العالم الآن

في يومه العالمي.. العالم ما زال يبحث عن السلام

خاص(حضرموت21)

يعتبر يوم 21 سبتمبر من كل عام مناسبة سنوية عالمية، يحتفل فيها العالم باليوم العالمي للسلام لإرساء وتعزيز قيم ومثل السلام في أوساط الأمم والشعوب، ونبذ روح التعصب والكراهية وتحقيق معاني السلم والاحترام المتبادل.

 

ويرجع تاريخ التفكير في إعلان اليوم العالمي للسلام عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تخصيص يوم للسلام في 21 سبتمبر عام 1981م للاحتفال باليوم العالمي للسلام لتعزيزه بين الشعوب والامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار في دول العالم، حيث جاء في ديباجة ميثاق الأمم المتحدة أن الهدف من إنشاء المنظمة منع نشوب النزاعات الدولية وحلها بالوسائل السلمية، والمساعدة على إرساء ثقافة السلام في العالم.

 

جديد داخل المقالة

ولأول مرة، تم الاحتفال باليوم العالمي للسلام عام 1982م، عندما صوتت الأمم المتحدة على اتخاذ هذا اليوم يومًا عالميًا لوقف جميع الأعمال العدائية، ونشر الوعي وثقافة السلام بين الدول، وأهمية تعايش المجتمعات في سلام بعيدًا عن الكوارث التي تحدث نتيجة الحروب والنزاعات.

 

ومفهوم السلام يعني نبذ الصراعات والحروب بين الأمم وحل جميع المشاكل والنزاعات بالطرق السلمية بعيدة عن العنف الذي دعت إليه جميع الديانات السماوية، حيث يعد من أكثر الأمور التي تسعى الشعوب لتحقيقها والوصول إليها على مر العصور.

 

ويتخذ اليوم العالمي للسلام كل عام شعارًا مختلفًا منذ عام 2007م عن السنوات الأخرى، بحيث يكون مفهوم الشعار مرتبطًا بالسلام وأهدافه خلال هذا العام حيث كان أول شعار اتخذته الأمم المتحدة هو “السلام هو أسمى دعوة للأمم المتحدة”.

 

واتخذت الأمم المتحدة عدة شعارات على مدار سنوات مختلفة حيث كان شعار “الشراكة من أجل السلام، حياة كريمة للجميع” عام 2015م، وحق الشعوب في السلم عام 2014 م،التعليم من أجل السلام عام 2013م، سلام مستدام لمستقبل مستدام عام 2012م، السلام والديمقراطية.. اسمع صوتك” شعار 2011م.

 

ويحيي العالم اليوم العالمي للسلام هذا العام تحت شعار “معًا للسلام، كفالة الاحترام والسلامة والكرامة للجميع” بهدف تكريم مبادرة  “معًا من أجل السلام ” لتعزيز الاحترام والسلامة لجميع من أجبروا على الفرار من منازلهم طلبًا لحياة أفضل، والتى دشنت قبل نحو العام خلال قمة الأمم المتحدة للاجئين من خلال الربط بين جهود كيانات المنظومة الأممية، ومنظمات المجتمع المدنى والمؤسسات الأكاديمية والأفراد لدعم التنوع ومناهضة التمييز وتعزيز تقبل المهاجرين واللاجئين.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: