العالم الآن

الشرطة البريطانية تعتقل رجلا ثانيا يشتبه في تورطه بهجوم مترو لندن

(حضرموت21) وكالات

اعتقلت الشرطة البريطانية شابا ثانيا يشتبه بعلاقته بالهجوم الذي تعرض له مترو الأنفاق في لندن، ويبلغ هذا الشاب من العمر 21 عاما.

وقد ألقي القبض عليه في منطقة هونسلو، غربي لندن، ليلة السبت بموجب المادة 41 من قانون الإرهاب، ونقل إلى جنوب لندن حيث يُحتجز حاليا.

وكان السلطات البريطانية أعلنت من القبض على شاب آخر يبلغ من العمر 18 عاما في مدينة دوفر، كما أعلنت رفع مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة الأخيرة “حرج” التي تعني توقيع هجوم وشيك.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية، أمبر رود، في حديث مع برنامج أندرو مار في بي بي سي إن تلميح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الإرهابي الذي وقف وراء هجوم مترو أنفاق لندن الجمعة نفذ خطته “على مرأى من ستوكلاند يارد” ما هو سوى “محض تكهنات”.

جديد داخل المقالة

وألمحت رود إلى أن المهاجم لم يكن “ذئبا منفردا”، لكن “ليست هناك أدلة” على أن ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية يقف وراء الهجوم.

وأضافت قائلة “مع تكشف هذه المعطيات نجري تحرياتنا، ونعمل على معرفة كيف اعتنق أفكارا متطرفة إذا استطعنا”.

لا تزال الشرطة تفتش محتويات المنزل الذي يوجد في منطقة ساري بجنوب لندن

ولا تزال الشرطة البريطانية تفتش منزلا في منطقة ساري بجنوب لندن، تعود ملكيته لزوج مسن يُعرف عنهما أنهما يرعيان مئات الأطفال بمن فيهم اللاجئين وقد حصلا على وسام الإمبراطورية البريطانية في عام 2010.

وأفادت تقارير أن دونالد جونز وبينوليباي جونز يقيمان مع أصدقاء في أعقاب مداهمة الشرطة لمنزلهما حيث طُلب من سكان المنازل المجاورة إخلاء ممتلكاتهم.

منحت الملكة إليزابث وسام الإمبراطورية للزوج

وقالت صديقة الزوج، أليسون غريفيثز ، إن رجلين يبلغان من العمر 18 عاما و21 عاما أصبح يقيمان معهما في الآونة الأخيرة.

ووُصف السيد والسيدة جونز الزوج بأنهما “عمودان عظيمان من أعمدة المجتمع المحلي”.

وأضافا قائلين “يقومان بعمل لا يقوم به كثير من الناس”.

وقال مراسل الشؤون الداخلية، في بي بي سي، دومينيك كاشياني، الذي يوجد في المكان إن أعدادا كبيرة من أفراد الشرطة يعملون في داخل المنزل، كما أن خيمة خاصة بخبراء الطب الشرعي نصبت في الحديقة الخلفية للمنزل.

وعبرت وزيرة الداخلية في حكومة الظل، ديانا أبوت، عن مخاوفها من حجم الموارد المخصصة لعمل الشرطة في ظل تصاعد الهجمات الإرهابية.

وقالت المعارضة العمالية لبرنامج بي بي سي “بريكفست” إن تقليص الموارد المخصصة لعمل الشرطة “ربما شكلت تهديدا لقدرتنا على الرد على الإرهاب”.

لكن رود قالت إن الحكومة “ملتزمة بالتأكد من أجهزة الأمن والشرطة تحصل على الموارد الصحيحة”.

وأعلنت رود عن أن الحكومة خصصت 24 مليون جنيه إسترليني لعمليات مكافحة الإرهاب.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: