أخبار حضرموت

المحافظ البحسني خلال ترأسه تنفيذي وادي وصحراء حضرموت أن وادي وساحل وصحراء وهضاب حضرموت هي وحدة إدارية واحدة وتشكل محافظة حضرموت

سيئون (حضرموت21) خاص: جمعان دويل

أكد محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن / فرج سالمين البحسني خلال ترأسه اليوم الاجتماع الاستثنائي للمكتب التنفيذي بوادي وصحراء حضرموت فور وصوله صباح اليوم إلى مدينة سيئون قامة من عاصمة المحافظة المكلا في إطار برنامج زيارة التي ستستمر لعدة أيام بحضور عدد من الوكلاء والوكلاء المساعدين والقادة العسكريين والأمنين وشخصيات إجتماعية , بأن حضرموت وحدة إدارية واحدة ساحلها وواديها وصحرائها وهضابها هذا أمر لا جدال فيه أبدا وأي شوائب ونواقص ومفهوم ناقص يصحح , نحن بشر والذي قبلنا والذين آتون بشر , أهم شيء أن نبحث بجدية عن هذه النواقص وهي بسيطة والسلبيات لا تمثل حجر عثرة في النهوض بحضرموت ,

وعبر المحافظ  في مستهل كلمته عن سعادته أن يكون متواجدا في هذه القاعة التي كان فيها قبل عدة أسابيع برفقة رئيس الوزراء مشيرا بأن هذه الزيارة اليوم خاصة بوادي وصحراء حضرموت ولم تكن زيارة مستعجلة سوف تكون زيارة حددت لها أهداف وأغراض لفترة زمنية كافية لدراسة ملفات نرى أنها ضرورية و عاجلة ومهمة ولا تتقبل التأخير .

وأوضح محافظ المحافظة بأن الشيء الأول الذي يجب التأكيد عليه في هذه المناسبة انحن نعيش في ظروف استثنائية ظروف تعيشها البلد بمختلف محافظاتها نتجت عن انقلاب على السلطة الشرعية قادوها انقلابين حوثيين بتعاون مع الرئيس المخلوع صالح هذا الضرر عم اليمن كلها وعندما استولوا على أجهزة السلطة في العاصمة صنعاء و اجتاحوا المحافظات الأخرى في الجنوب قرأت هذه الرسالة أنها ليست موجهة ضد المحافظات في اليمن الداخلية هذه الرسالة موجهة ضد اليمن وضد المحيط الخليجي وضد العالم العربي والإسلامي فكان هناك رد سريع وحاسم جدا أقدمت عليه المملكة العربية السعودية بإطلاق عاصفة الحزم ثم انضمت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى ودول عربية أخرى لأن هذا الهدف من الانقلاب كان واضح لأنه المراد به هو تسليم اليمن إلى أيادي ليس لها علاقة بمصلحة ولا بمصير ولا بالأخوة مع اليمن فكان هذا الرد الحاسم وسريع , وأضاف المحافظ البحسني بأن الانقلابيين فكروا بالانقلاب في صنعاء أن يجتاحوا بقية المحافظات فاتجهوا نحو المحافظات الجنوبية ولكن كان الرد سريع من قبل المواطنين مقاومة شعبية اجتاحوا عدن ولحج وأبين وأجزاء من شبوة  وتعز لكن الرد كان سريع من المقاومة الشعبية التي تمكنت من دحر المحتلين إلى بعيد وتحررت محافظات والحرب لا زالت مستمرة من أجل تحرير بقية المحافظات .

وأشار محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن / فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية بأن هذا الوضع الذي نعيش فيه يجب فهمه ومعرفة حقيقته ونعرف إننا نعمل في ظروف صعبة جدا سوى كان السلطة الشرعية أو المحافظات المحررة أو أي أجهزة معينة كل الإمكانيات محدودة نحن نعتمد بصورة أساسية على دعم من التحالف والحمد لله كان هذا الدعم في محله وكان كافي في سبيل ان نحرر محافظات في سبيل ان نتغلب على قوى الشر على قوى عناصر إرهابية تمكنت من النيل من المكلا ومن بعض مدن ساحل حضرموت , مؤكدا بأن لولا هذا الدعم والمصداقية والموقف من دول الخليج لما كنا استطعنا نعمل هذا ولذلك طموحاتنا كبيرة ولكن هذه الطموحات الكبيرة يجب أن تكون مقرونة بدراسة وتقييم واقعي في الظروف التي نعمل فيها , مضيفا بأن إخوانكم في الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية يعملون ليل ونهار سوى كان في الساحل أو في الوادي من أجل ضبط العملية الأمنية ولكن هذا العمل في ظروف صعبة وقاسية وإمكانيات محدودة جدا فلابد ان يشترك المجتمع بصورة فعالة في هذا الملف الامني , مؤكدا بأن إشراك المجتمع شيء مهم جدا , موضحا بأنه لم تبقى جيوش في بعض المحافظات التي تم تحريرها كون الجيش مرتبط بالمخلوع والمخلوع كان مسخر الجيش من أجل الحفاظ على سلطته وعلى كرسيه فعندما تعاون مع الانقلابيين انحازت الوحدات العسكرية لهذا الانقلاب وبقي الشعب بدون قوة عسكرية تحميه ولكن الشعب لم يسكت بل نهض واستخدم وسائله الشعبية من مقاومة بمختلف الطرق وحرر ارضه وثبت الامن والاستقرار في هذه المحافظات .

جديد داخل المقالة

وأردف محافظ المحافظة بقوله : نحن نشتغل في ظروف صعبة لذلك يجب على مواطنينا أن يتفهموا لها والطاقم الاداري في الساحل والوادي وفي أي محافظات أخرى أن يتفهم هذه الظروف وأن يعمل , مشيرا بأن المسؤولية في هذه الظروف منصب موجود إدارة موجودة دولة موجودة إمكانيات موجودة الواحد ملزم أن يعمل كل شيء وفقا وما هو وارد في خطته بالوضع الحالي يحتاج إلى عمل تضامني الجميع مطالبون أن يشاركوا المسئولين الأعيان المشايخ والوجهاء علماء الدين والأكاديميين والمثقفين المجتمع بكل شرائحه منظمات المجتمع المدني وأحزاب سياسية بحاجة أن يتضامنون مع بعضهم البعض وأن يتكفلوا بهذا الملف الكبير الى الذي هو إمامهم .

وتطرق محافظ محافظة حضرموت اللواء البحسني حول أطروحات وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء بانها طرحت من واقع يعيشه ويشعر بعض الناس بانها موجودة وهذا الواقع احب ان استمع له مؤكدا بأن أي قائد لا يستمع للواقع لا يمكن أن يبني قرارات سليمة ويصحح وضع فلذلك كلنا مطالبين محافظ ووكلاء وقادة عسكريين وأمنيين بحاجة ان يستمعوا وأن يقيموا وأن يصححوا أي اعوجاج مالم بأن الأمور لن تتقدم لهذا ارحب بجميع الملاحظات التي سمعتها وسوف ادرسها واتحدث منها وسأعمل على تصحيحها بإذن الله وأعتقد بأنها أمور بسيطة جدا وعملية التغلب عليها في متناول أيدينا جميعا .

وأكد المحافظ مرة أخرى في كلمته بأن حضرموت وحدة إدارية واحدة لا لمفهوم لفيها لساحل ولا لوادي حضرموت كبيرة صح وهذا الكبر وهذا التنوّع في حضرموت هو مفخرة لنا وتعطينا إرادة في سبيل أن نعمل ليس عامل سلبي ان يجعلنا نفكر على عدم القدرة على العمل بشكل سوي وعادل في الساحل والوادي فهذه الأمور سوف تدرس من قبلنا ونريد أن نطلع على حيثيات المواطنين ماذا يفكرون والمسئولين ويمكن تتبدد الأمور عندما نضعها ونتناقش فيها ونرد عليها , وأضاف بأن مركز عاصمة حضرموت هي المكلا ولكن هذا المركز تتواجد فيه أجهزة مركزية من محافظ ودوائر اخرى لكن حضرموت ليس فيها مركز طاغي او متنفذ وفيه مركز اقل منه , لا ابدا لن نسمع بذلك ابدا حضرموت مركز واحد وإدارة واحدة وسنعمد وتجسد هذا في اقوالنا وافعالنا واعمالنا وعلى الجميع ان يجسدوا , لافتا بأنه إذا كان هناك هفوات وزلّات وعدم فهم وتصرف فردي لا يجب أن نعممه على المفهوم العام الذي نحن نعمل في هذه الفترة .

وتطرق محافظ المحافظ حول المحادثات مع رئيس مجلس الوزراء خلال زيارته للمحافظة مؤخرا حول حقوق حضرموت ونصيبها من مبيعات النفط 20 % وأضاف بقوله : بأن هذه الـ20%متى ما وفقنا الحصول عليها سوف تكون مناصفة للتنمية في الوادي وساحل مؤكدا بالاهتمام بالمديريات التي لديها ظروف صعبة جدا وهي مديريات الصحراء والسيطان وحجر وعدد من المديريات الاخرى لابد ان نعطي الأولوية لها ولابد أن يحسوا الناس بأنه في تحوّل تم في هذه المرحلة .

ولفت محافظ المحافظة إن العمل العظيم الذي تم وتحقيقه لحضرموت هو عملية التخلص من العناصر الإرهابية يجب أن يستثمر استثمار صريح وواضح لتحوّل جديد في حضرموت على مختلف الأصعدة , مشيرا بأن كل الوطن يعاني ما محافظة إلا وتعاني من سلبيات بيروقراطية متنفذين عدم عدالة عدم كفاءة ناس عاملين في مواقع فيها وأمور كثيرة وهذه أمراض نسمعها منذ فترة طويلة حان الوقت أن نتخلص منها وحان الوقت أن تقدم حضرموت أنموذج لبقية المحافظات بأنها استثمرت هذا الانتصار العسكري على العناصر الإرهابية وقامت ببناء أجهزة إدارية ومدنية فيها نوع من الشفافية وخلاص تدريجي من الفساد وخدمة وتلمس أحوال المواطن وفيها تنمية , وأضاف أعتقد نحن في الساحل والوادي والصحراء بحاجة أن نرفع هذا الهدف والشعار لعملية التحوّل , طال علينا الوقت في عقود طويلة من ممارسات وإجراءات فهل يعقل بلد بخيراتها أهلها لا يجدون كهرباء ولا ماء مهما كانت شحة الامكانيات وشحة الموارد لا يقبل عند أي عاقل في العالم ان البلد مثل هذه البلد المتنوعة فيها جغرافيا وبحر وصحراء وجبال وزراعة ومختلف الثروات واهلها محتاجين للكهرباء و شربة ماء نظيفة هذا كله عبث وفساد في الحكام الذين توالوا على هذه البلد , آن الأوان نعمل تجربة جديدة و أتمنى والجميع يشاطرني الرأي أن تكون الانطلاقة من حضرموت مؤكدا بأن التجرد من كثير من الأمور سوف يحقق هذا الهدف , أما إذا ارتكنا على الطرق والاساليب القديمة التي عايشناها فلن نتقدم فيبقى كل الحديث للاستهلاك ونحن لا نريد حديث الاستهلاك ونكذب على بعضنا البعض وعلى مواطنينا ابد لا يشرفنا هذا ,

ونوه محافظ المحافظة بأن الإمكانيات ليست كل شيء وليس المال كل شيء ولكن التصرف بالمال وتخير هذا المال لخدمة المواطن هو يمكن يحقق شيء وينبغي أن يكون شعارنا هذا ننفتح لبعضنا البعض في كل مكان ومؤسسة سيتم تحقيق امور كثيرة , مؤكدا بأن الامكانيات مع الوقت ستأتي نحن بما هو موجود وبما وعدنا به يمكن ان نعمل أمور كثيرة

وأكد المحافظ البحسني في ختام كلمته بأن هذه الزيارة والملف الاهم والاكبر و الأساسي والضروري فيها هو الملف الأمني وهذا مطلبكم ومطلب مواطنينا و مطلبنا ومطلب قيادة الشرعية والحلفاء وكل الناس , نريد الملف الأمني بوادي حضرموت أن ينضبط وبشكل دقيق وهذا يريد عمل مننا وتكاتف وتعاون وابسط مقومات نجاح هذا الملف هو التضامن ونتضامن بعضنا مع بعض و نعرف ونقدر الظروف الذي نعمل فيها مواطنين وعلماء قادة إداريين كل الناس يجب أن تلتم لحمة واحدة حول عمل معيّن سوف نتبناه ونشرع فيه في سبيل إنجاحه .

وكان وكيل محافظة حضرموت لشئون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عصام حبريش الكثيري استهل الاجتماع بكلمة رحب في مستهلها بإسمه وبإسم الوكلاء المساعدين والمكتب التنفيذي والقيادات العسكرية والأمنية بمحافظ محافظة حضرموت اللواء الركن / فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية والوفد المرافق له وأضاف بأن سيئون ترحب بقائد حضرموت ويرحب وادي حضرموت بالقائد الفذ الذي تحت قيادته تحررت عاصمة المحافظة من أيدي عصابات الإجرام , وأشار الوكيل بأنه كما وعد في السابق أوفى بوعده فكانت زيارته الأولى بمعية رئيس مجلس الوزراء وعد بأن هذه الزيارة الاولى لمرافقة رئيس مجلس الوزراء لوادي حضرموت ولكن زيارتي التي نأمل فيها الكثير والكثير ونعول عليها ونبني عليها آمالنا ستأتي , وها هو محافظنا اوفاء بعهده وحضر هذا اليوم لنضع أمامه الجزء الآخر من محافظة حضرموت فمنذ توليه قيادة المحافظة وهو في ساحل حضرموت ولكن اليوم أتى ليراء بأم عينه ويتلمس كل ما يحصل في وادي حضرموت في كل الأصعدة مرحبا بجميع الشخصيات الحاضرة.

, واستعرض الوكيل الكثيري جملة من القضايا التي تشكل هما بوادي حضرموت وأضاف بقوله : حتى يكون عملنا شفافا ليس في الظلام بأن وادي وساحل وصحراء وهضاب حضرموت هي وحدة إدارية واحدة وتشكل محافظة حضرموت لا نخفيك يا سيادة المحافظ ولن نجامل احد في هذا المكان ولكن افتحوا صدوركم لنا لنضع أمامكم كل ما نريده منكم وتحملونا في أي كلام وأي عبارات تخرج مننا فكلنا أبناء لك وتحت قيادتك لن نحيد ولن نبعد عن أي إجراءات تراها مناسبة تسمّح الاعوجاج او تعيدنا لطريق الصواب , وأضاف الوكيل بقوله : الكل ينظر لحضرموت ان حضرموت المكلا وهذه اول نقطة يا محافظ وهي نضعها امامك النقطة الرئيسية بأن كل السلطات التي سبقتك ينظرون لحضرموت حضرموت المكلا وكل التعاملات الفوقية تتعامل مع حضرموت الوادي كمديرية بمديريات وادي حضرموت وليس 16 مديرية يحتضنها وادي وصحراء حضرموت , مشيرا بأن حضرموت الشاسعة تريد عدالة في الظلم ولا نريد عدالة في كل شيء نعرف ما تمر به البلاد والامكانيات المتاحة والمشاريع الموجودة المتعثرة عندنا ولكن نظرتنا نظرة حضرموت الكبرى حضرموت من اول مدخل من جهة الشرق سوى بالطريق الصحراوي او بالطريق الساحلي وتنتهي في آخر نقطة في مديرية العبر وآخر نقطة في ميفع فهذه هي حضرموت لهذه النقطة تؤرق الكثير ونضعها كنقطة رئيسية بأن حضرموت وحدة إدارية متكاملة  عدالتنا نطالب بها نقول في الظلم لأنه ليس وقت مشاريع ولكن هي عبارة عن مشاريع تكميلية وضرورية في بعض الاحيان تتدخل فيها السلطة المحلية هنا اوهناك فهذا المرتكز الاساسي لأي تنمية على مستوى وادي حضرموت , واضاف الوكيل بأن النقطة الاخرى المركزية مركزية القرار واضاف بقوله : الكل عانا في الفترة الماضية من مركزية صنعاء وعدنا الى مركزية عدن فلا نحب ان نعود الى مركزنا الضيّق ونقول مركزية المكلا لا فتغيرت الامور كلها السياسية والادارية ويتعامل الناس الكل بديمقراطية اكثر ليس في عهدك سيادة المحافظ ولكن ما حصل في السنوات السابقة , الموضوع الثالث وهو الملف الاهم الملف الامني الكل ينظر الينا وأليك يا سيادة المحافظ في هذا اللقاء سوى اعضاء المكتب التنفيذي او الشخصيات الاجتماعية المتواجدة او القيادات الامنية والعسكرية بأن وادي حضرموت اصبح ميدان للتصفيات نحن نسميها بإسم قد تكون سياسية او تكون إجرامية إرهابية وقد تكون جنائية هذا الملف الشائك الذي ننظر لوجودكم في هذا اليوم ونحن نقول ليس معكم عصا سحرية ولكن هذا الملف نعترف فيه امام الكل بأن هذا الملف الذي فشلنا فيه أقولها للمرة الألف فشلنا في هذا الملف الشائك فكل اسبوع او اقل كل يوم او يوم بعد يوم تحدث عملية إغتيال وكل استوع أبا أو أخ أو أخت تبكي وللأسف لم تقيّد هذه الجرام ضد مجهول و اكبر شماعة نضعها عملية إرهابية حتى نخلي مسئوليتنا , وأشار الكثيري بأن الحادثة الوحيدة إرهابية الاخيرة التي حدثت لجنودنا البواسل بوادي حضرموت في حوطة احمد بن زين بمديرية شبام التي تبادلوا إطلاق النار وقتلوا أحد المهاجمين فكانت نقطة تحوّل في العمليات بأنه تم القضاء على أحد المهاجمين , وأكد الوكيل في كلمته نحن نطالب بالكثير في حضرموت لحمة واحدة واديها وساحلها نريد ما حصل في ساحل حضرموت من أمن واستقرار بقيادتكم والان تحت رعايتكم كان الأول قائدا للمنطقة العسكرية الثانية فحققت هذه المنطقة امن واستقرار بل أصبحت مبتغى لكل الناس ما يمتاز به ساحل حضرموت لافتا بقوله نحن لا نضع هذا الملف لنحمل قياداتنا العسكرية والأمنية المسؤولية الكاملة في هذا الملف ولكن نطلب من تدخلكم في هذا الجانب موجها الشكر والتقدير لقيادات المنطقة العسكرية الأولى و الوحدات المرابطة فيها بما قاموا به في الفترات الماضية موصولا لكل القيادات الأمنية التي بقت برغم التحديات صامدة وتقدّم كل ما تملك بهذه الوحدات ابقى أمنا جزيئيا بوادي حضرموت ولكن اعادة نظرة شاملة لهذه الاجهزة الامنية والعسكرية تحت قيادتكم وقيادة اللواء صالح محمد طيمس والاخ مدير عام الامن وكل الاذرع الامنية الموجودة , مؤكدا بقوله : بأنه لن نبقى في هذه السلطة بهذه الطريقة ولن يشرفنا ان نكون في هذا المكان ان لم نتحمل مسئولية من اسفكت دمائه وفتحت له ملفات ويعد تحقيق في هذه الجرائم اليومية لا يشرفنا بصراحة ومعي الوكلاء المساعدين الثلاثة أن نكون في هذا المكان في هذا الوضع مشيرا بأن المسئولية اكبر امامنا وامامكم والتحديات كبيرة جدا ولكن السكوت عنها جريمة في تفس الوقت واضاف بقوله : تغلق المياه والصحة ويغلق كل مرفق خدمي ولكن هدفنا الاساسي هو ملف أمني فكل هذه الخدمات لن يكن لها صدى و تنفع في حق المواطن طالما ان حياته غير آمنه , مقدما شكره للمقادمة والشيوخ على جهودهم التي يبذلوها في حل الكثير من الاشكاليات وكل المنازعات الموجودة فلأول مرة في تاريخ السلطات المحلية ان تحيل السلطة المحلية ملفات الى المرجعيات والشيوخ في كل مكان يتفاعل المجتمع في ظل ضعف الأداء الأمني في الوادي موجه الشكر والتقدير لهم على تلك الجهود .

وفي ختام اللقاء تم الاستماع إلى عدد من المداخلات من قبل مدراء عموم المكاتب التنفيذية في وادي وصحراء حضرموت والتعقيب عليها من قبل المحافظ .

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: