أخبار شبوة

الهلال الأحمر الإماراتي يوزع مساعدات إغاثية غذائية على أهالي مناطق الخبر والعرم وهدى في مديرية حبان بشبوة

شبوة (حضرموت21) عبدالرحمن المحضار- تصوير : عمار نميش وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يوم أمس الخميس مساعدات إغاثية غذائية على أبناء وأهالي مناطق الخبر والعرم وهدى بمديرية حبان في محافظة شبوة الذي يعاني معظم سكانها أوضاعاً معيشية بالغة السوء تتطلب تتدخلات إنسانية وإغاثية بشكل عاجل ومتواصل. وفي هذا الإطار الإنساني وتأصيلا للروابط الأخوية التاريخية بين أبناء الشعبين الشقيقين، تواصل دولة الإمارات دورها النبيل بإستمرارها في تعزيز جهودها الإغاثية والتنموية والخدمية الداعمة للتخفيف والحد من تدهور الأوضاع الإنسانية السيئة التي تعصف بمعظم سكان مديريات شبوة وغيرها من المحافظات المحررة. حيث سيّر فريق الهلال الأحمر الإماراتي بالمحافظة؛ صباح أمس الخميس ثلاث قوافل إغاثية من المساعدات الغذائية المتنوعة بمحتويات أساسية وإستهلاكية؛ إستكمالاً لبرنامج توزيع السلال الغذائية الذي دشنته الهيئة مطلع الشهر الماضي على الأسر المحتاجة والمعوزة وذوي الدخل المحدود في شبوة ومنها مديرية حبان التي إستفاد منه مسبقاً أهالي مدينة حبان والمناطق والتجمعات السكانية المجاورة للمدينة فيما يستفيد اليوم أهالي ريف مناطق “هدى والخبر والعرم ” والقرى والعزل التابعة لمناطق المديرية. وخلال التوزيع، أكد محمد المهيري رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي بشبوة على حرص الهيئة المساهمة في رفع المعاناة عن المعوزين وخاصةً الأسر الفقيرة والأشد فقراً والتي تفتقر لأبسط الإحتياجات التي تلبي متطلباتها. وقال أن توزيع هذه السلال الغذائية يأتي إستمراراً لبرنامج المساعدات الإنسانية الذي تقوم به الهيئة ضمن سلسلة من الحملات نفذتها في عموم مناطق شبوة إضافةً إلى وصولها لعدد من المناطق النائية التي تعاني ندرةً في حوزة الإحتياجات الأساسية. لافتاً الى أن الهيئة ستواصل عملها الإنساني والإغاثي بتوزيع المساعدات الغذائية على مستحقيها في المديريات المتبقية بموجب خطة عمل الهيئة وآليتها وفقاً لبرنامج زمني معد مسبقاً، بهدف التخفيف من معاناة السكان وضماناً لتحقيق أبسط معايير الأمن الغذائي لأهالي وسكان عموم مديريات المحافظة. من جانبهم إستقبل أهالي مناطق الخبر والعرم وهدى؛ القوافل الإغاثية الإماراتية؛ بالتعبير عن مشاعر الإبتهاج والسرور بوصول القوافل التي من شأنها التخفيف من معاناة نظراً للظروف الصعبة التي يعانيها الغالبية من إفتقار لأبسط مقومات الحياة الإنسانية والخدمية وتوقف مصادر دخل الكثيرين نتيجةً لتهالك الوضع الإقتصادي بعموم البلاد جراء حرب الإنقلاب على الشرعية التي شنتها مليشيات الحوثي في مارس 2015م.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: