كتاب ومقالات

المحافظ البحسني أمانة العهدة و عشوائية بعض التعيينات الغير موفقة مقال لــ أنور سالم الصيعري

 

الكاتب:أنور سالم الصيعري

فقد كان سلفه بن بريك … فما أن يمضي أسبوعا واحدا إلا وقد وقع بيده سيلا من التعيينات و مع ذلك فلم تحل المشاكل و لا المعضلات ولم نر تطورا ملحوظا على كل الصعد الاقتصادية والاجتماعية والبنى التحتية ..

فكانت جل المهام لتلك التعيينات إلا بإيجاد الجوقة التي تجيد النطق بكلمة حاضر يا أفندم وعدم النطق والافصاح عن نواحي الفساد بل وغض البصر عما يحدث من وراء الكواليس من قبل من هم في اعلى السلطة ولتنفيذ الاوامر وبمقابل ان تسجل أسماؤهم في كشوفات الرواتب وتربعهم على ما اؤتمنوا عليها .. ذلك أن البعض ممن قد تم تعيينهم فقد ذهبت ضمائرهم مع انعدامهم للحس الوطني ولقلة الوازع الديني لذهاب اﻷمانة التي كلفوا بها .. وهنا نعيد كتابة هذه الحقائق التالية :

*أذا وسد (أسند ) اﻷمر لغير أهله فقد ضاعت اﻷمانة ..وانتظر قيام الساعة .*

*إذا أأتمنت السارق على خزائن اﻵمة فماذا تتوقع لمصالح اﻷمة ان تكون !*

جديد داخل المقالة

*إن ركنت الى الخائن فمصيرك أن تباع بأرخص اﻷثمان*

*آن أردت تدمير البلد فأجمع كل هؤلاء بقيادة زعيمهم ( الجهل*)وتحت راية إنعدام الضمير .

ويكفي لشخص واحد و هو بأحدى هذه الصفات إن توليه (اﻷمر ) حتى يجعل البلاد ويبقيها في حالة من التخلف المزرى كما هو الحال اﻵن ومن قبل في كل اليمن والجنوب وحضرموت ..

قد كانت عدن قبل رحيل بريطانيا كانت فعلا زهرة المدائن على مستوى الشرق اﻷوسط وفي غضون شهورا قليلة حتى صارت كالشجرة الصالبة التي سلبت منها الحياة والنمو والنظارة في ظل تحكم عصابات القومية القبلية المتخلفة ..

وكذلك نفس ما آلت اليها حضرموت في كل من المكلا وسيئون وغيرها ..

*هكذا هو العهد منذ عام الاستقلال المزعوم في 1967م وما تلاه من كوارث ساحقة ماحقة على الشعبين في الجنوب وحضرموت وحتى استكمال حلقاتها بالارتباط مع نظام اليمن الشمالي القبلي الغشوم و المتخلف في 1990م*

فكانت مرحلة المحافظ بن بريك اتسمت ب (اﻵكشن ) طبقا لحالة الهيلمة الجسمانية خاصة عندما يقف محتارا (مختالا فخورا ) أن يلبس بدلته العسكرية وعليها الرتب (الزينة ) والطاقية العسكرية وكأنه أمام فيلقا من الجند وذاهبا الى الجبهات المشتعلة لحماية الوطن من غزو الحوثي وعفاش واوكار القاعدة وداعش ..ام انه يفضل بلبس اللباس المدني المتأنق الفاخر متدليا بالكرافتة الحمراء اللافتة للنظر برغم ان المنصب مدني بحت .. كل ذلك التبدل النفسي بحب الظهور في ظل معاناة المجتمع بأكمله من حالة انعدام الكهرباء وانقطاع الرواتب وانعدام الديزل والبنزين .. و أن هناك شرائح اجتماعية كبيرة تعاني البطالة والفقر والعوز ولا تجد لقمة العيش اليومي .. لكن كل ذلك لا و لن تهز شعرة واحدة في رأس المحافظ ابو عصام او حتى عضلة واحدة من وجهه .. وهو الرجل الذي عهدت اليه اﻷمة الامانة والمسئولية والمصير ..وما إن إنتهت مدة التكليف وأتى قرار إقالته حتى عاد بأدراجه ليواصل حياته التي سبق و قام بتوظيب وترتيب نفسه سلفا فلم يفكر ولو لحظة واحدة لمواصلة حياته كمواطن عادي بل على الفور فقد أعد لكل أمر عدته ودلف عائدا الى خارج الوطن كما كان من قبل تعيينه محافظا . .

إذن فكيف يعيش في وطن يعاني من الاختلالات والاختناقات !؟

ثم أتى القرار الرئاسي المثير للتساؤلات والجدل بتعيين اللواء فرج سالمين البحسني (أبو سالمين ) قائد المنطقة العسكرية الثانية ليكون محافظا على حضرموت !

يتبع ..

وفي الحلقة الثانية :

*أهم الفروقات الجوهرية بين المحافظ السلف مع المحافظ الخلف ..واستشراف آفاق حضرموت حاضرا ومستقبلا ..*

*تعيين البحسني محافظا إضافة الى كونه قائدا للمنطقة العسكرية الثانية فهل ينقصه مهام ؟*

 

 

 

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: