كتاب ومقالات

​السلطه الرابعة واصحاب الكراسي

بقلم فهمي سليمان

في ضل انتشار وسائل الاتصال الاجتماعي والتي يتنقل الخبر والمقال فيها بسرعه البرق .

ومن المعروف ان السلطه الرابعة ( الصحافة ) اصبحت اكثر مكانة في المجتمعات ولها تأثيرها فيي تحريك الرأي العام وكان لها دور في تحسين واداء السلطات والحكومات وتحسين الوضع العام للمجتمعات .

الا انه نجد في مجتعنا اصاب السلطه الرابعه الهرم والضمور..وانحصر دورها .. فقط على نشر الاخباروتلميع المسؤليين واصبح الصحفيين المداحيين يحضون بقرب ودلع المسؤلين واحترامهم .. لم تعد عندنا للصحفه الحره مكانه ولا يعيرها اصحاب الكراسي اهتمام واذا ما انتقد صحفي مسؤول للصالح العام وفشلت محاولات شراء ذمته وضع في القائمة السوداء لأصحاب الكراسي  للمسؤول وحورب في معيشته ومكان عمله وشوه من قبل الاقلام المباعه للمسؤلين.. ضاعة قوة وتأثير السلطة الرابعه ..واصبح المسؤول لايعيرها اهمية ولا يهابها المسؤول حتى وان بينت الحقيقة لان القائم على هرم السلطه .. عندما تصله تلك الحقائق لا يقوم بالتأكد ومحاسبه المتسبب فيما كُتب. 

جديد داخل المقالة

ويحظى الصحفي المداح والذي امتهن الصحافه ليصبح (عبد السميع اللميع  ) مع استخدام ورنشات حديثه يحظي بمكانه ورفقه المسؤلين ويعتلي المناصب وقائل الحقيقه وان كان صاحب خبره وتاريخ ناصع يهميش ويضيق عليه .

لايمكن ان يصلح شأن مسؤلينا واداء الجهاو الاداري في الدوله مالم يعير صاحب اعلى كرسي للأقلام الشريفة الحرة اهتمامه .. فهي المرآه العاكسة للاداء وهي المبينه لقصور والفساد في العمل الاداري .

فهل تعود لصاحبة السعاده مكانتها .. نتظر

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: