(حضرموت 21) فريق التحرير

في إطار الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للشباب، أقيم الزواج الجماعي الثالث في حضرموت وبتمويل سخي من دولة الإمارات عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وتم تنفيذه بجهود مخلصة ووفق خطة مرسومة، وقد أستفاد من المشروع 200 شاب وشابة من مديرية تريم.

جهود الإمارات ماثلة للعيان هنا ولا ينكرها الا جاحد بدءا بالتعليم ومرورا بالصحة وليس انتهاء بدعم الشباب الذي أنهكته متطلبات الحياة والزواج خصوصاً مع الأوضاع المأساوية والحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي الإيرانية والتي سيطرت من خلالها على السلطة ومركز القرار.

الدور الإماراتي في اليمن وفي الجنوب على وجه الخصوص دوراً مشرفاً انطلاقاً من الجانب الانساني وحتى على الصعيد السياسي والعسكري والأمني وهو حائط صد للتغول الإخواني بأذرعه المختلفة داخل الجنوب وصمام أمان ضد المشروع الحوثي السلالي والعنصري وضد أوكار الإرهاب المتمثل بتنظيم القاعدة وعناصره الإرهابية، وقد كان هذا واضحاً من خلال النجاحات المتواصلة على الصعيد الأمني في ساحل حضرموت حيث النخبة الحضرمية تحكم قبضتها الأمنية هناك.

حضرموت وجميع أبناؤها الشرفاء لن ينسوا ذلك الدور المشرف للأشقاء العرب ممثلين في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وسيبقى الوفاء الحضرمي والجنوبي شعاراً يحمله كل الشرفاء لصد التغول الحوثي والإخواني والعمل لبناء دولة وطنية تحمل قيم المواطنة العادلة لكل أبناءها.