fbpx
كتاب ومقالات

ما القادم ..مقال لـ: صالح فرج باجيدة

صالح فرج باجيدة
  بعد هدوءٍ  نسبي عاشته خلال الايام والليالي الماضية عادت الليلة البارحة إلى مدينة سيئون اصوات لعلعة الرصاص الطائش وهي العادة القبيحة الدخيلة على مجتمعنا ونسيجنا الحضرمي الهادئ والتي جُلبت إلى حضرموت كما جُلبت الكثير من العادات السيئة الأخرى الدخيلة ، والطامة الكبرى القات وتوابعه السيّئة من هدر للطاقات وضياع للأوقات والمال وغيره الكثير من السيئات .
 
 
  وصباح اليوم دوى إنفجار شديد هز مدينة سيئون وارجائها ؛ سيئون المدينة الوادعة التي اشتهرت بهدوء ورواق اهلها وكثرة نخيلها واشجارها من خلال الحيوط التي (كانت) منتشرة في المدينة وبدأت تتلاشى البقعة الخضراء بشكل عام على مستوى الوادي في ظل سياسة متّبعة لإفقار وادينا الحبيب من أهم ميزاته الا وهي الزراعة التي كان يتميز وينعم بها لنصبح اليوم تابعين ومستوردين للخضروات والتمور والمزروعات الأخرى ولم يَعُد لدينا الاكتفاء الذاتي .
 
 
لازال اللاعب الأساسي الذي اوصلنا إلى مانحن فيه يسرح ويمرح ويخطط وينفّذ عبر مجموعة من العوامل اساسها (نحن) نعم وللأسف نحن
لطالما وبيننا من يأوي ويناصر ويدافع ويستميت في بقاء هؤلاء اللاعبين بأمننا وأماننا بدرجة رئيسية (الأمن )الذي يعتبر العمود الأساس لكل الإمور الحياتية المختلفة ويَعتَبِرالبعض من بني جلدتنا وجود هؤلاء وتصدّرهم للكثير من المَشاهد الحيّة والفاعلة في مجتمعنا تنوّع مرغوب ومحبب لدى هذه الفئة من بني جلدتنا ممن راقت لهم بعض (الدحبشة) والتكسّب  .
 
هل نعتبر ماحدث من إقلاق سكينة مدينة سيئون الليلة البارحة من خلال إطلاق الرصاص من تشكيلة مختلفة من الأسلحة الناريةوماتبعها من إنفجار في اليوم التالي ناقوس خطر وتهديد وخاصة وان ذلك يحدث عشيّة
 حفل التخرج الذي جرى بالأمس للدفعة العسكرية الحضرمية التي لايتجاوز عددهم الخمسمائه جندي مستجد .
 
هل هناك من يسعى لإحراج قياداتنا في الوادي الذين رعوا.. وتبنّوا .. وأيّدوا .. ودفعوا بكل مايستطيعون من قوة لإيجاد هذه القوة الحضرمية برغم قلّة عددها وهي التي اصبحت اليوم جاهزة لتنفيذ مايطلب منها وستكون طيّعة ومحافظة على اهلها وناسها بوادينا الحبيب .
 

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: