمية. 

وأكد الوزير اليماني أن الحكومة تتعامل بإيجابية مع دعوة المبعوث الاممي، إلا إن جهودها تصطدم بتعنت مليشيا الانقلاب الحوثية التي تتمسك بالحرب وترفض السلام. 

ولفت إلى أن الحكومة تعمل بوتيرة عالية في المؤسسات كافة من العاصمة المؤقتة عدن لتحسين الأوضاع وتقديم الخدمات للمواطنين وإنهاء معاناة الشعب اليمني إثر حرب الإنقلاب. 

في ذات السياق، أشاد السفير الأمريكي بجهود الحكومة لإحلال السلام، مؤكدا أن موقف الحكومة الأمريكية يدعم التسوية السياسية في اليمن انطلاقا من المرجعيات الثلاث المتوافق عليها.

يأتي ذلك بعد يوم من إشادة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث بتجاوب الشرعية مع السلام وحرصها على مصلحة اليمنيين، وذلك في حديث له خلال لقائه في الرياض، مع نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح ووزير الخارجية خالد اليماني. 

وكان المبعوث الأممي قد وصل إلى صنعاء الأربعاء الماضي، وعقد لقاءات مع قيادات في مليشيا الحوثي الانقلابية، قبل أن يغادرها السبت.

وحقق المبعوث الأممي إلى اليمن اختراقا مهما في طريق انتزاع ميناء الحديدة الاستراتيجي من مليشيا الحوثي الانقلابية بشكل كامل، لكن زيارته لم تتوّج بمعرفة الانتهاكات البشعة التي صنعتها المليشيا الانقلابية في المدينة المعروفة بـ”عروس البحر الأحمر”.

واقتصرت زيارة المبعوث الأممي، على ميناء الحديدة، رفقة عدد من المسؤولين الأمميين، وعلى رأسهم ليز جراندي منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، وممثل برنامج الغذاء العالمي ستيفن أندرسون.