ستوكهولم (حضرموت21) خاص

 

الى كل شعوب العالم عامة والى شعب السويد العظيم خاصة، لقد عشنا على هذه الأرض الطيبة و تشبعنا من ثقافة هذا الشعب الحر و تعلمنا الكثير من ثقافات العالم المتقدم و المبنية على الصدق والشفافية واحترام حقوق الإنسان وحرية الرأي والمعتقد وحرية التنوع العرقي و الجنسي و لهذا نرى انه من واجبنا الوطني كأبناء البلد المسلوبة حريته و إرادته السياسية ان نوضح لشعب السويد و شعوب العالم عن حقيقة المفاوضات الجارية على أرضه الطاهرة.

الى كل القوى العالمية والإقليمية التي لا ترى في دماء أهل الجنوب العربي سوى مصالح استراتيجية و لهذا سعوا لانجاح هذه المفاوضات ، مع العلم بأن الطرفان المشاركين في المفاوضات لايمثلان الإرادة السياسية ولا الطموح العام لشعب الجنوب لا إستعادة دولته المسلوبة و عاصمتها عدن.

الى كل المذكورين أعلاه هل تعلموا بان الطرف الأقوى في هذة المفاوضات هو طرف الحوثيين والذين يستمدون إيمانهم من أفكار التطرف والعنصرية على خلفية نسبهم الديني، وتبنى نظرياتهم في بناء المجتمع على أساس التفرقة العرقية و الدليل على ذلك شعارهم الأعلى ألا وهو (الله واكبر ،الموت لأمريكا ، الموت لليهود، العزة للإسلام)، وعلى هذا الأساس ثم تجنيد آلاف من الأطفال وزرعهم كقنابل موقوتة في ارض الجنوب، والشمال معا، فماذا سنرى بعد نصرتهم غير المزيد من التطرف و العدائية لكل شعوب العالم.

اما الطرف الثاني في المفاوضات فهم عبارة عن ممثلين لعصابة يستغلها أصحاب المصالح و تسمى الشرعية و اللذي لا تمثل لا الشمال ولا الجنوب وإنما هي بقايا نظام الدكتاتور علي عبدالله صالح القمعي المنهار و التي قامت سياساتها على الفساد و التسلط و الاستبداد والتلاعب بالمال العام و الدليل على ذلك أرصدتهم البنكية العامرة في كل بنوك العالم.

ولهذا يعلن جميع أفراد الجالية الجنوبية المقيمين في السويد معارضتهم و تنصلهم من هذه المفاوضات وما يمكن ان ينتج عنها و كما جاء في بيان المجلس الانتقالي الجنوبي من ارض العاصمة عدن بان الجنوبيون لم نكن متسببين في هذه الحرب، إلا أنها فرضت علينا، وأصبحنا طرفاً رئيسياً فيها ولا يمكن إيقافها بدوننا، والمبعوث الخاص ابتعد عن الطريق المعقول للحل نتيجة ضغط الشرعية والحوثي، لذلك فان السيد مارتن غريفيث يتحمل كامل المسؤولية المترتبة على المرحلة القادمة.

– أي مشاورات أو مفاوضات لا نكون طرفاً فيها فإننا غير ملزمين بأي مخرجات أو التزامات يتم الاتفاق عليها في هذه المشاورات أو المفاوضات من قبل أطراف ليست موجودة على الأرض، ولا تمثل تطلعات أهلها، ولن يتم تطبيق أي نتائج على أرض الواقع.

وأخيرا و باسم كل ابناء الجالية الجنوبية في السويد ونيابة عن كل الجنوبيين المقيمين في أوروبا نوجه التحية لكل أبناء شعبنا الجنوبي الصابر والمرابط في الجبهات وفي الساحات.

الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار

الشفاء التام للجرحى والحرية لأسرانا الأبطال

المجد والخلود لشعبنا الجنوبي الباسل.

صادر عن جالية أبناء الجنوب العربي في مملكة السويد
2018-12-06م.