عدن(حضرموت 21)خاص: وائل القباطي
قال د. نجيب حميد المدير السعودي لغرفة العمليات المشتركة لوقود الكهرباء في عدن، ان 2019 عام الكهرباء، مؤكداً أن الغرفة المشتركة تعمل كخلية نحل لاستمرار عمل التيار على مدار 24 ساعة في عدن والمحافظات المجاورة.
وأكد حميد في تصريح صحفي ان حساب الكهرباء في البنك المركزي يخضع لادارة مشتركة، داعياً إلى ضرورة تفعيل الإيرادات وسداد المرافق الحكومية والمواطنين الفواتير الكهرباء، بما يمكن الإدارة المشتركة من دفع المرتبات وشراء قطاع الغيار والزيوت وتوسعة محطات التوليد.
وأوضح أن الصرف من حساب مؤسسة الكهرباء في البنك المركزي لا يتم إلا بتوقيع من ممثل البرنامج، محذراً من انسحاب البرنامج إذا لم ينجح في عدن، أو نقل عمله إلى المكلا والمحافظات المجاورة لها، خلال 3 أشهر.
وشدد على أنه تم وضع آلية رقابة محكمة لوقود محطات الكهرباء، عبر توزيع ممثلين للبرنامج في المحطات، بالإضافة إلى التعاقد مع الشركة الهولندية المتخصصة ( سيبولت) التي تقوم بختم الشاحنات في المصافي وفتحها في المحطات، ونشر مراقبين في المحطات من جهاز الرقابة والمحاسبة والشركة الهولندية والغرفة التجارية بالإضافة إلى ممثلي المحطات.
وأشار إلى عملية ضبط قاطرة وقود عقب تغيير مسارها في لحج، وايقاف تزويد المحطات التي تقوم بالتلاعب، موضحا أن الغرفة أنشئت آلية دقيقة تتضمن نماذج لاستقبال الطلبات من المحطات ومطابقتها مع المعلومات في الكنترول والتي تتضمن سعة واحتياج كل محطة وانتاجها.
وستنفذ حملة إعلامية برعاية البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومؤسسة الكهرباء لتوعية المواطنين بضرورة سداد الفواتير لاستمرار عمل الكهرباء خلال الصي.