كتاب ومقالات

الابن.يحتاج.حذاء

بقلم محمد عمر

♻ كل بدايه لها نهايه الا اليمن بقت في دائره لا تنتهي .
وساضرب لكم مثال ﻹكد لكم ما يدور في الدائره ..

يحكى بان طفل طلب مرة من اباه ان يصنع له حذاء جديد ، فقال اباه حسنا وجلس الاب يصنع له الحذاء لمده خمس سنوات . فذهب الى ابنه ليلبسه الحذاء ولكن فوجى ان الحذاء لم يعد يناسب مقاس ابنه . لان المده التي صنع فيها الحذاء قد كبر فيها ابنه ..
فرجع يصنع له حذاء اخر لمدة خمس سنوات ونفس الدوامه السابقه يصنع ولكن لم يسطيع ابنه لبس الحذاء وبقي الاب في نفس الدائره الى ان مات وبقي الفتى بلا حذاء.

فالقياده هي الاب . والابن هو الشعب اليمني الذي لم يستطع ان يلبس حذاءه….!!فنحن لن نتقدم خطوة واحدة اولا بسبب غياب الإحصائيات الدقيقه
وثانيا التنميه لن تتم التنمية بكل قرية سواء بالشمال او الجنوب إلا بسواعد أبنائها.
ونحتاج الى تحقيق طفرة نوعية بجميع المحافظات، من خلال تحويل كل محافظة من مستهلكة إلى مصدرة ومنتجة.
واكرر إنه فى ظل غياب أرقام دقيقهوسرعة الانجاز ،فلن تتقدم اليمن خطوة واحدة للأمام ، و “أتحدى أي واحد منكم لديه رقم دقيق ومحدد عن قيمة الصادرات والواردات بكل محافظة”، فلابد اولا بتوفير إحصائيات وأرقام دقيقة.
وانوه واخيرا يجب ترسيخ العدالة الاجتماعية، و الاهتمام برفع مستوى حياة المواطن.وسرعة انجاز المشاريع لتلائم متطلبات المواطن.
واخير
السؤال الأكثر تداولاً: متى تنتهي الحرب في اليمن؟ وهو سؤال مشروع وطبيعي ومتوقع، فلا أحد يرغب أصلاً في الحروب.
وما الذي يؤخر الحسم العسكري بمناطق الشمال؟!، حيث نجح الجنوب في ظل التحالف من إنشاء دولة من الصفر، لها مجلس انتقالي جنوبي وجيش بعد أن ظلت من دونهما لفترة طويلة. وحكومة الشرعية لم تستطيع ان تحرر صنعاء او تعز. بالمختصر هناك تجار حروب والتاريخ يعيد نفسه.

*************

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: