كتاب ومقالات

لن يتحقق كل ماتحلم به مقال لـــ الشيخ: عبدالعزيزبن مرضاح

 
 
 
 
الشيخ/عبدالعزيز بن مرضاح
•فى زمن الـ Facebook…الصداقة أصبحت عبارة عن like…و الخصام unfriend…و الفراق block…فى زمن ال Facebook أصبح الاهتمام عبارة عن قراءة ال Timeline و متابعة آخر Activities و رسالة على Chat تحمل تصبح على خير..فى زمن الFacebook مشاعرنا أصبحت ضغطات أزرار..انطلقنا فى التعبير عن مشاعرنا جداً ولكن بال Keyboard…فى زمن ال Facebook زاد عجزنا عجزين حين تتلاقى العيون…فتهرب الكلمات التى كثيرا ما نطقتها لوحة المفاتيح بدلاً منا …وحروف بلون واحد لا يكاد يكفى لصبغ كلامنا بألوانه الحقيقية…فى زمن ال Facebook…إفتقدنا المواجهه و فقدنا طعم المشاعر…وأصبحت مشاعرنا الكترونية؟
 
•نبحث عن النجاح والقوة والسيطرة ونقاتل باشراسة من أجل الوصول ونعيش بوعي أساسه الإدراك لكل فعل نقوم به وخطوة نخطوها ونبحث عن السعادة لنجد لنفسنا مكان يحتضنها ولكن قد يحدث للشخص بلحظة ضعف آو مرض يبعده عن ذلك الطموح والنجاح..
 
•لست أول آدمي في هذا الكون وبالتأكيد لست الآخر وفي حال أنك أبدعت ونجحت أو لم تفعل أثر ذلك يعود لك تقديرك لذاتك في زمن العلم فيه سلاح أصبح البعد الفكري هو أساس الإبداع والسلوك الناتج هو مرآة الأخلاق وإختيار الكلمات هو تراقي أي بالكلمة نرتقي.
 
•الضعف ملازم للوجود الإنساني والمحدودية طابع لكل مخلوق وضيق الأفق يعتبر حالة يجب أن تعالج والروتين عدو للإنتاجية وتكرار الأخطاء أكثر من مرة (حماقة) والخوف ليس له تبرير والقناعة حالة إستسلام بعيدا عن طبيعتنا وفطرتنا بقدرتنا العالية على التكيف والتعامل..
 
•وحقيقة وجودنا وإنسانيتنا تصرفات غريبة وسلوكيات متناقضة وأسرع ما نقدم عليه هو إصدار الأحكام وعندما ننحصر بزاوية نتسلح بقناع الضحية وزوال المؤثر يزول القناع كأننا نمثل دور حتى نشبع به وعندما نشبع نبدأ بمشاركة قصة نجاحنا مع الآخرين كأن ما قمنا به يعجز عنه البشر.
 
•التأثير لا يكون بمرحلة أو مستوى معين التأثير عملية داخلية مستمرة يكون نتاجها أن تقود من هم حولك بمثال القدوة الحسنة ولا يكون ذلك بترفع كأنك فوق الجميع بعلم أو معرفة أو مهارة..
 
•كما تعرفون كلما إزداد العالم علماً إزداد تواضعا وحرصا وخوفا على أن يسقط في دائرة الخطأ وعندما تصل مرحلة أنك عالم تكون بداية الجهالة قد تملك العالم بسعيك ومثابرتك ولكنك لن تملك نفسك إذا لم تصدق معها.
 
•نحن عالقون في هذا الكون حقيقة لا مفر منها كل شيء زائل نعتز بأنفسنا وأبنائنا وآبائنا وأمهاتنا وأرضنا ووطننا وكل ما هو لنا من إنجازات ونجاحات لأنه يرفع صورتنا وصوتنا أمام أنفسنا بداية ومن ثم العالم أجمع..
 
•ولكن الواقعية أساس حتى لا نكتشف بأننا كنا غافلين لاحقا أو قد لا نكتشف أبدا وفي حال خرجنا من هذه الدنيا لا أحد يعرف الى أين ومتى لذلك الحياة هي وجودك وقدرتك على العطاء أن تعطي بصدق ومحبة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: