(حضرموت21) خاص :فريق التحرير

ما لبثت جماعة الحوثي الإيرانية تمارس سياسة التعطيل وتفخيخ المشهد السياسي بعبثيتها المستمرة وتعاملها مع الشأن السياسي والحوار بوصفه لعبة عبثية تندرج في إطار الخرافة الحوثية التي تؤمن بأحقية الولاية لسلالة معينة من البشر على أن يبقى الآخرون عبيد وخدام لهم أو مواطنون من الدرجة العاشرة.

استعصاءات حوار السويد لا يمكن حلحلتها إلا بتحقيق انتصارات عسكرية على الأرض، واستكمال معركة الحديدة يمثل مفتاح أساسي لتفكيك استعصاءاتها، فهذه الجماعة المنغولية الآتية من القرون الوسطى لا تفهم سوى لغة الحسم وتنظر إلى حوار استوكهولم من زاوية استثمارها في عامل الزمن لخلط الأوراق وتمييع القضية الأساسية والجوهرية ألا وهي الانقلاب.

السياق العام لمجريات الأحداث العسكرية في الحديدة يتطلب الحسم الخاطف والسريع وما تريده الميليشيات الحوثية من الحوار قد بات جليا وهو الاستثمار في عامل الزمن رغم أنها تفقد كل يوم مزيد من الجغرافيا ومزيد من المؤيدين والأتباع وهو ما سيقودها مرغمة نحو طاولة الحوار.

محاولة فهم كيف يفكر العقل السياسي الحوثي يعطينا زاوية لاستيعاب ما يمكن حدوثه مستقبلا فالعقل الحوثي مهووس بالصراع والحروب والقتل والتدمير واستعباد الآخرين ومن المستحيل أن يتعاطى مع قيم المواطنة والحياة المدنية وحرية التعبير.