(حضرموت 21)خاص

بعد خمس جولات تشاورية قادتها الأمم المتحدة بين ( الحكومة الشرعية والانقلابين) ابتدأ من جنيف مروراً بالكويت وانتهاء بجنيف، والتي ٱجهضت حوثيا في كل مره، بل ٳن آخرها لم يحضرها الحوثي الانقلابي نهائيا ! رغم أن الحكومة الشرعية ظلت يديها ممدودة للسلام، ولازالت – رغم ٱمتلاكها للتفوق العسكري والاقتصادي والانتصار في جميع الجبهات.

وذالك لإستشعارها بالمسؤلية وأيمانها المطلق بأن الحل السياسي هو الطريق الصحيح لأنهاء الانقلاب بكافة اشكالة وأستكمال المرحلة الانتقالية كأستحقاق تنص علية المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الاممية ذات الصله وعلى رئسها القرار الأممي 2216.

و ها هي الجولة السادسة للمشاورات تطل علينا من السويد، بعد قيام التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ببناء جسور الثقة والاذن بأقلاع طائرة جرحى الإنقلاب ومرافقيهم.

انطلاقاً من الحس الأنساني المتجسد في جميع تصرفات وعمليات التحالف العربي لإعادة الشرعية وإنهاء الإنقلاب.

منذ أنشائه بناء على : الأستجابة التاريخية من جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لطلب الشرعية اليمنية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.

للتدخل وانقاذ اليمن إنسانا وأرضا من مليشيا آثرت تنفيذ مخططات إيران الارهابية علي مصلحه اليمن في البقاء داخل الجسد العربي الواحد، الذي أثبتت – العاصفة – أن للعرب رجال يقدمون دمائهم رخيصه حفاضا علي هذا الثرى الطاهر من الدنس الفارسي الدخيل بجميع ثقافات الموت واللعن والكراهية.

وفي ذات الوقت يبقى للدبلماسيةوطريق السلام العادل والشامل والمنجز مكان، يقودنا الي أرض السويد التي فتحت أبوابها لاستضافة المشاورات في جولتها السادسة، رغم البرد القارص والثلج الذي يغطيها ودرجات الحرارة التي تهبط تحت الصفر.

رغم انشغالها بأقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة، رغم تجهيزاتها، واستعدادتها لمنح جائزة نوبل السنوية.

قد يقول القارئ الذي يرتشف البن اليمني في هذه اللحظة اذا لماذا رحبت السويد وفتحت ذراعيها لمشاوراتنا !

فلا يجد السائل المتعجب الا إجابة تاتينا من عبق التاريخ ففي اليوم 27 من نوفمبر 1895، وبتحديد في وصية ألفريد نوبل مخترع الديناميت.

ذلك السلاح القاتل الذي ان تملكة جماعه غير مسؤله كالحوثي مثلا لن تجد الا الموت والدمار في كل مكان.

ولكن السؤال الأهم الذي يجب ان نطرحة هو: هل سيتجرأ غريفث مبعوث انطونيوا من عرض مقترحات جدية لأنهاء الانقلاب تكفل لليمنيين استحقاقهم في إستكمال العملية الانتقالية التي يقودها ربان السفينة عبدربه منصور هادي؟.

ام سيكتفي مارثن غريفث بمجرد اختراق الجمود في العملية السياسية ويكتفي بعرض مقترحات خجوله تحاول تخفيف الم و بشاعة الكوارث المهوله التي نتجت عن انقلاب جماعة الحوثي !