( حضرموت21 ) متابعات 

في خطوة تؤكد مساعي الحوثيين لعرقلة الجهود السياسية كافة الساعية للوصول إلى حل للأزمة في اليمن، استبعد مسؤول في مكتب الحوثي، أن تحقق محادثات السلام المقرر عقدها في السويد مطلع الشهر المقبل، حلًا للأزمة اليمنية.

وقال مدير مكتب العلاقات الخارجية في المكتب التنفيذي لحركة أنصار الله “الحوثيين” اليمنية، عدنان علي قفلة، في حديثه من طهران  لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، اليوم الثلاثاء: إن ” محادثات السويدليست مستقلة بمفردها، وإنما ستقود إلى محادثات طويلة الأجل، وهي مكملة للمحادثات التي جرت في الماضي، ويمكن أن تكون المحرك الرئيس للنهج السياسي في اليمن”.

وفشلت جولة مفاوضات سابقة بجنيف في أيلول/ سبتمبر الماضي، إذ لم يشارك الحوثيون فيها بزعم عدم حصولهم على تطمينات بالعودة إلى صنعاء الخاضعة لسيطرتهم.

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دوليًّا، أنها ملتزمة بالمشاركة في مفاوضات السلام التي ستعقد في السويد.

وتعهد مسؤولون من الحكومة اليمنية لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث في الرياض، التزامهم بالمشاركة في مفاوضات السلام بالسويد.

والتقى غريفيث بمسؤولين حكوميين يمنيين في الرياض، بعد زيارة سابقة إلى صنعاء خلال الأسبوع الماضي، التقى خلالها مسؤولين حوثيين.

وبدأ المبعوث الدولي لقاءاته في العاصمة السعودية، باجتماع مع نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.