مجتمع مدنيمحليات

تواصل انشطة وفعاليات المخيّم الكشفي الاول [ مخيّم الشهيد ( علي عبيد بامعبد) لمرحلة الجوالة بوادي حضرموت

سيئون(حضرموت21)خاص/ جمعان دويل

لليوم الثالث على التوالي تتواصل فعاليات المخيّم الكشفي الأول ( مخيّم الشهيد / علي عبيد بامعبد ) مرحلة الجوالة بالصالة الرياضية المغطاة بمنطقة مريمة بمدينة سيئون أنشطته وفعالياته الذي تنظمه مفوضية الكشافة والمرشدات بوادي وصحراء حضرموت برعاية وتمويل من محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن / فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية ووكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ / عصام حبريش الكثيري بإشراف مكتب وزارة الشباب والرياضة بوادي وصحراء حضرموت .

مفوّض مفوضية الكشافة والمرشدات القائد / فهمي مطران العامري أوضح بأن فكرة المخيّم تأتي ضمن خطة المفوضية وخاصة بعد أن أسهم شباب الكشافة إسهاما فعالا أشاد به الجميع مع اخوانهم المتطوعين من الشباب في حملة تفويج حجاج بيت الله الحرام ورأت المفوضية تأهيل الشباب من مرحلة الكشافة إلى مرحلة الجوالة بعد حصر سجلات الكشافة المشاركين والذين تقدموا للمشاركة في حملة التفويج وتقديم المساعدات لخدمة الحجاج وتم تقديم المقترح عبر مدير عام مكتب فرع وزارة الشباب والرياضة الأخ / علي يسلم باشعيب الذي تفاعل مشكورا وقام بمتابعته مع الجهات المختصة من قيادة السلطة بالوادي والمحافظة والذي أثمر دعم ورعاية هذا المخيّم . وأشار العامري من خلال الثلاث الأيام الماضية وجدنا تفاعلا كبيرا وحماسا لدى شباب الكشافة في تنفيذ وتطبيق البرامج الكشفية التي أعدت للمخيّم وهذا ما يجعل مفوضية الكشافة والمرشدات بإعادة تفعيل وتنشيط مثل هذه المخيمات التي تعود بالنفع لشباب الكشافة في تزويدهم بالمعارف والمفاهيم الكشفية مراحلها المتعددة إضافة إلى مفاهيم ومعارف أخلاقية واجتماعية وتغرس فيهم حب الوطن والانتماء له والمساهمة في التنمية وحب العمل التطوعي وفقا وأهداف والمواثيق الكشفية , وناشد مفوّض المفوضية للكشافة والمرشدات بوادي حضرموت القائد / العامري المؤسسات والشركات وأصحاب الأيادي البيضاء التفاعل ودعم أنشطة المفوضية القادمة من أجل أبنائهم ورعايتهم وحفظهم وتعليمهم وفقا والتعاليم الإسلامية على محبة الخير والتراحم والتآخي وخدمة المجتمع .

وبدوره أشاد القائد العام للمخيّم الكشفي الأول [ مخيّم الشهيد / علي بامعبد ] القائد الدولي / عبدالله باسيف نائب رئيس المفوضية بمستوى الانضباط والالتزام من قبل المشاركين في المخيّم وعددهم 40 كشافا من مختلف مديريات الوادي وتنفيذ البرامج والأنشطة وفقا البرنامج المعد من قبل المفوضية للمخيم والذي يهدف بتعريف الجوالة بمرحلته والتقاليد الكشفية وتأهيل عدد من الجوالة المهام الكشفية داخل المدارس والثانويات والجامعات وإعطائهم أكبر قدر ممكن من المهارات الكشفية للجوالة , وأوضح القائد العام للمخيّم باسيف بأنه ومنذ انطلاقة المخيّم عصر الأربعاء الماء كان البرنامج حافلا حيث تم استقبال المشاركين من قبل قيادة المخيم وعقد لقاء بالمشاركين تعارفي فيما بينهم وتم توزيعهم إلى رهوط , فيما شملت الايام الاخرى على برامج وأنشطة صباحية ومسائية تمثلت في اللياقة البدنية الصباحية مع الشعارات الكشفية ثم الطابور الكشفي مع التمام الكشفي يوميا كما القيت العديد من المحاضرات النظرية والتطبيقية في مجال مهارات نصب الخيام الحركة الكشفية أنواع النيران بالمنظور الكشفي صيحات وصفقات كشفية إضافة إلى محاضرات التعريف العام والخاص بمرحلة الجوالة , نبذة عن شهيد الوطن والحركة الكشفية والشبابية / علي عبيد بامعبد , التعريف بالتقاليد الكشفية , التحية الكشفية بأنواعها , الإنصرافات الكشفية , إضافة الى دوري رياضي في كرة القدم الخماسية والتعرف على عدد من العروض الرياضية الاستعراضية , إضافة الى الواجب الاساسي والاهم وهو تأدية فروض الصلوات الخمس في أوقاتها جماعة , واشار بأن المخيّم ايضا من خلال جلسات السمر الكشفية الليلة برزت العديد من المواهب الكشفية في مجال الشعر والقصة والخاطرة والانشاد التي استطاعت ان تفجر مواهبها في تلك المجالات , موضحا بأنه من خلال تقسيم المشاركين الى رهوط كشفية وضعت العديد من المسابقات والجوائز في مجال النظافة والمعلومات العامة وغيرها من الانشطة الترفيهية للمشاركين .

وقد عبر العديد من المشاركين في المخيّم عن شكرهم وتقديرهم لقيادة مفوضية الكشافة والمرشدات على تنظيم هذا المخيّم الذي يفترض أن يكون في العطلة الصيفية ولكن بعد ان عرفنا الصعوبات والمعوقات التي حالت دون ذلك وأبرزها عدم وجود الامكانيات . مشيدين بمستوى التحضير والاعداد والبرامج المنوعة التي أسهم فيها قيادة المفوضية بالوادي بتزويدها من خلال المحاضرات النظرية والعملية والتي ستسهم في رفع معارفنا حول الجانب الكشفي ومراحله إضافة إلى العديد من التقاليد الكشفية التي كنا نجهلها وبفضل الله وجهود القادة الكشفيين لقيادة المخيّم تم التعرف عليها , مؤكدين بأن العمل الكشفي هو أحد الوسائل التي يستطيع الشاب تفريغ طاقاته ومواهبه وتسخيرها في خدمة المجتمع .  

جديد داخل المقالة

 

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: