مقالات ساخرة

بن دغر .. وقملة الراس مقال ساخر لـــ فهمي سليمان 

(حضرموت21) 

هكذا هو يتلون تلوين .. هكذا هو يبتسم ( وقليل خير مستريح ).. هو لا يخسر .. شعاره الزبون دائم على حق .. زبائنه الأوائل كانوا الرفاق عمل معهم بإخلاص وتبني مبادئهم على حساب اهله وناسه ( الحضارم ) وحلت لعنة حرب صيف 94م فهرب واختفى وتخفى لكنها عاد لممارسة تجارته واستطاع ان يكسب التاجر المسيطر على السوق السياسية ( عفاش ) بن دغر يبدوا انها عشق التاجر العفاشي ونسي الرفاق .. لان العاشق يرى عيوب معشوقه محسان فكان اكثر رجاله دفعا عنه وعن تلك العيوب مصورا ( عفاش ) الملاك .. ولولاه لهلكة كل السعيدة المتعوس.. وجاء احداث ارحل فامعن العاشق في وصف معشوقه .. حتى استلم وتتابعه الاحداث. وحصل الفراق المؤلم وتحت مبرر ( مالنا مع بعض نصيب ).

وتحول العاشق الى جوار الشرعية ساعا كعاده لمحو من ذاكرة الناس ما فعله خلال الفترتين السابقتين .. محاول رسم بطولات وطنية ولانه تاجر سياسي بامتياز اقنع الشرعية والتحالف ببضاعته وعين رئيس الوزراء .. بضربة معلم شاطر .. وطوال توليه المنصب لم يلتفت الى حضرموت ولم يسهم في رد مظالمها.. ولان غلطة الشاطر بالف .. لم يسعى ال بن دغر الى محو تاريخه المؤلم بين الحضارم بالتفرج على معانتهم وضياع ثرواتهم .

وجاء شهر سبتمبر يوم 15 ليزور حضرموت ليرى هموم امه التي عقها.. ولأننا الحضارم طيبين استقبلنها لعل يكون منه خير وتفأل الناس بالصورة بين المحافظ البحسني وبن دغر والتي ظهر فيها الاثنين ممسكين الايادي ممبتسمين في ساعده .. يالذا الحب الجديد.. 

ولان حضرموت روح في جسدين قرر زيارة الوادي ولو لتناول المندي والسفر وفي كلمته التي كعاده ( قليل الخير مستريح ) راح يسهب في الوصف والمدح والوعود ويبدوا انه تذكر حينها عشقه الاقوى فحكته قمله فنقل تحيات فخامة الرئيس ولان ما على قلبه الا ربه ( فذكر من عشق ) متناسيا انه اصبح عدو وانه يتصف بالوطنية فقال ننقل لكم تحيات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وحق رأسه قالا عاده معشش في الراس ذا ( من العشق ما قتل ).. وبحسن نيه نقول بعد هرشه رأس معالي دولة رئيس الوزراء .. نقول انها زلة لسان .

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اضف تعليقك