محليات

​تنفيذي وادي حضرموت يناقش تقارير عن أوضاع عدد من المرافق الزراعية ونتائج إمتحانات التعليم الاساسي والثانوي ونتائج مخرجات التعليم الفني

 

سيئون / 8 أكتوبر 2017م ( سبأ )-

ناقش المكتب التنفيذي بوادي حضرموت والصحراء اليوم برئاسة وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام الكثيري وبحضور الوكيل المساعد عبد الهادي التميمي تقارير عن أوضاع عدد من المرافق الزراعية إضافة الى تقريرين تقييمين عن نتائج الامتحانات للتعليم الاساسي والثانوي ونتائج مخرجات التعليم الفني والتدريب المهني

وفي مستهل الاجتماع هنأ وكيل المحافظة الكثيري أعضاء المكتب التنفيذي وأبناء وادي حضرموت عامه بمناسبة الذكرى الخالدة لثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين اللتين حررت أبناء شعبنا اليمني من عهد الظلم والاستبداد والاستعماري البريطاني البغيض إلى عهد الحرية النمو والتطور .

وأعرب الوكيل الكثيري عن أمله في أن تظل مديريات وادي وصحراء حضرموت بعيدة عن ما يجري في بعض محافظات الجمهورية الأخرى من الصراع من خلال تعزيز لحمة الجميع لتقديم أفضل الخدمات المرتبطة بحياة الناس اليومية ، مقدرا جهود ومساعي الجميع لإستغلال المتاح من الإمكانيات البشرية والمادية والفنية المتوفرة في المرحلة الراهنة ، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على ما تم تحقيقه والعمل بقدر المستطاع من اجل تطوير كل تلك الانجازات خلال المرحلة القادمة .

جديد داخل المقالة

وأشاد المكتب التنفيذي بدور الشباب المتطوعين لخدمة حجاج بيت الله الحرام بمنفذ الوديعة هذا العام 1438هـ والصورة الحضارية التي رسموها بهذا العمل الإنساني الخيري النبيل حيث ستبقى آثار هذا العمل عالقة في أذهان جميع الحجاج فضلا عن كونها عكست مستوى عالٍ من القيم المثلى التي تربى عليها أبناء حضرموت عامه .

وأدان المكتب التنفيذي محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها مدير عام مديرية رخية وأيضا ما تعرض له الطقم العسكري المرابط بجانب بريد سيئون من انفجار لغم خلال الأسبوع الماضي مؤكدين أن تلك الممارسات لن تثني الأوفياء والأبطال من مواصلة جهودهم وتحمل مسئولياتهم من اجل خدمة المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار والهدوء والسكينة بين أوساط المواطنين .

وشكر المكتب التنفيذي قيادة وكوادر وفنيي شركة المسيلة للإنتاج النفطي لجهودهم في سبيل تجهيز المحطة الكهروغازية الإضافية الجديدة وشبكة النقل من موقع المحطة إلى محطة التوليد الكهربائي بمنطقة قريو لتخفيف معاناة أبناء الوادي بسبب انقطاعات الكهرباء نتيجة العجز الحالي في قدرة التيار الكهربائي .

 وتناول المكتب التنفيذي ما تضمنه تقرير مكتب وزارة الزراعة والري باستفاضة واسعة إنطلاقا من الوظيفة الأساسية لهذه المنطقة التي تمتلك الكثير من مقومات العمل الزراعي الذي يعتمد عليه قرابة 60 بالمائة من سكان وادي حضرموت وفي هذا السياق وقف المكتب التنفيذي أمام المحتوى العام للتقرير الذي تضمن النشاط الإرشادي والإعلامي وخدمات البيطرة والثروة الحيوانية وتسويق المنتجات الزراعية ووقاية المزروعات والري .. وركز التقرير على ما تتعرض له اشجار النخيل من تهديدات بسبب انتشار حشرة سوسة النخيل الحمراء في بعض المديريات من القطن غربا حتى منطقة العرض القبلي بمديرية سيئون شرقا ، وإجراءات المكافحة الحيوية والكيميائية والميكانيكية التي تم اتخاذها من قبل المعنيين شملت نحو 13 الف نخلة وفسيلة في تلك المناطق للحد من الاضرار الاقتصادية التي تسببها سوسة النخيل على هذه الشجرة التي تشكل واحدة من عناصر الامن الغذائي . هذا بالإضافة الى الاجراءات المتخذة لعدم وصول هذه الحشرة الى المديريات الشرقية بوادي حضرموت وهي تريم والسوم وساه والتي بها عدد كبير من النخيل المزروع بالأنسجة وبهذا الصدد دعا المكتب التنفيذي وزارة الزراعة سرعة التدخل الفوري بتنفيذ حملة مكافحة متكاملة لهذه الحشرة إضافة الى تكليف مدير عام الزراعة ومدير عام محطة البحوث بتقديم تصور عن مدى تدخل السلطة المحلية بصورة عاجلة لحماية المناطق التي لم تنتشر بها هذه الحشرة حتى الآن

كما تطرق التقرير الى العديد من المشكلات الزراعية الاخرى ومن بينها معالجة تعويضات المزارعين وانتشار شجرة السيسبان في المجرى الرئيسي بوادي حضرموت وعدم تفعيل القوانين الزراعية الخاصة بتداول المبيدات وفتح قنوات تسويقية داخليا وخارجيا للمحاصيل المنتجة محليا وخاصة في ذروة الموسم الإنتاجي للمحاصيل الرئيسية ودراسة ذلك مع المعنيين في الغرفة التجارية والمستثمرين .

وتطرق التقرير الى الانشطة التي نفذتها إدارة الارشاد الزراعي رغم الاثار السلبية نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلد والممثلة في تنفيذ 36 نزولا ميدانيا الى حقول المزارعين في كل من مديريات شبام وتريم وسيئون وساه إضافة الى الخدمات الارشادية المقدمة لعدد 20 مزارعا ومستثمرا زاروا وتواصلوا مع هذه الادارة .

فيما تناول تقرير محطة البحوث الزراعية بسيئون الخطة البحثية للمحطة المتضمنة خمسة مشاريع بحثية لتحسين الانتاجية ونوعية المحاصيل الحقلية والبستانية وتحسين ادارة الموارد الطبيعية وتحسين انتاجية الثروة الحيوانية وتطوير بحوث النخيل . 

كما ورد في التقرير أبرز معاناة المحطة منذ عام 2014م المتمثلة في نقص في الكادر البحثي في 20 وحدة تخصصية بالأقسام الفنية وما ترتب عن ذلك من اغلاق بعض تلك  التخصصات نتيجة لإحالة العديد من الباحثين ومساعديهم للتقاعد دون ان يتم توظيف البديل ، إضافة إلى توقف ميزانية البحوث والدراسات والمشاريع البحثية التي تخدم انشطة برامج البحوث والدراسات العلمية التطبيقية في المجال الزراعي بشقيه النباتي والحيواني .

كما تطرق التقرير الى ما آلت إليه المعدات والآلات الزراعية التابعة للمحطة سواء التي تعرضت للسرقة أو تهالك البعض الآخر منها رغم اعتماد عمل ونشاط المحطة على تلك المعدات والآلات مما يتطلب وقفه جادة لإيجاد المعالجة المناسبة لهذه الوضعية لواحدة من المؤسسات الزراعية المهمة التي يرتكز عليها إحداث تنمية زراعية في عموم الوادي 

كما استعرض المكتب التنفيذي اوضاع الادارة العامة للري واستصلاح الاراضي وتطلعات القائمين عليها لاستمرارية عمل هذه الادارة من خلال المقترحات المقدمة من قبلهم لحصول هذه الادارة على نصيبها من المساعدات والتسهيلات الدولية المقدمة للحكومة سواء عبر قيادة المحافظة او وزارة الزراعة .

وتطرق التقرير الى الاسباب التي أدت الى انحصار نشاطها الحالي عن ما كانت عليه خلال السنوات الماضية نتيجة لعدة أسباب وفي مقدمتها إحالة العديد من عمال الإدارات الفرعية الى التقاعد وانتهاء العمر الافتراضي للمعدات وآليات العمل مما ادى إلى ضعف أدائها ، ومساندة المسئولين على هذه الإدارة لتحصيل الديون المتراكمة لهم لدى بعض المواطنين وعدد من المرافق الحكومية والتي تصل الى ما يقارب من 20 مليون ريال .

واستعرض تقرير تقييمي مقدم من مكتب وزارة التربية والتعليم بوادي حضرموت والصحراء الاستعدادات التي تمت لاستقبال العام الدراسي 2017م / 2018م حيث أشار التقرير إلى الأسباب التي أدت إلى إحداث استقرار شهده الوضع التربوي والتعليمي في وادي حضرموت نتيجة للجهود التي بذلها مكتب وزارة التربية والتعليم والسلطة المحلية بالوادي ومحافظ المحافظة وكذا جهود المديريات ومنظمات المجتمع المدني والوعي الذي يتحلى به الأهالي بأهمية استمرار التعليم والذي ساهم في التغلب على المعيقات التي كانت تهدد استقرار التعليم العام في جميع مدارس وادي حضرموت والصحراء .

وأوضح التقرير أن إجمالي المدارس في وادي حضرموت يبلغ عددها 382 مدرسة حكومية وأهلية منها 46 ثانوية عامة و21 رياض أطفال و315 مدرسة أساسية يدرس بها 141 ألف و331 طالبا وطالبة منهم 62 ألف و503 طالبة من بينهم 121 ألف و479 طالبا وطالبة في التعليم الأساسي وألفين 978 برياض الأطفال و16 ألف و874 في التعليم الثانوي .

وأعطى التقرير صورة عن نسبة الالتحاق في الصفوف من الأول حتى التاسع بمرحلة التعليم الأساسي من إجمالي عدد السكان التي بلغت 72 بالمائة منها نسبة الذكور 75 بالمائة فيما تبلغ نسبة الإناث 68 بالمائة وفي مرحلة الثانوية العامة فبلغت نسبة الالتحاق 33 بالمائة من إجمالي عدد السكان في سن 16 إلى 18 سنة محددا نسبة الذكور 39 بالمائة والإناث 26 بالمائة .

وحدد التقرير عدد المتسربين خلال العام الماضي 2016 / 2017م البالغ عددهم ثلاثة آلاف و13 متسرب منهم ألفين و572 بالتعليم الأساسي يبلغ الذكور منهم ألف و423 والإناث ألف و149 وفي التعليم الثانوي بلغ عدد المتسربين 414 طالبا منهم 230 من الذكور و211 من الإناث وارجع التقرير أسباب ذلك للزواج المبكر والظروف الاقتصادية والاجتماعية وبعد المدرسة عن موقع السكن والاختلاط في بعض المدارس وتدني نسبة إعداد المعلمات في مدارس البنات .

وتناول التقرير نتائج امتحانات للتعليم الأساسي والثانوي والاستعدادات التي تمت لاستقبال العام الدراسي 2017 / 2018م حيث ورد بالتقرير أن إجمالي عدد التلاميذ والتلميذات والطلاب والطالبات المتقدمين لإمتحانات النقل للصفوف من الأول إلى الثامن والصفين الأول والثاني ثانوي بقسميه الأدبي والعلمي وكذا الامتحانات الوزارية للصف التاسع والثالث ثانوي على مستوى وادي حضرموت بلغ عددهم 132 ألف و274 طالبا وطالبة وبلغت نسبة النجاح للصفوف من الأول إلى الثامن والصفين الأول والثاني ثانوي 90.74 بالمائة بينما بلغت نسبة النجاح للصف التاسع 92 بالمائة .

وأشار التقرير إلى والجهود التي بذلت من أجل سد الثغرات والتطوير والتحديث للعمل التربوي والتعليمي على صعيد الوادي والصحراء من حيث المبنى المدرسي والتكوين الخاص بالمدارس والشعب الدراسية وتنقلات الإدارات المدرسية والمعلمين والمعلمات والكتاب المدرسي فضلا عن أنشطة عدد من الأطر التربوية ومنها الصحة المدرسية والتوجيه التربوي وغيرها من الإدارات والأقسام .

وأثنى المكتب التنفيذي بنسبة الحضور العالية بين الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات في أول أيام العام الدراسي 2017م / 2018م شاكرا بذلك كافة أولياء الأمور والطلاب أنفسهم للحرص على انتظام الدراسة مشيدا بتدخلات صندوق دعم التعليم الذي دعم التربية بأكثر من ألف معلم للتغلب على مشكلة نقص المعلمين وكذلك مساهمة المنظمات المحلية المانحة ومنها مؤسسة العون للتنمية التي تؤولي التربية والتعليم جل اهتمامها .  

فيما ابرز تقرير مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بوادي حضرموت والصحراء اعداد الخريجين من المعهد المهني والصناعي بسيئون البالغ عددهم على مدى 35 عاما ألفين و300 خريجا منهم ألف و769 من حملة شهادة الدبلوم المهني و531 حملة الشهادة الثانوية المهنية موزعين على سبعة تخصصات مهنية هي ميكانيكا الاليات الزراعية والمركبات الخفيفة وكهرباء المركبات وكهرباء التمديدات المنزلية والالكترونيات والنجارة والحاسوب .

وأوضح التقرير زيادة أعداد الملتحقين بالمعهد المهني والصناعي بسيئون خلال السنوات الاخيرة حيث لم يقتصر فقط على الراغبين من مديريات وادي حضرموت فحسب بل تم استيعاب الراغبين من مديريات ساحل المحافظة ومحافظة شبوه الأمر الذي تسبب في تجاوز شروط الاستيعاب لكل تخصص والمحددة بعدد 25 طالبا ليصل في بعض التخصصات الى 35 طالبا مما يتسبب في ارباك عملية التطبيق في ورش التدريب نتيجة لنقص كثير من المعدات اللازمة .

ودعا التقرير تكاتف الجهود لمساعدة ورعاية مخرجات المعهد من الشباب المتدربين والمؤهلين عمليا وفنيا وتمكينهم من الحصول على التمويل الكافي لمشاريعهم الخاصة من قبل مؤسسات المشروعات الصغيرة والأصغر وإشراك القطاع الخاص في دعم وتمويل وتسهيل القروض الحسنة وإنشاء الورش الحديثة والاستفادة من تجربة المؤسسة الالمانية للتنمية التي دعمت مشروعات اوائل الطلاب الخريجين من معهد سيئون وأصبحت ورشهم نموذجية في السوق المحلية ، مشيدا بدور الورش الخاصة في دعم وإنجاح برامج التدريب التعاوني .

وكان المكتب التنفيذي قد استعرض محضر اجتماعه الماضي ومستوى تنفيذ التكليفات والتوصيات الواردة فيه وتم اقراره .

…………//

سبأ 00 // باصويطين // . 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: