كتاب ومقالات

الامارات …. الداعم الوحيد جنوبآ في زمن الحرب وزمن البناء مقال لـ: المحامي علي الصياء

لايستطيع اين كان ، سواء اكان منصفآ او غير منصف ان يجحد ماقدمته دولة الامارات العربية المتحدة للجنوب ، سواء اكان في مرحلة الحرب ، حيث كان لها الدورالابرز والمحوري في عملية تطهير الجنوب وبالذات العاصمة عدن من قوات ومليشيات عفاش والحوثي ، وذلك من خلال التدخل المباشر لقواتها المسلحة بمختلف تشكيلاتها القتالية وافرعها الجوية والبرية والبحرية ، او من خلال تدخلها غير المباشر والذي تمثل بدعمها وتأهيلها وتدريبها القوات الجنوبية ، والتي قاتلت جنبآ الى جنب مع اشقائهم الاماراتين ، في راس عمران ، والمطار ، والمعلا والتواهي ، ومن ثم لحج ، وتحرير العند ، وبعدها ابين ، كما كان للاشقاء الاماراتين الفضل بعد الله في تحرير المكلا من الجماعات الارهابية ، بعد تدريبها وتاهيلها لنخبه الحضرمية ، كما كانت بصماتهم موجودة ايضآ في شبوة ، من خلال النخبة الشبوانية ،،

 

وفي مرحلة البناء كانت امارات الخير ايضآ هي الحاضر الوحيد في عدن ومحافظات الجنوب ، وبصماتها واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، وعلى مختلف المجالات ، وبالذات الخدمية ، الصحة والتربية والكهرباء ، والامن ،،

 

كما لاننسى هنا ان الداعم الاول والوحيد للجنوبين في محاربة الارهاب هي دولة الامارات ، ولازالت القوات المدعومة اماراتيآ حتى ساعة كتابة هذا المقال تخوض حربآ ضروس ضد الجماعات المدعومة من قوى الارهاب اليمني بشقيه الاحمري والعفاشي ، في محافظة ابين وغيرها من محافظات ومناطق الجنوب ،،

جديد داخل المقالة

 

من يهاجمون الامارات وينتقصون من دورها ، سواء في المواقع الاخبارية او وسائل التواصل ، هم مجرد ادوات يتم استخدامهم بمقابل دراهم معدودات ، من قبل اطراف في ماتسمى الشرعية ، والتي لازالت هاربة في فنادق الرياض ومراقص وبارات اسطنبول والقاهرة ،،

 

المضحك انك لو سئلت اصحاب الدفع المسبق من قبل ارامل واوغاد ونفايات شرعية العار ، من هي الدولة التي حررت الجنوب ، وكان لطائراتها ومدرعاتها ودباباتها وبوارجها الدور الحاسم في المعركة وقدمت خيرة جنودها شهداء ليسقوا بدمهم الطاهر ثرى الجنوب ، دون ان تلحقوا اجابتكم كلمة ولكن المعتادة ؟

قطعآ ستكون الاجابة وبلا خجل الامارات العربية المتحدة ،،

 

لم ولن ننسى ماقدمه الاشقاء في الامارات لنا في الجنوب ، وسنظل نحمل لهم جيلآ بعد جيل هذا الجميل ، لاننا شعب لايجحد المعروف ، ولن يبادل الوفاء بالنكران ، بل سيبادله بالوفاء ،،

 

اخيرآ وليس اخرآ نقول لكل كلاب الشرعية واذنابهم ، وقبلهم نقولها لاسيادهم ، لن تستطيعوا ان تنالوا من الامارات من خلال التفاهات ، والاسائات من خلال وسائل التواصل والمواقع الاخبارية ، فانتم اقل من ذلك ، ومن عجزوا عن حماية غرف نومهم ورئاستهم ورئيسهم ، لن يكونوا اقدر على مواجهة من هزم ومرغ وجه مليشيات الحوثي وجيش عفاش بالتراب ،.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: