عرض الصحف

«أوبزيرفر»: «أطفال داعش» محتقرون بلا وطن وموزعون بين سوريا والعراق

(حضرموت21)القدس العربي

لندن – «القدس العربي»: من مدينة الرقة كتب مراسل صحيفة «غارديان/أوبزيرفر» مارتن تشولوف عن مشكلة أبناء مقاتلي تنظيم الدولة الذين لا جنسية لهم وينظر إليهم باحتقار. ووصف تشولوف حالة الأطفال والنساء الذين خصصت لهم أماكن في مخيمات اللاجئين التي تبعد 40 ميلاً عن الرقة وبعيداً عن بقية الذين فروا من المدينة التي كانت عاصمة ما يطلق عليها «الدولة الإسلامية».

وقال: إن الأطفال الشقر وبنيي البشرة يلعبون ويتحركون من خلف الأغطية التي وضعتها أمهاتهم كأبواب لتعطي الغرف المظلمة نوعا من الخصوصية. ويطلق عليهم بعضهم بـ «الداعشيون» الذين لا يريد أحد معرفتهم. وكل من في المكان هذا نساء أجنبيات قتل أزواجهن في معارك تنظيم الدولة. ويواجهن وأبناؤهن مستقبلاً قاتماً أكثر من 12.000 نازح جديد في سوريا والعراق وملايين ضحايا الحرب مع المتمردين الذين يعيشون اليوم في الشرق الأوسط. وحضر هؤلاء من النازحين الذين يتدفقون من الرقة منذ أيار/ مايو، ونظرا لأن ملامحهم وبشرتهم مميزتان فقد سلمهم السكان للأكراد الذين يديرون المخيم. ويشير شولوف إلى أن عائلات الجهاديين الذين قتل رجالها وتعتبر ذات قيمة أمنية احتجزت في أماكن خاصة أو نقلت إلى أماكن أخرى. أما العائلات المحطمة فتركت وشأنها مهملة في المخيم، ومع خسارة تنظيم الدولة مدنه وبلداته حيث طرد من معظم الرقة في سوريا ومن بلداته في العراق لم يعد أمام عائلات عناصر التنظيم مكان يذهبون إليه.

بلا أمل

وتحاول منظمات الإغاثة الدولية تقويم وإحصاء عدد العائلات المشردة وأبنائها والذين يعانون من مخاطر شديدة ويعيشون تحت رحمة المسؤولين المحليين الذين ربما حاولوا استغلال العائلات والأطفال. وينقل عن أحمد الرقاوي،25 عاما من القوات المعارضة للتنظيم قوله:»لا أحد يرغب بالتعامل معهم وحتى لمسهم» مضيفا «عندما كانوا هناك تصرفوا وكأنهم ملوكا خاصة النساء». ويقدر عدد النساء اللاتي تزوجن مقاتلين أجانب خلال الأربعة أعوام الماضية بنحو 5.000 إمرأة والآن يعانين من الهجران ويوصمن بالعار ومن دون هُوية أو جنسية فهن يحاولن السفر إلى بلدان أزواجهن ووجدن آذانا صاغية من فرنسا وبريطانيا وأستراليا ومعظم الدول الأوروبية التي لم تقرر ما ستفعله مع عائلات تنظيم الدولة خاصة الأطفال. وقال مسؤول بريطاني إن النساء اللاتي قررن ترك بريطانيا والسفر إلى هناك عليهن تحمل مسؤولية ما فعلن ولن يعدن إلى الوطن» مشيرا إلى أن الأطفال «يستحقون العطف».
وفي يوم الجمعة قالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي عندما تحدثت لراديو فرنسي أن بلادها قد تأخذ الأطفال أما النساء فلا. وقالت إن الأطفال الذين يعيشون تحت حضانة محلية يمكنهم البقاء مع عائلاتهم التي ستحاكم محليا أو يتم إعادتهم لفرنسا حالة رأت عائلاتهم هذا. مشيرة إلى أن الخدمات الاجتماعية الفرنسية ستتولى أمرهم.
ونظرا لكونهم عاشوا في بيئة متطرفة فهم بحاجة للمراقبة المستمرة و»التحدي هو كيفية تحويلهم لمواطنين عاديين مرة أخرى». وتقوم الأمم المتحدة في الأشهر الماضية بالاتصال مع الدول التي تزوج أبناؤها وخلفوا أطفالا في سوريا والعراق وتطالبها بالتفكير في حل. ونقل الكاتب عن رولا أمين، المتحدثة باسم المفوضة السامية للأمم المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قولها إن «الأمم المتحدة قلقة بشأن مصير الأطفال ومخاطر عدم حصولهم على جنسية»، مضيفة إن من واجب الأمم المتحدة منع عدم بقاء الأطفال من دون جنسية وحماية من ليس لديهم واحدة. وقالت إن المنظمة الدولية تشجع وبقوة الحكومات على تسجيل ولادات الأطفال ومنحهم الجنسية خاصة أنهم أبرياء وصغار في العمر عانوا وشاهدوا الكثير من المعاناة ومنحهم الفرصة للعيش مع عائلاتهم ومنحهم حسا من الأمن والأمل.

جديد داخل المقالة

خيام خاصة

في عين عيسى تم تخصيص خيام للعائلات التي جاءت من مناطق تنظيم الدولة وهذا لا يعني بالضرورة أنهم من أعضاء التنظيم. وهناك أقارب لقادة كبار في التنظيم وآخرون أقاموا في عين عيسى عندما كانت تحت سيطرته، قبل ثلاثة أعوام، مثل أبو جاسم من الفلوجة في العراق الذي يعتبر من قدامى العناصر وتمتد علاقته لعقد ويقول إنه أينما ذهب حاصرته الأعين والشك، فقد انتقل من الفلوجة إلى البوكمال على الحدود مع العراق ومن ثم إلى دير الزور «في كل مكان نذهب إليه تلاحقنا الغارات». ولا يعرف الرجال بوجود بيت مخصص للنساء الأرامل وأطفالهن. وقام أحدهم بدفع عربة طفلة عمرها 12 عاما من خلف ستارة ولدت بتشوهات خلقية في الفلوجة التي كثرت فيها الولادات المشوهة بعد المعارك أثناء الاحتلال الأمريكي. ولا يعرف أحد السبب لكنهم قلقون على مصيرهم الآن أكثر من معرفة السبب.

في العراق

على الجانب الآخر وفي جنوب الموصل التي تم طرد تنظيم الدولة منها، يقول الجيش هناك: إن جنوده يحرسون 1.800 إمرأة وطفل في بناية متهالكة غالبيتهم من الأجانب. ونقل عن عبد الوهاب السعدي، نائب قائد وحدة مكافحة الإرهاب العراقية قوله: إن السلطات تتحدث عن عملية تأهيل للعائلات خاصة أنه لا يمكن تحميل الأطفال جريمة أبائهم والمشكلة هي عفو المجتمع عنهم بسبب ما ارتكبه آباؤهم، ولكن هناك حاجة لتدخل المجتمع الدولي والعمل على إعادة تأهيل هؤلاء في المجتمع. وفي الوقت الحالي لا يهتم المجتمع الدولي على ما يبدو.
وتم توزيع ملصق على العائلات تطالبها بالرحيل: «يا أبناء داعش لقد عكرتم صفو السلام في المدينة وعليكم الرحيل فلا مكان لكم. ونفد صبرنا ولا تقفوا في وجه رصاصنا الموجه لأبنائكم المخزيين، الذل والعار لكم والمجد والخلود لشهدائنا». ويقول تشولوف إن المسؤولين طلبوا من سكينة محمد يونس العثور على حل للأطفال الذين هم بحاجة ماسة في المنطقة. وقالت إن هناك 1.500 عائلة من تنظيم الدولة موزعة على حمام العليل والجدعة والقيارة. وفيها عائلات سورية وروسية وشيشانية وجنسيات أخرى. وقالت إنها أرسلت بعض الأطفال للمدرسة برغم عدم توفر أحذية لهم «أطفال داعش هؤلاء هم ضحايا». وبرغم فصل النازحين المحليين عن الأجانب في المخيمات إلا أنها تشير لعدم وجود خطة تأهيل. وقام وفد روسي بأخذ طفلة وقائد شيشاني أخذ أربعة أطفال، إلا أن المحليين يعانون من مشاكل أصعب فلا أحد يردهم، ولا أحد يرحب بهم «وهذا ليس خطأ الأطفال» وأضافت: «لو لم يعتن أحد بهؤلاء الأطفال سواء كانوا محليين أو أجانب فسيكبرون ويصبحون أسوأ من داعش».

…ودراسة لجمعية هنري جاكسون يشير لعلاقة بين العنف الجنسي والانتماء لتنظيم «الدولة»

من جانب مختلف نشرت «أوبزيرفر» تقريراً عن تنظيم الدولة أشارت فيه إلى أن رجالاً لديهم تاريخ في العنف والاغتصاب الجنسي انضموا إلى تنظيم الدولة، بحثاً عن وسيلة لممارسة متعهم الجنسية. وكان كاتب التقرير مارك تاونسند يشير إلى نتاج دراسة أعدتها جمعية هنري جاكسون في لندن جاء فيها: إن «جذب والمحافظة وتعبئة ومكافأة» المقاتلين ومعاقبة الكفار كان أهم وسيلة التي جذبت هؤلاء الرجال بتواريخ من العنف والانتهاكات الجنسية. 
وقالت الدراسة: إن تأكيد فكر الاغتصاب واستغلال النساء جنسياً كانت عاملاً في جذب الكثير من الشباب خاصة من تلك المجتمعات المحافظة. كما أن الجماع القسري والحمل إلى جانب إجبار النساء على اعتناق الإسلام كان وراء تأمين الجيل الثاني من الجهاديين، وهو أسلوب قلده المقاتلون التابعون لجماعة بوكو حرام في نيجيريا. وقام باحثون بتحليل سير وتواريخ الرجال الذين انضموا للتنظيم من أوروبا والولايات المتحدة ما يكشف عن «علاقة بين تنفيذ عملية إرهابية وتاريخ في العنف الجسدي والجنسي». 
فقد هرب أندوغو أحمد، من شمال لندن حيث كان يقضي سجناً لمدة 8 أعوام بعد اغتصاب فتاة عمرها 16 عاماً إلى سوريا مستغلاً إذنا بالخروج من السجن عام 2013. كما هرب سيدهارتا دار من لندن إلى سوريا والعراق ويعتبر شخصية مهمة في استرقاق الأزيديات. وفي شهادة لأزيدية اسمها نهاد بركات كشفت عن الدور الذي لعبه دار في بيع واسترقاق بنات الأقلية في العراق. وكتبت نكيتا مالك مؤلفة التقرير قائلة:» تشير هذه الحالات إلى وجود إرهاب تدفعه الدوافع الجنسية وانجذاب للعنف الجنسي الذي مارسه اتباع التنظيم».
وتقول مالك إن هناك حاجة للدراسة والتأكد من علاقة تاريخ الشخص في العنف ومشاركته لاحقاً في أعمال إرهابية. فرشيد رضون، أحد المشاركين الثلاثة في هجوم لندن بريدج في تموز/ يوليو كان يتميز بالعنف وممارسة الانتهاكات ضد صديقته التي فرت منه. وكذا خالد مسعود مهاجم ويستمنستر في لندن، هو حالة أخرى وصفت بالعنف ومحاولة السيطرة على زوجته الثانية. وحاول تنظيم الدولة شرعنة الاغتصاب الجنسي من خلال مجلته «دابق» وقناة «الحياة» حيث وصف في عدد من أعداد «دابق» أن اغتصاب الأزيديات حلال لأنهن سبايا كافرات. 
وجاء في التقرير إن أسواق الرق كانت منتشرة في مناطق التنظيم. ولعب الفرع الليبي دوراً في عملية تهريب وبيع المهاجرين. ويصف التقرير كيف كان عناصر التنظيم يفحصون البنت من صدرها ورؤية إن كان نهديها قد كبرا فهي والحالة هذه صالحة للاغتصاب.
ويورد التقرير قصة مرعبة لفتاة عمرها 12 عاما تعرضت للاغتصاب المتكرر من قبل المهربين في ليبيا. وحسب التقرير الذي سيقدم للبرلمان فالجنس لم يكن الدافع الرئيسي وراء الرق بل الحصول على المال أيضاً. فالأموال التي حصل عليها التنظيم من الحكومات والأفراد بعد تهديده باغتصاب الرهائن لديه وصلت إلى 7.7 – 23 مليون جنيه استرليني. وحسب الوثائق التي اطلع عليها الباحثون وتعود لمحاكم أدارها التنظيم فهي تؤكد أنه تعامل مع الأسيرات وسيلة لتحقيق المال. وتشير وثيقة إلى أن أسيرة بيعت في الرقة بـ 13.700 وأخرى بـ 15.300 دولار وذلك بعد وضع إعلان على الإنترنت. وهناك من بيعت بسعر بخس لا يتجاوز 6 جنـيهات.
وأوصى التقرير الحكومة البريطانية بالعمل مع المنظمات غير الحكومية وإنشاء إطار قانوني يحدد العلاقة بين العنف الجنسي والمهربين والمنظمات الإرهابية. وقال المراجع المستقل السابق لقانون الإرهاب لورد تشارلي إن التقرير يؤكد ضرورة التعاون الدولي من أجل تفكيك عصابات التهريب والطرق التي تعتبر مهمة لتجارتهم الشريرة في البشر.

«نيويورك تايمز»: حرب ظِلٍ تخوضها أمريكا والإمارات في اليمن ظاهرها «القاعدة» وباطنها نفط شبوة

هل بدأت الريح تتحول ضد تنظيم القاعدة في اليمن؟ يرى مسؤولون يمنيون في الجنوب أن هذا هو الواقع. وتشير صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير أعده سعيد البطاطي وإريك شميدت أن هجوما تم على بلدة في جنوب اليمن يكشف عن الدور الإماراتي في العملية وزيادة النشاط الأمريكي لملاحقة التنظيم. وأشار الكاتبان إلى أن العملية التي شنتها قوات تابعة للحكومة في الجنوب وقوات إماراتية تمت في آب /أغسطس، وتحدث مدير المدرسة الذي شهد الحشود على البلدة وطلابه يؤدون امتحانهم النهائي إنه لم يلغ الامتحان. ذلك أنه استبعد وقوع معركة عندما ظهر مئات من الجنود المدعومين بالمروحيات في البلدة.
ويعلق الكاتبان: إن القوات اليمنية والمستشارين والطيران الجوي الإماراتي والأمريكي تركوا مهربا لمقاتلي القاعدة استخدموه للهروب بشكل سمح للقوات اليمنية السيطرة على هذه البلدة الاستراتيجية من دون تكبد ضحايا. وتعتبر عزان الواقعة على الطريق المؤدي لمحافظة شـبوه من المناطق التي تبادلت القوات اليمنية والقـاعدة السيـطرة عليهـا منذ عـام 2011. وتضيف الصحيفة إن العملية في شبوة تعتبر إشارة إلى الدورالأمريكي المتزايد في اليمن منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الحكم.
وتنظر واشنطن لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية باعتباره من أخطر فروع التنظيم، حيث استخدم خبراته في محاولات تفجير الطائرات التجارية. وفي وسط وجنوب البلاد تقوم الولايات المتحدة بتقديم الدعم العسكري واللوجيستي للقوات اليمنية في حرب ظِلٍ ضدَّ 3.000 من عناصر القاعدة الناشطين في البلاد.

غارات أمريكا

فمنذ 28 شباط /فبراير شنت الولايات المتحدة أكثر من 100 غارة على مواقع يعتقد أنها تابعة لتنظيم القاعدة، وهي ضعف ما تم شنه العام الماضي. وفي الأسابيع القليلة الماضية اعتقل عدد من الناشطين في التنظيم، يقول مسؤولون إنهم قدموا لليمنيين وحلفائهم الإماراتيين والأمريكيين معلومات مهمة حول التسلل القيادي للتنظيم وخططه الدعائية وشبكته المحلية. وقال مدير المدرسة: إن السكان حصلوا على معلومات عن العملية من القوات التي ينتمي معظم أفرادها للبلدة مضيفاً أن معظمهم تخرج في ثانوية عزان. ويقول السكان إن الطيران الحربي قام قبل ليلة من الهجوم بقصف تجمعات لمقاتلي القاعدة بقنابل ضوئية واستهدفهم بمقذوفات صاروخية لتخويفهم.
وعندما هرب المقاتلون وتركوا وراءهم المعسكر المقام على التلة قامت القوات اليمنية بالزحف والسيطرة عليه. وتحدث محمد القميشي الذي قاد الوحدة المعروفة محليا بقوات النخبة في شبوه عن دور قواته في ملاحقة وتصيد مقاتلي القاعدة.
وقال القميشي متفاخرا: «ألقينا القبض على ثمانية رؤوس مهمة». ويبلغ عدد قوات النخبة في شبوة 4.000 شخص تلقوا تدريبهم على أيدي مدربين إماراتيين في المناطق الصحراوية قرب حضرموت، وتلقوا أوامر من الإماراتيين أثناء العملية الأخيرة. وكان المدربون الإماراتيون قد وعدوا السكان المحليين قبل شهر من العملية أن الهلال الأحمر الإماراتي سيوفر المساعدات لإنعاش الخدمات الاجتماعية لو أسهموا في دفع القاعدة خارج بلدتهم. ووافق مشايخ البلدة وتم طلاء المدارس والمستشفيات إلا المدرسين وبقية عمال الخدمة المدنية الذين قالوا إنهم لم يحصلوا على رواتبـهم منذ أشـهر.

نفط شبوة

تقول إليزابيث كيندال المتخصصة في الشؤون اليمنية في جامعة أوكسفورد إن عمليات مكافحة الإرهاب ليست الدافع الوحيد للعمليات الأخيرة ضد تنظيم القاعدة، بل المصالح التجارية النابعة من النفط، فمحافظة شبوة تحتوي على مخزون مهم من النفط ومنشآت الغاز الطبيعي. 
وقالت إن هذه المصالح قد أثرت في حظوظ القاعدة التي حذرت السكان من الانضمام للقوات اليمنية التي تقودها الإمارات، مضيفة: إن تنظيم القاعدة حاول دمج الأجندة الدينية بالمصالح القبلية المحلية بشكل حول المشهد السياسي المعقد إلى مجرد معركة بين الخير والشر. وتعتبر عزان مركزا تجاريا يقصده سكان أربع نواح في شبوة. وفي أيام الأسبوع تزدحم شوارعها غير المعبدة التي تنتشر فيها النفايات بالمتسوقين، أما في العطل الأسبوعية فلا يشاهد فيها أحد سوى أعداد قليلة من المهاجرين الأفارقة. وتتوفر فيها الكهرباء خمس ساعات في اليوم، ولا تتوفر المياه معظم ساعات اليوم.
ويقوم جنود أشداء بحراسة مدخلي البلدة ويفتشون السيارات ويطلبون من أبناء القبائل المسلحين التخلي عن سلاحهم إن رغبوا بالدخول، ومنع إطلاق النار أثناء الأعراس. وسيطر تنظيم القاعدة على البلدة في عام 2011 أثناء الربيع العربي الذي واجه فيه الرئيس السابق علي عبدالله صالح تظاهرات طالبت بتنحيه.
وفي عام 2012 استعادت القوات اليمنية البلدة وهربت القاعدة للجبال لتعود عام 2013 باسم وقف قطاع الطريق. وحاولت القاعدة تقديم الخدمات مثل الماء والكهرباء ووزعت حاويات النفايات لتنظيف الشـوارع. وفـي عـام 2014 شـنت القـوات الحـكومية هجـوماً على البلـدة ترك أثـاره المدمرة فـيها.
وعندما بدأ التحالف السعودي في عام 2015 هجوما على الحوثيين استغلت القاعدة الفراغ وعادت من جديد من دون أن تعتبرها إمارة إسلامية بل ركزت اهتمامها على ملاحقة عناصر الأمن.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: