كتاب ومقالات

للحكومة الشرعية : حضرموت بحاجة إلى هذا “الشبل ابن الأسد” مقال لــ احمد باجمال

(حضرموت21) احمد باجمال

تعاني البلاد عموما أوضاعا صعبة جدا لا تكاد تجد منطقة لم تمسها الحرب بأذى من قريب أو بعيد ، وفي حضرموت التي آلت أوضاعها إلى الإستقرار خلال المرحلة الأخيرة أمنيا يبقى هناك انقص الكبير والقصور الواضح في جميع مناحي الحياة ، ولم تستطع الدولة تطبيع الحياة بالكامل وتوفير كل شيء .

في ظل كل هذه الظروف العصيبة على المواطن في حضرموت برزت هامة وقامة وطنية تشد من أزر الناس وتحرص على خدمتهم والسعي في حاجتهم دون انتظار أحد أو شيء ؛ إذ لا يخفى على أحد من حضارم الداخل أو الخارج دور شخصية برزت سامقة في ظل الظروف العصيبة والمحن .

المنصب “أبوبكر بن سعيد باوزير

لا أريد أن أطيل عليكم في الوصف والثناء والدور العظيم لهما ؛ لأن كل الكلام الطويل في حقهما قليل ، إنه المنصب “أبوبكر بن سعيد باوزير” صاحب الحضور دائم والمشهود ولا ينكره إلا حسود في الدعم والمساهمات الجليلة في كافة المجالات من تعليم وصحة واهتمام بالجانب الرياضي دعما وتشجيعا للشباب ؛ كل ذلك لم يكن إلا لأجل حضرموت وأهلها وشبابها وبذل النفيس والغالي في سبيل رفعتها وعزتها واستعادة أمجادها ، كيف لا وهو منصب هذه القبيلة الحضرمية المتأصلة عراقة حضرمية حاضرة في كل اتجاهات ومناحي حضرموت الأرض والإنسان هوية وكيانا ، وجودا نابعا من الإحساس بمعاناة الناس والحرص على تقديم النفع وأعمال الخير والبر ، والإصلاح بين الناس ممثلا ومرجعا تؤوي إليه القبائل في أوقات الخصومات والمنازعات ، ومحل إجماع من كل حضرمي في الداخل والخارج في الشتات والمهاجر ، مع هذا فهو سباق في أعمال الخير والبر والإحسان وإغاثة الملهوفين وإعانة المحتاجن لهم الباع الطويل في ذلك .

كل هذا الدور وهذه الجهود الجبارة ألا تستحق الوفاء والتقدير من قبل المسؤلين عن البلاد ؟ ، لماذا نرى أن كل جهود الشكر والثناء والتقديس والتمجيد تذهب إلى من لايستحق ، بينما أهل الوفاء لا يبادلوا الوفاء بالمقابل ، أو أن حكوماتنا السابقة دأبت أن تمنح من لا يستحق ؟ أم أننا سنرى تكليلا لهذه الجهود بموقف شجاع يعيد شوكة الميزان في المنصف وترجح بعدها كفة حضرموت وأهلها وأناسها الخيرين والسباقين إلى خير بلدهم وشعبهم على الدوام ؟
نحن ننتظر ونتمنى ألا يطول هذا الإنتظار .

اظهر المزيد

اضف تعليقك