(حضرموت21) وكالات 

أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في اليمن، أمس الأربعاء، انطلاق مهمة «القبضة الحديدية»، لتوسيع الانتشار العسكري غربي المكلا، عاصمة حضرموت في اليمن. 
وقالت قيادة المنطقة، على صفحتها الرسمية في «فيسبوك»، إن المهمة تهدف إلى إحكام القبضة الأمنية على مديريات ساحل حضرموت ومواجهة الإرهاب.

ونفذت قوات النخبة الحضرمية بالمنطقة العسكرية الثانية، مهمة القبضة الحديدية بانتشار واسع في مديرية يبعث غربي المكلا. وتأتي العملية ضمن الجهود المشتركة بين قيادة المنطقة العسكرية الثانية وقوات التحالف العربي، لمكافحة الإرهاب وإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج البجسني، إن عملية القبضة الحديدية تستهدف استكمال بسط السيطرة العسكرية لقوات النخبة والمنطقة العسكرية الثانية، على مديريات الساحل الغربي، وفق إعلان سابق من قيادة المنطقة، واعداً بتأمين كافة مناطق الساحل الحضرمي باتجاه الهضبة والقضاء على كل التهديدات الأمنية.

وطالب صيادون يمنيون في «خليج عدن»، الحكومة الشرعية، والتحالف العربي، والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، الوقوف إلى صف شريحة الصيادين بالساحل الغربي للبلاد ضد خطر السفينة الإيرانية «سافيز».
وفي وقفة احتجاجية بمنطقة صيرة في عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، نظمتها جمعية صيادي خليج عدن، أمس، أعلنوا خلالها وقوفهم إلى جانب إخوانهم الصيادين في الساحل الغربي، والمطالبة بإيقاف التهديدات والتنكيل المستمر بحق إخوانهم الصيادين، جرّاء التعسف وانتهاك حقوقهم ومحاربتهم وطردهم من مناطق الصيد السمكي بشتى أنواع الأسلحة الجاثمة على متن السفينة الإيرانية «سافيز».
وجددوا تأكيد حق صيادي الساحل الغربي بالاستمرار في مزاولة مهنة الاصطياد بالبحر الأحمر، من أجل الحفاظ على مصدر رزقهم الوحيد وتمكينهم من إعالة أسرهم وتوفير متطلبات الحياة الأساسية، كما طالبوا بسرعة إخراج السفينة الإيرانية، من المياه الإقليمية اليمنية والعربية، بسبب تهديدها على الملاحة البحرية والصيادين اليمنيين على وجه التحديد.
وخلال الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها مستشار وزير الثروة السمكية علي راجح، عبّر صيادو «خليج عدن»، عن إدانتهم واستنكارهم للممارسات والتدخلات العدوانية والسافرة التي تقوم بها السفينة الإيرانية بحق صيادي الساحل الغربي، مؤكدين، أهمية وضع حد لتدخلات السفينة التي تقوم بتضييق الخناق على الصيادين وحرمانهم من لقمة عيشهم.