تقارير

تقرير : الدور الشعبي والعسكري في تحرير محافظات يمنية واسباب التعثر عند أخرى

Aa

تعز (حضرموت21) خاص 

تشكلت ألوية عسكرية يمنية عديدة في إطار التوجه الرسمي والشعبي لاستكمال تحرير اليمن من قبضة الانقلابين على السلطة وقانونها السياسي والمدني المُؤيد محلياً ودوليا؛ وبعد أن تطور الوضع في كل من الجنوب اليمني الذي تم تحريره واستعادة مرافقه وبيئته الخاصة والعامة بفضل قادة عسكريين ومناضلين مدنيين وأفراد متطوعين سطروا أروع البطولات في الدفاع عن ممتلكاتهم ومؤسسات الدولة بِنفَسٍ صعب وشاق كما هو الحال تفصيلاً في كل محافظات الجنوب اليمني الثائر والحر أي في كل من الضالع وأبين ولحج وعدن وشبوة وحضرموت  وذلك وسط استبسال وطني وشعبي بحثاً عن حياة كريمة وأكثر أمناً واستقرار جاد الأمر بتحقق حلم الانتصار بفضل الجهود كلها وبفضل الدعم العربي الخاص لكل من السعودية ودولة الإمارات اللتان ساهمت بعمليات التحرير ومن ثم بعودة الأمال والحياة من جديد” 

فوسط كل ذلك الزحم الشعبي العارم والمقاوم  ظلت بعض محافظات الوسط الجغرافي للبلاد عالقة في ذمة المواجهات المسلحة وعلى امتداد واسعه منها، فعلى سبيل الدوافع والأسباب التي تمرحلت ضمن البدايات الأولى للمقاومة الشعبية اليمنية شَهِدَ الحال في تعز كغيرها من المدن اليمنية المحررة  عملية التجنيد العسكري فكان الأمر بمثابة إيذانا ببدء فجر جديد خلاله ترسخت الفكرة وبصفة مشتركة لحظنا اللواء خمسة وثلاثين مدرع اختار البداية في التأسيس والتدريب الميداني لعملية التجنيد الجديدة بالنسبة لمدينة تعز في إطار القوة العسكرية اليمنية الرسمية وإثر ذلك ارتسمت صورة الجيش ودوت الأصوات لاستكمال التحرير وتحقيق عودة الدولة. حينها تمحورت المهام البيانية والعملية وبتخطيط قيادي مدرك  بمديرية المعافر محافظة تعز توزع دور لجان التأهيل والتدريب على مناطق التجنيد، وتم اعتماد تمارين وأنشطة اقتصرت على امكانات شخصية وذاتية تقف عند حدود القدرة الممكنة .

البعض أدرك عدم توفر الاحتياجات الرسمية لبناء جيش قوي لكن المبادرة لم تتوقف بل تعاظمت معنويات الجميع في هذا السلك الخدمي الشاق الى جانب أعداد كبيرة لأفراد وضباط وقادة عسكريين سابقين انضموا لشرعية الولاء العسكرية والوطنية، وتشكلوا في إطار قاعدة القوات المسلحة التابعة لوزارة الدفاع اليمنية وتحت راية الشرعية وممثلها عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية كل ذلك شخص رغبةً وطنية ماسة في تعزيز الحضور الأمني للدفاع عن شرعية الدولة وهيبتها وحفظ أمنها واستقرارها بحسب الأهداف والترتيبات المساندة عربياً بقيادة المملكة السعودية ودولة الإمارات كما هو الحال أيضا على مستوى التأييد الدولي والداعم لاستعادة الدولة وعودة الحياة فيها من جديد كما تسرد التداعيات الرسمية وغير الرسمية وبوسائل محلية ودولية مختلفة…

لكن الحال في الحقيقة وبحسب الميدان لاسيما بمدن الشمال اليمني ما يزال بعيدا يقول خبراء ومعنيين ويؤكد الواقع جانباً من ذلك…

فتكثر التساؤلات عن مدى الفاعلية الميدانية لهذه التشكيلات المعدة في المحافظات المحررة بشكل عام وفي محافظة تعز بشكل خاص إذ ماتزال الحاجة أكبر لاستخدام هذه المجموعات العسكرية وتمكينها من التوصل لنتاجٍ ميدانيٍ يُخلصُ المواقع والمناطق الواقعة تحت وطأةِ الحوثيين وقواتهم لا سيما في الجهات الشرقية لتعز وباتجاه محافظة إب وسط اليمن’ لكن الحاصل يواجه انتقاد مغاير في  الأوساط المدنية.

aser

 المبررات بالنسبة لمسؤولي التجنيد والقادة العسكرين تتمحور حول الإمكانات اللازمة لهذه القوات المستحدثة عسكريا، وذلك من حيثُ العتاد والتموين الغذائي والجانب المادي المخصص كمعاشات ومستحقات شهرية للفئات المسلحة باختلاف الرُتب  والتفاصيل الأخرى بحسب النظام العسكري ولوائحه القانونية فهل تدرك المؤسسة الحكومية اليمنية خطر التغيرات الممكنه ومسألة الحاجة الشعبية لعنصر السرعة في استثمار الوقت والجهد وكذا الإسهام بما يخدم الظروف الراهنة ويُعيدُ  الحياة من جديد..

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: