أخبار اليمن

مخاوف الحوثيين في انتفاضة شعبية وشيكة ضده!

صنعاء (حضرموت21) خاص 

يواجه الحوثيون مخاوفهم الكامنة باندلاع انتفاضة شعبية واسعة تتجاوز حدود صنعاء لتمتد إلى المحافظات، التي لا تزال خاضعة لسيطرة الانقلابيين، لاعتبارات تتجاوز في حيثياتها مجرد فشلهم كسلطة أمر واقع في إدارة شؤون هذه المدن، إلى تماديهم في إذكاء جذوة الاحتقان الشعبي الذي وصل إلى حدود غير مسبوقة، جراء جملة من الانتهاكات غير المعهودة في الثقافة المجتمعية اليمنية السائدة و الأعراف المتداولة والتي اصطلحت القبائل اليمنية على توصيفها ب«العيب الأسود».

وتجاوز الحوثيون للخطوط الحمراء وإقدامهم على ارتكاب جرائم وانتهاكات خطيرة وغير معهودة من قبيل اقتحام المنازل والاعتداء على النساء والأطفال واستغلال السيطرة المسلحة على صنعاء وعدد من المحافظات الغير المحررة، في ممارسة الترهيب والترويع والمداهمات غير المبررة للمنازل الآمنة واختطاف وجاهات قبلية مناهضة لهم، وامتهان قادة الرأي من إعلاميين وصحفيين وكتاب ومثقفين لمجرد إبدائهم انتقادات لأسلوبهم في إدارة شؤون مؤسسات الدولة الخاضعة لسيطرتهم،واستمرار انقطاع صرف الرواتب للموظفين.. كل ذلك أسهم في الدفع إلى الواجهة بإرهاصات انتفاضة شعبية.

وتستقصي التغيرات  الطارئة في توجهات المزاج الشعبي في عدد من المدن الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية، حيث التقت بشخصيات قبلية واجتماعية تتصدر واجهة مشهد التصعيد القائم والذي يمثل إرهاصات لانتفاضة شعبية تلوح في الأفق.

والكشف أن قبائل «آنس»، التي تعد من أقوى قبائل المحافظة لا تزال تواصل حشد المقاتلين من أبنائها استعداداً لمواجهة الحوثيين عقب رفض الأخيرين وتجاهلهم لمطلبهم بإطلاق سراح ضابط في الجيش ينتمي للقبيلة تم اختطافه بشكل قسري من قبل الميليشيات واحتجازه في مكان مجهول.

جديد داخل المقالة

وتشهد العديد من مناطق محيط صنعاء، أجواء مشحونة بالتوتر والتحفز المسلح في أوساط العديد من القبائل، جراء انتشار مستفز لميليشيات الحوثيين فرضته توجسات لدى الأخيرة من تحركات واستعدادات غير معلنة لقوات الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح .

ولفت إلى أن انتشار الحوثيين في مناطق محافظة صنعاء استفز الكثير من القبائل التي في الغالب ستنحاز للرئيس المخلوع في حال اندلعت صدامات مسلحة بين القوات الموالية له والمتمركزة في عدة مواقع حيوية بالمحافظة.

وتسبب تمادي جماعة الحوثي في ارتكاب جملة من الانتهاكات غير المقبولة في التقاليد المجتمعية والأعراف القبلية اليمنية في تخلي العديد من النخب السياسية والإعلامية، التي أبدت تعاطفاً مع شعارات، عن مواقفها المؤيدة لقيادة الجماعة، لتبادر بعض هذه النخب بتوجيه انتقادات حادة لتمادي الميليشيات في التطاول على الرموز المجتمعية والشخصيات الاعتبارية وقادة الرأي ومواصلتها الاستخفاف بالمشاعر العامة المحتقنة، جراء تكرار اقتراف جرائم وانتهاكات غير معهودة تجاوزت كافة الخطوط الحمراء.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: