مجتمع مدني

خطورة تفشي ظاهرة تعاطي الحبوب والحشيش في اوساط الشباب … خطر يقرع الابواب

ابين/ زنجبار (حضرموت21) خاص: نبيل ماطر 

تعد مشكلة تعاطي المخدرات من أخطر المشاكل الصحية والإجتماعية والنفسية التي تواجه العالم  وتشير العديد من المؤتمرات العالمية والمحلية الى أن بداء التعاطي يقع غالبا في سن المراهقة (خاصة المبكرة) , وهي الفترة التي يقضيها الشباب في المدارس والمعاهد والجامعات .

وهذا العمر هو الذي يصل فيه الفرد الى قمة قدراته على العطاء والبذل والانتاج .

لذا أصبح الحبوب والحشيش في وسط الشباب  تعتبر افه  تثير قلقآ متزايدا سواء لدى العائلات أو المربين على مصير الشباب فهي تضرب في الصميم الهدف الأسمى والوظيفي للمؤسسات المجتمعية .

 
فالحبوب والحشيش تمثل أخطر ما يواجه الناشئة اليوم وخاصة أمام تفاقم هذه الظاهرة بشكل مفزع ومخيف  بعد حرب العام 2011 في أبين , فهي تفوق كل المخاطر الأخرى التي يمكن أن يتعرض لها أبنائنا , انها تسرقهم منا , وتحيلهم حطاما وتدمر مستقبلهم وتدفعهم الى الجريمة من أجل تأمين النقود اللازمة لشرائها اذا أدمنوا عليها .
 
لعله من المفزع أن هذه الافة ستصل  لداخل المحيط المدرسي وتحديدآ فيما يتعلق باستهلاك ما يعرف “بمادة الحوت ”  التي انتشرت في الاسواق , مما جعل كل من المربين والادارة والأباء يدقون ناقوس الخطر لمحاربتها والقضاء عليها قبل ان يفوت الاوان يجب معالجة  الأسباب التي ستحول الفضاءات التربوية الى بؤر “الادمان ” ؟ وما هي أهم الخطط لمواجهة هذا السرطان حتى لا يقع أبناؤنا فريسة له ؟؟
 
ان العصابات المجرمة تصل الى الثراء السريع و شبكات الترويج في الوسط المجتمعي , تستغل عدم استيعاب  للأضرار الاجتماعية والنفسية للمخدرات ويلجؤون الى أبشع أسلوب في جرهم الى تناول الحبوب والحشائش وبالتالى الادمان , فهم يحاولون في بادئ الأمر تزويدهم المخدرات بصفة مجانية لعدة مرات ريثما يدمنون عليها , فلا يستطيعون الاستغناء عنها , وبذلك يصبح المدمن مضطرا الى اللجوء الى مختلف الوسائل والسبل للحصول عليها , ويتحولون شيئا فشيئا الى عناصر مدمنة على الاجرام اذا لم يكتشف الوالدين , أن أبنائهم يتعاطون المخدرات ويسعون في معالجتهم قبل فوات الأوان .
 
 
ونحن في ليمن نعاني من حرب مفتوحة لذلك تجد اليمن ارضآ خصبه لتجارة الحبوب والحشيش أن الدولة تكافح بكل الوسائل والسبل تهريب المخدرات الى داخل البلاد وتتابع المشبوهين في المتاجرة فيها والمدمنين عليها , الا أن هذا لا يكفي , لأن يدا واحدة لا تصفق , وأن مكافحة هذه الافة تتطلب تعاونا وثيقا بين كل الأطراف أي الدولة من جهة والأولياء والمربين من جهة أخرى .
 
فعلى الأباء والمربين وادارة المؤسسات التربوية , أن تراقب أوضاع التلاميذ وتصرفاتهم وعلاقاتهم داخل المدرسة وخارجها . ولاشك أن تصرفات الأبناء وسلوكهم وعلاقاتهم بغيرهم , وخاصة من غير المحيط المجتمعي والمشبوهين  , يمكن أن يكشف لنا اذا كانوا يتناولون الحبوب  أم لا , وملاحظة كل التغيرات التي تطرأ عليهم منها :
 
– الفقدان المفاجئ للاهتمام بالعائلة والأصدقاء
 
– مصاحبة أصدقاء أو أفراد غير معروفين
 
– تدني مستوى التحصيل الدراسي المفاجئ
 
-تقلب المزاج والاكتئاب
 
– ضعف النشاط والحيوية
 
– سرعة الغضب والصراع غير العادي مع أفراد العائلة
 
-بطئ الكلام واضطرابه
 
– نقص الوزن
 
– الرجوع الى المنزل متاخرآ
 
-ممارسة السرقة
 
-طلب النقود بصورة غير عادية ودون مبرر واضح
 
وشارعنا يكتض يمثل هولاء الشياطين الذي ينتشرون في الاسواق وفي الاحياء  دون حسيب او رقيب فعدم الرقابة والمتابعة سيتخرج مجتمع مدمن 
 
مديرية خنفر يجب ان يحتذاء بها نجد القائد الشنيني  يقوم بدوره بأقامة  الحملات تلو الحملات وتم القبض على اكثر من مجموعات تقوم بتعاطي الحبوب والحشائش في اشارة ان هناك رجال يذوذو بالاذى عن مديريتهم وابنائهم 
 
متمنيين من مدير أمن أبين ومديري زنجبار وخنفر ان لا يتهاونو في ردع هذا السرطان المنتشر بشكل مفجع واصبح يهدد حياة الناس يجب ردع كل من يتم القبض عليهم واظهارهم امام الناس ليكونو عبرة الغيرهم في المجتمع ووضع مراقبة على العيادات التي تبيع الادوية دون وصفه طبية حتى يتم تجفيف منابع الحبوب والحشيش .
 
 

جديد داخل المقالة
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: