كتاب ومقالات

اكتوبر ميلاد عمري ! مقال لـ:جهاد حفيظ

هكذا هي الثورات التي تاتي من المعاناة والظلم تظل خالدة في وجدان ابنائها واجيالها القادمة وتبقى تضحيات رجالها البواسل وشهدائها الابرار هي الخطوط الحمراء التي لاتقبل التسويف بتلك الدماء الزكية من اي قوى سياسية جنوبية علئ وجه الخصوص ..

كل تلك المراحل المصيرية التي خاضها الشعب الجنوبي في مرحلة الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني لم تكن ترتهن لزعامة ما بل ترسخت تلاحم كل المناطق الجنوبية في مقارعة الاستعمار البريطاني ولم تظهر حينها اعراض مرض المناطقية والشللية الممقتة وهنا ياتي احتفال العيد الاكتوبري 54والجنوبيين يعيشون في مناطقهم المحررة من طيش وعربدة الانقلابيين واعوانهم الحوثيين ويحذونا الامل في ان يعي الجنوبيين هذة المرة بالاحتفال بهذة المناسبة وهم يتشتتون هنا وهناك وبعيد عن العاطفة والتعصب الاعمى الذي اثار كثيرا من اللغط والهراء الفارغ الذي لايسمن ولايغني من جوع ..

وحين يجسد المحتفلون بهذة المناسبة كيانهم الجنوبي امام العالم تاتي الحاجة الماسة للملمة الجراح والترفع عن الصغائر والمشاريع الصغيرة وتكوين راي جنوبي يستمد قوتة من قواعدة الشعبية وليس من الزعامات الفارغة التي اثخنت روحنا النضالي بالجراح والتباعد والتشظي الذي لايساهم في انتزاع حقوقنا السياسية كشعب ثائر كان يملك دولة معترف بها دوليا ولهذا اتركوا التصادم وتوجية معاول الهدم والتخوين لهدة الفعالية او تلك لان الخسران الاوحد هو شعب الجنوب الذي تحمل مالايطاق من العدو ومن ابناءة المتشيطنين في كل اتجاة سياسي جنوبي كل الاطروحات التي تبرز عن قيادات جنوبية علينا ان نتفهمها دون عمى سياسي لا لايلبي طموحات تضحيات اولئك الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للجنوب والوطن ككل واكثر مايعيب نضال الجنوبيين ان نزواتهم تغيب الوعي الوطني وتغيب هذة الذكرئ المجيدة بطيشان البعض الذي يظن ان الجنوب لايتسع الا لافكارة وتلك مصيبة نسال الله ان يهديهم الى طريق الاجماع والتوحد ونبذ التخوين والمناطقية وغدا لناضرة لقريب وكل الخلود لشهداءنا الابرار

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: