عدن(حضرموت 21)خاص: نبيل الجنيد – تصوير: زكي اليوسفي
 
قال وزير حقوق الانسان الدكتور محمد عسكر أن للإعلام أهمية كبيرة في الانتصار لقضايا حقوق الإنسان بمختلف المجالات وان عليه  اليوم ان يقدم رسالة إعلامية  تنتصر لحقوق الضحايا جراء الحرب التي شنها الحوثين على البلاد. 
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح أعمال  ورشة العمل التي نظمتها وزارة حقوق الإنسان تحت شعار ” دور الإعلام في نشر ثقافة السلام وحقوق الإنسان ” بالتزامن مع الذكر الـ70  لليوم العالمي لحقوق الإنسان ، وبمشاركة 40 مشارك ومشاركة من ناشطين وحقوقيون وممثلين  لوسائل إعلام مختلف بالعاصمة عدن. 
وأشار وزير حقوق الانسان  أن الهدف الأساسي لعقد ورشة العمل ولأول مرة في العاصمة المؤقتة عدن خلق شراكة حقيقية مع قطاع الإعلام من أجل الانتصار لكل القضايا الحقوقية التي لايمكن لها أن تنتصر إذا لم يكن لها اعلام والذي يمثل سياجاً منيعاً لحقوق الإنسان من اي انتهاك. 
وأكد عسكر أن  الحكومة الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك تنتهج خطوات هادفة  لحماية الحقوق والحريات ومن بينها حماية الرأي و التعبير وفقا لقيم وقوانين الإعلام الذي نص عليها الدستور اليمين.
وذلك عكس ما عاشه الإعلام ورجال خلال الفترة الماضية من مضايقات وتكميم الأفواه وما يمارسه أيضا الانقلابين من تعذيب وحشي بحق الصحفين والناشطين الحقوقيين والسياسيين منذ اندلاع الحرب وحتى اللحظة واخرها ما تعرض له الصحفي عبدالباري طاهر وعدد من زملائه من اعتداء وحشي من قبل. المليشيات الحوثية التي تسيطر على مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء. 
ولفت أن الورشة  تنعقد بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان ومواكبة  لمجريات المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة الشرعية والانقلابيين في السويد ، ونوه في حديثه واننا ومن  هذا المنطلق وعبر وسائل الإعلام المختلفة لا يمكن أن نحقق اي  سلام اذا لم ننتصر لحقوق الضحايا الذين تعرضوا لأبشع الجرائم، وان الخروج عن مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها القرار 2216 هو شرعنة للجرائم واعفاء المجرمين من مبدأ العقاب الذي لا يسقط بالتقادم.
وإضاف اننا بوزارة حقوق الإنسان ندعو قطاع الإعلام ومؤسساته المختلفة إلى تبني نشر ثقافة السلام وحقوق الإنسان وتبني الملفات الحقوقية  وفي مقدمتها الملف الانساني  والدفاع عنه بطرق قانونية، منوها أن الملف الإنساني في بلادنا يستغل من قبل البعض لأغراض سياسية  لمواجهة الشرعية والتحالف العربي من أجل تحقيق بعض المكاسب للانقلابين، مشيراً أن وزارة حقوق الإنسان سوف تعقد خلال الفترة المقبلة ورشات عمل مختلفة تهدف إلى بناء القدرات الإعلامية والحقوقية وغيرها من المجالات لما من شأنه الوصول إلى الهدف المنشود لحماية الحقوق والحريات في بلادنا التي تعرضت خلال الفترة الماضية لانتهاكات مختلفة. 
هذا وكان أستاذ الإعلام بجامعة عدن الدكتور محمد علي ناصر قد ألقى كلمة تتطرق من خلالها عن نشات الإعلام ودوره في تعزيز ثقافة السلام وحقوق الإنسان على مدى العصور المختلفة، وكيفية الاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة في هذا المجال، من أجل تعزيز الحقوق ومحاربة العنصرية بكافة أشكالها وعدم جعل من منصات الإعلام وسائل لانتهاك حقوق الإنسان التي يجب أن ننتصر لها.