أخبار حضرموت

مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء في ضيافة العلامة عمر بن محمد بن حفيظ

تريم ( حضرموت 21 ) لبيب باجري 

 ضمن إطار برامجها في التواصل والتشاور والتنسيق مع العلماء ومكونات المجتمع والشخصيات الإجتماعية بوادي وصحراء حضرموت في ما يخدم الصالح العام ، رئاسة مرجعية قبائل الوادي والصحراء بمحافظة حضرموت بمعية مناصب ومقادمة وشيوخ المرجعية تعقد لقاء في ضيافة عميد دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ بمدينة تريم.
وفي اللقاء الذي بدء بآي من الذكر الحكيم رحب الحبيب عمر بن حفيظ بجميع الوافدين من رئاسة وشيوخ ووجهاء المرجعية شاكرا لهم حضورهم لتدارس أحوال الأمة الحضرمية وما يبذلونه من جهود جبارة ومضنية في لملمة الشتات الحضرمي مؤكدا أن هذا اللقاء يهدف إلى تمكين أواصر الأخوة والمحبة والتشاور من أجل حضرموت ، وأن على العلماء أن يقوموا بواجبهم الديني والمجتمعي ، سائلا من الله العلي القدير في ختام كلمته أن يخرجوا بنتائج وثمار طيبة من هذا اللقاء.
بدوره عبر الحبيب والعلامة علي المشهور بن محمد بن حفيظ رئيس مجلس الإفتاء عن سعادته بهذا اللقاء ومعبرا بالقول لمن حضر أن : ” مقدمهم مقدم خير ، وحلفهم حلف خير ، فنحن نقدر مشايخنا وقبايلنا وربي يبارك في الجميع ونسأل الله لهم البركة في العدد والإنتاج “.
مؤكدا خلال حديثه أنهم التقوا اليوم ليناشدوا الكل بأن الأمن والسلم مطلبنا ومطلب جميع أهالي حضرموت ، وأنهم مع حلف قبائل حضرموت في الخير ، فهم أهل خير ، وآباءهم أهل خير ، وأجدادهم أهل خير ، والخير لاينتج إلا خير ، داعيا الجميع في ختام كلمته إلى التكاتف لزرع وتربية ذرية صالحة وتغليب الحكمة والعقل لحل المشاكل العامة والخاصة ، مبينا أنه واجب على العلماء أن يبينوا للناس الحقائق ، ويضطلعوا بدورهم في المجتمعات ، وينظروا للجميع بعين واحدة ،وأن نساعد ويساعدوا أي شخص يتألم في مجتمعنا ولو بالنصح والتوجيه والإرشاد.
من جانبه عبر رئيس مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء الشيخ عبدالله صالح الكثيري عن تقديم الشكر من الرجال الحاضرين من حلف حضرموت للحبيب عمر بن حفيظ  على هذه الضيافة مؤكدا في مستهل حديثه أن العلماء هم أكابر عن أكابر ، وأن وادي حضرموت كان وادي الخير حينما كان الناس يمشون في الخير وبنوايا صادقة ومخلصة ويعملون للمصلحة العامة لا الخاصة ، فما أحوجنا جميعا اليوم للتماسك والتلاحم فبدونه لايمكن أن نصل إلى شيء أو نحقق شيء ،فأمامنا صعاب وتحديات كبيرة ، فالحقيقة والواقع يؤكد أنه لازال تنقصنا المصداقية ، وأننا صرنا نتكلم أكثر مما نعمل ولكن نستغلها فرصة مادام السلطة موجوده معنا في اللقاء أن نقول ” أننا طالبنا ونطالب وسنظل نطالب الدولة حتى ننعم بالأمن والاستقرار والعيش بكرامة على أرضنا ،فنحن واثقون جميعا أنه لا الحلف ولا السادة ولا مكونات المجتمع قادرة أن تحل محل الدولة”
وأكد الكثيري أن هناك كثير من أبنائنا يقع في الخطأ نتيجة إهمال في التربية من أهله وذويه ،

فالخطأ قد وقع فلا ينبغي أن نتباكى و نتذاكر ماوقع ومالم يقع فالمطلوب والمهم ما الواجب علينا عمله تجاه قضايانا ، ومن هذا المنطلق نؤكد على الإهتمام والإصغاء والتنفيذ لما سمعناه من نصايح من بعض علماء تريم ،فنحن جئنا اليوم إلى الموقع الذي يعتز به كل إنسان، تريم الخير ، تريم العلم ، تريم الذي تقوم برجالها كل إعوجاج فنحن جميعا نمد أيدينا معكم للتماسك لتذليل كل الصعاب وتجاوز كل المشاكل حتى نكون بناه خير نذكر بالخير مستقبلا.
مختتما كلمته بالقول ” باسم حلف قبائل حضرموت نعاهد عهد خير للمضي في طريق الخير فكل خير لنا هو خير للجميع وكل شر لنا هو شر للجميع ”
الشيخ/عوض بن منيف الجابري، عضو رئاسة مرجعية الحلف ،نوه إلى أن المرجعية تعتز بهذا اللقاء وأن دساتير أبناء حضرموت ثابتة وراسخة من سنين وجئنا اليوم لنؤكدها ، فحضرموت أمانة في أعناقنا جميعا إن اندفعنا انتصرنا وإن تخاذلنا دفعنا الثمن غالي، فأملي وطلبنا أن نكون يدا واحدة بمختلف شرائح وأطياف حضرموت.
من جانبها عبرت السلطة المحلية بوادي وصحراء حضرموت على لسان الأستاذ/عبدالهادي التميمي ، الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء أن السلطة فرحة بهذا اللقاء وتترقب ما سيسفر عنه من مخرجات تنشد الأمن والسلام ، في ظل انفلات أمني واضح ، عجزت فيه السلطة عن حماية نفسها فكيف ببقية مكونات المجتمع ، فنحن كسلطة  نستطيع أن نمشي بلاحراسة وأن نتخلى عنها لو حمى جميع حضرموت أبناءها ، فصرنا نخرج من بيوتنا ولا نعرف نعود أو لا ، ولذا نريد ضغط من الجميع لنا لتعرف قياداتنا أن الهم هم الجميع ، وهذا لا يعني أننا عاجزون عن أي عمل فهناك مشاكل قادرون على أن نحلها بأيدينا دون الرجوع للدولة ، و مشاكل لابد أن نفرض حلولها خاصة ماكان فيها مصلحة عامة، فأمن الناس هو الأساس.
هذا وقد نوقش في ختام الجلسة القضية المطروحة من السادة آل مولى الدويله في قضية ابنهم المختطف عبدالله مولى الدويله ، حيث تحدث الأخ حسن جعفر مولى الدويله ، قائلا ” أن قضية ابننا أخذت اتجاه غير اتجاهها ، ولم نرَ تحركا حقيقيا ولم نرَ غير كلام أوراق وكلام مواعيد ، فنريد من الحلف إما الوقوف أو التخلي عن مسؤولياته، فنحن لا نريد غير الحل بالطرق المتعارف عليها عند القبايل “.
ثم تطرق الشيخ الكثيري بالرد في هذه القضية بالقول ” أن الحلف ليس معه عصا سحرية لحل جميع المشاكل ، فقضية السيد مجهولة ومثلها عدد من القضايا، فلو القضية قضيه قبيلة لن نتقاعس ولو نصف ساعة سنتحرك جميعا، فمشكلتنا في قضيه السيد عدم وجود معلومات ، ومع ذلك عملنا وسنعمل ما بوسعنا لعودته سالما “.
هذا وقد اتفق الجميع على دعوة عدد من مقادمة الصيعر للتعاون مع الجميع في البحث عن السيد المختطف.
حضر اللقاء العقيد/ منصور سالم التميمي مدير عام مديرية تريم

جديد داخل المقالة
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: