(حضرموت 21)خاص

عماد عبدالقادر الشبري رجل شريف عفيف يمتاز بملكية مميزة وخاصة هبة الله جعلت له قبول بين مجتمعة عندما تتشرف بمقابلتة تجده معين لاينضب في الثقافة والمعرفة والفن والشعر فهو خليط متجانس عسل على لبن وذا يعتبر بذرة خير لعدن الحبيبة يحمل صفات العدنية الأصيلة للابتسامة كان لها عنوان وللعفوية شعارة تخجل عندما يتحدث أمامك يختار أجمل الجمل والمفردات المحببة والتي تخمد هيجان ونيران من يقابلة صارم وحازم من يتخاذل في تعاملة مع العملاء للبنك.

ولكن باأسلوب مرغوبو منفصل عن غيره لا يحب الشتم او كرهة يتعامل مع كل موظفية كالأب الروحي لهم ويفرش قلبة كالأم الحنون عاطفي في الجانب الأنساني رغم قساوة ضروفة وتكالب الحساد عليه إلا انه رجل وقف ضد الباطل مساندآ للحق كالشمعة التى تحرق نفسها لتنير دروب الأخرين … اليس ذلك يستحق منا الأحترام … نعم والف نعم.

عماد عبد القادر تدرج في العديد من المناصب وأخرها مديرآ بنك التسليف التعاوني الزراعي فرع المنصورة حكيمآ منصفآ قليل الكلام كثير العمل كالنحلة بين البساتين المصرفية لا يهزة رياح الغيد ولا يرضخ للغواني متعاون مع الكل ولهذا امتلك قلوب الملايين من رواد التجارة والمستتثمرين من العملاء للبنك.

ابتسامتة البريئة جعلتة مفتاح لكل القلوب المغلقة، وكما يتخذها سبيلٌ للتعبير عن فن التعامل وهو أسلوب يصل به الإنسان لاحترام الناس وحبهم، وفي ديننا الإسلامي الحنيف، جعل الله سبحانه وتعالى الابتسامة صدقةً يُثاب عليها الإنسان، وهذا إن دلّ على شيءٍ فإنما يدلّ على عظمة ما تفعله الابتسامة في القلوب، فقد حث الرسول عليه الصلاة على الوجه البشوش المبتسم، الذي يبث الأمل في نفوس الآخرين، ويمنحهم التفاؤل وحب الحياة، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: ” تبسمك في وجه أخيك صدقةً “، فيا لها من عظمةٍ، ويا لها من منحةٍ إلهيةٍ، جعلت من الابتسامة سبيلاً للجنة. والابتسامة تعتبر طريقةً راقيةً لإزالة الحواجز بين الأشخاص، دون أن تُذهب الهيبة، أو تسبب حدوث مشاكل، كما أنها تُذهب غيظ القلوب، وتصلح بين المتخاصمين والمتنافرين ، وتقرب وجهات النظر، فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام بساماً، يدخل إلى بيته مبتسماً، ويلاقي أصحابه بابتسامة، وقد كان الصحابة عليهم الصلاة والسلام مثله أيضاً، يقتدون به وفي أخلاقه السمحة.

ومن روائع الابتسامة أنها تحبب الناس بالشخص الذي يلتزم بها، لأن التجهّم ينفر الناس، ويبث في قلوبهم التشاؤم، ويجعلهم يأخذون طاقةً سلبيةً كبيرةً، على عكس الابتسامة التي تبث الطاقة الإيجابية، لذلك يجب الحفاظ على الابتسامة حتى في أحلك الظروف، وعدم تركها أبداً، كما أن التقطيب والتكشير والعبوس يسبب في تجعد الوجه، وانقباض القلب، وذبول العينين، على عكس الابتسامة التي تزيل همّ القلب، وتشعل الحماسة في النفس والروح، وتعزز من قدرة جهاز المناعة على مقاومة الأمراض، لأن الابتسامة تساهم في إفراز هرمونات السعادة، التي تقوي مناعة الجسم.

والابتسامة أيضاً فيها تسليمٌ ورضى بقدر الله تعالى، وحسن التوكّل عليه، وحسن الظن به، لأنّ الشخص الذي يسلم أمره لله ويبتسم في وجه الحياة يعلم أن كل ما يصيبه هو خير ومنحة من رب العباد، أما التقطيب فلن يفيد في أي شيء، وإنما يسبب الشعور بالحزن والكآبة دون أي فائدةٍ ترتجى. الإنسان العاقل هو الذي يحافظ على ابتسامته، ويوزعها في وجوه الخلق بالمجان دون اي رسوم او ضرائب ليحيي بها الهمم، ويزيل الهم والتعب عن الجميع، ويجب أيضاً أن يبتسم في وجهه في المرآة، في كل صباحٍ ومساء، ليشعر أن على هذه الأرض ما يستحق العيش لأجله، من أحترم نفسة كاأنسان يحترم بين القوم.

وبما أن هذه الحياة هي اختبارٌ حقيقي لقدرة الإنسان على عمل دورٍ فاعلٍ فيها، حتى ولو كان هذا العمل بسيطاً.

عماد عبدالقادر كأن يبتسم في وجه غيره، ليشعل فيهم حب الحياة، والأمل، والتفاؤل. لك منا السلام يامدير بنك التسليف التعاوني الزراعي.